436. وَإِنْ يُحَدِّثْ مَنْ(1) وَرَاءَ(2) سِتْرِ … عَرَفْتَهُ(3) بِصَوْتٍ اوْ(4) ذِي خُبْرِ
437. صَحَّ، وَعَنْ شُعْبَةَ: لَا تَرْوِ(5)، لَنَا: … «إِنَّ بِلَالاً»(6)، وَحَدِيثُ أُمِّنَا(7)--------------------------------------------
(1) في ع: «مَا» بدل: «مَنْ»، وفي أ، د، ح، ن: «مِنْ» بكسر الميم، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ف.
قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (2/ 66): «(من): جارَّةٌ، ويجوزُ أن تُفتَحَ ميمُها فتكونَ نكرةً موصوفةً، فـ (عرفتَهُ): أيضاً صفتُها، أو تكون موصولةً فـ (عرفتَهُ): حالٌ».
وقد ورد في حاشية نسخة من شرح النَّاظم (لاله لي 23): «سُمِعَ من المؤلِّف بفتحِ ميم (مَن) ونَصبِ (وراءَ)».
(2) في د، ن، س: «وراءِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، هـ، و، ز، ط، ك، ل، م.
(3) في أ، و: «عرَّفته» بتشديد الرَّاء، والمثبت من ج، د، ز، ح، ل، م، ن.
(4) في هـ، ع: «أَو» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
قال زكريَّا الأنصاريّ رحمه الله في فتح الباقي (1/ 385): «بالدَّرج «.
(5) روى الرَّامهرمزيُّ في المُحدِّث الفاصل (ص 599) عن شعبة أنَّه قال: «إذا سمعتَ من المُحدِّث، ولم ترَ وجهَه فلا تروِ عنه». ونحوه عند ابن عديٍّ في الكامل (1/ 117)، وزاد: «لعلَّه شيطانٌ قد يتصوَّر في صورته يقول: حدَّثنا وأخبرنا».
(6) يريد النَّاظم رحمه الله حديث ابن عمر رضي الله عنهما: «أنَّ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: إِنَّ بِلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِي ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى، لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ». أخرجه البخاريُّ (617) واللَّفظ له، ومسلمٌ (1092).
(7) أي: حديث أمِّ المؤمنين عائشة وغيرِها من أمَّهات المؤمنين رضي الله عنهن. انظر: شرح النَّاظم (1/ 415).
437. صَحَّ، وَعَنْ شُعْبَةَ: لَا تَرْوِ(5)، لَنَا: … «إِنَّ بِلَالاً»(6)، وَحَدِيثُ أُمِّنَا(7)--------------------------------------------
(1) في ع: «مَا» بدل: «مَنْ»، وفي أ، د، ح، ن: «مِنْ» بكسر الميم، والمثبت من ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ف.
قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (2/ 66): «(من): جارَّةٌ، ويجوزُ أن تُفتَحَ ميمُها فتكونَ نكرةً موصوفةً، فـ (عرفتَهُ): أيضاً صفتُها، أو تكون موصولةً فـ (عرفتَهُ): حالٌ».
وقد ورد في حاشية نسخة من شرح النَّاظم (لاله لي 23): «سُمِعَ من المؤلِّف بفتحِ ميم (مَن) ونَصبِ (وراءَ)».
(2) في د، ن، س: «وراءِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، هـ، و، ز، ط، ك، ل، م.
(3) في أ، و: «عرَّفته» بتشديد الرَّاء، والمثبت من ج، د، ز، ح، ل، م، ن.
(4) في هـ، ع: «أَو» بهمزة القطع، وبه ينكسر الوزن.
قال زكريَّا الأنصاريّ رحمه الله في فتح الباقي (1/ 385): «بالدَّرج «.
(5) روى الرَّامهرمزيُّ في المُحدِّث الفاصل (ص 599) عن شعبة أنَّه قال: «إذا سمعتَ من المُحدِّث، ولم ترَ وجهَه فلا تروِ عنه». ونحوه عند ابن عديٍّ في الكامل (1/ 117)، وزاد: «لعلَّه شيطانٌ قد يتصوَّر في صورته يقول: حدَّثنا وأخبرنا».
(6) يريد النَّاظم رحمه الله حديث ابن عمر رضي الله عنهما: «أنَّ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: إِنَّ بِلَالاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِي ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، ثُمَّ قَالَ: وَكَانَ رَجُلاً أَعْمَى، لَا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ: أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ». أخرجه البخاريُّ (617) واللَّفظ له، ومسلمٌ (1092).
(7) أي: حديث أمِّ المؤمنين عائشة وغيرِها من أمَّهات المؤمنين رضي الله عنهن. انظر: شرح النَّاظم (1/ 415).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)