562. وَقِيلَ: كُلِّهِ لِذِي ابْتِدَاءِ(1) … وَأَكَّدُوا مُلْتَبِسَ الْأَسْمَاءِ
563. وَلْيَكُ فِي الْأَصْلِ وَفِي الْهَامِشِ، مَعْ … تَقْطِيعِهِ الْحُرُوفَ فَهْوَ أَنْفَعْ
564. وَيُكْرَهُ الْخَطُّ الرَّقِيقُ(2) إِلَّا … لِضِيقِ(3) رَقٍّ(4) أَوْ لِرَحَّالٍ فَلَا
565. وَشَرُّهُ التَّعْلِيقُ(5) وَالْمَشْقُ(6)، كَمَا … شَرُّ الْقِرَاءَةِ إِذَا مَا هَذْرَمَا(7)--------------------------------------------
(1) قال القاضي عياض رحمه الله في الإلماع (ص 150): «وهذا هو الصَّوابُ، لا سيما للمبتدئ وغيرِ المتبحِّر في العلم».
(2) في ب، ح، ك، ل، س، ف، ونسخة على حواشي و، ز، ط: «الدَّقيقُ»، وفي هـ: «الرَّقيقِ» بالجرِّ، وهو وهم.
قال زكريَّا الأنصاريّ رحمه الله في فتح الباقي (2/ 35): «بالدَّالِ، وفي نسخة بالرَّاء».
(3) في ل: «لضيق» بكسر الضَّاد وفتحها معاً، والمثبت من أ، ج، د، و، ز، ح، م، ن، س.
(4) «الرَّقُّ»: ما يُكتَب فيه، وهو جلد رقيق. انظر: الصِّحاح (4/ 1483).
(5) قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (2/ 138): «الذي يظهر في تفسيره أنَّه خَلطُ الحروف التي ينبغي تفرقتها، وذهابُ أسنانِ ما ينبغي إقامَة أسنانِه، وطَمسُ ما يَنبغِي إظهارُ بياضِه، ونحو ذلك».
(6) هو: سرعة الكتابة مع بعثرة الحروف. انظر: الصِّحاح للجوهري (4/ 1555)، وشرح النَّاظم (1/ 468).
(7) في أ، د: «هدرما» بالدَّال المهملة. قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 469): «وقولي: (هذرم) هو بالذَّال المُعجَمة».
و «الهَذْرَمَةُ»: سُرعة القراءة. الصِّحاح للجوهري (5/ 2057).
أسند الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الرَّاوي (1/ 262) إلى ابن قتيبة قال: «قال عمر بن الخطَّاب: شَرُّ الكتابةِ: المَشْقُ، وشَرُّ القِرَاءةِ: الهَذْرَمَةُ، وَأَجْوَدُ الخَطِّ: أَبيَنُه».
563. وَلْيَكُ فِي الْأَصْلِ وَفِي الْهَامِشِ، مَعْ … تَقْطِيعِهِ الْحُرُوفَ فَهْوَ أَنْفَعْ
564. وَيُكْرَهُ الْخَطُّ الرَّقِيقُ(2) إِلَّا … لِضِيقِ(3) رَقٍّ(4) أَوْ لِرَحَّالٍ فَلَا
565. وَشَرُّهُ التَّعْلِيقُ(5) وَالْمَشْقُ(6)، كَمَا … شَرُّ الْقِرَاءَةِ إِذَا مَا هَذْرَمَا(7)--------------------------------------------
(1) قال القاضي عياض رحمه الله في الإلماع (ص 150): «وهذا هو الصَّوابُ، لا سيما للمبتدئ وغيرِ المتبحِّر في العلم».
(2) في ب، ح، ك، ل، س، ف، ونسخة على حواشي و، ز، ط: «الدَّقيقُ»، وفي هـ: «الرَّقيقِ» بالجرِّ، وهو وهم.
قال زكريَّا الأنصاريّ رحمه الله في فتح الباقي (2/ 35): «بالدَّالِ، وفي نسخة بالرَّاء».
(3) في ل: «لضيق» بكسر الضَّاد وفتحها معاً، والمثبت من أ، ج، د، و، ز، ح، م، ن، س.
(4) «الرَّقُّ»: ما يُكتَب فيه، وهو جلد رقيق. انظر: الصِّحاح (4/ 1483).
(5) قال البِقاعيُّ رحمه الله في النُّكت الوفيَّة (2/ 138): «الذي يظهر في تفسيره أنَّه خَلطُ الحروف التي ينبغي تفرقتها، وذهابُ أسنانِ ما ينبغي إقامَة أسنانِه، وطَمسُ ما يَنبغِي إظهارُ بياضِه، ونحو ذلك».
(6) هو: سرعة الكتابة مع بعثرة الحروف. انظر: الصِّحاح للجوهري (4/ 1555)، وشرح النَّاظم (1/ 468).
(7) في أ، د: «هدرما» بالدَّال المهملة. قال النَّاظم رحمه الله في شرحه (1/ 469): «وقولي: (هذرم) هو بالذَّال المُعجَمة».
و «الهَذْرَمَةُ»: سُرعة القراءة. الصِّحاح للجوهري (5/ 2057).
أسند الخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الرَّاوي (1/ 262) إلى ابن قتيبة قال: «قال عمر بن الخطَّاب: شَرُّ الكتابةِ: المَشْقُ، وشَرُّ القِرَاءةِ: الهَذْرَمَةُ، وَأَجْوَدُ الخَطِّ: أَبيَنُه».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)