زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ … اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي … فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ … وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ (1)
وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي … وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ
واللهُ خَفَّرَنِي (2) وعَظَّمَ حُرْمَتِي … وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي
واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي … بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي
واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي … إفْكًا وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي (3)
إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ … ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي
واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ … وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ
وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ … مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي
أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ … فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني
مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي … ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟
وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ … وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ
وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ … فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي
والفَخْرُ فَخْرِي والخِلَافَةُ في أبِي … حَسْبِي بِهَذا مَفْخَرًا وكَفانِي--------------------------------------------
(1) القمران: أبو بكر وعمر، وهما ضجيعا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
(2) خفرني: حماني وأجارني. ينظر: كتاب العين 4/ 253، والنهاية في غريب الحديث والأثر 2/ 52، ولسان العرب 4/ 253.
(3) إشارة إلى قوله تعالى: {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور:16].
وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي … فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي
أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ … وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ (1)
وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي … وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ
واللهُ خَفَّرَنِي (2) وعَظَّمَ حُرْمَتِي … وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي
واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي … بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي
واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي … إفْكًا وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي (3)
إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ … ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي
واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ … وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ
وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ … مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي
أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ … فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني
مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي … ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟
وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ … وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ
وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ … فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي
والفَخْرُ فَخْرِي والخِلَافَةُ في أبِي … حَسْبِي بِهَذا مَفْخَرًا وكَفانِي--------------------------------------------
(1) القمران: أبو بكر وعمر، وهما ضجيعا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
(2) خفرني: حماني وأجارني. ينظر: كتاب العين 4/ 253، والنهاية في غريب الحديث والأثر 2/ 52، ولسان العرب 4/ 253.
(3) إشارة إلى قوله تعالى: {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} [النور:16].
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)