461 - (6) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: كَانَ الأَوْزَاعِيُّ، يَكْرَهُهُ (1).
[ب 461، د 469، ع 454، ف 478، م 458].
461 - (7) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ: " أَنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَكْرَهُ الْكِتَابَ يَعْنِى الْعِلْمَ " (2) - (3).
[ب 462، د 470، ع 455، ف 479، م 459].
463 - (8) أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَزْهَرُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: " لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذاً كِتَاباً لَاتَّخَذْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " (4).
[ب 464، د 472، ع 457، ف 481، م 461].
464 - (9) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: " رَأَيْتُ حَمَّاداً يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: أَلَمْ أَنْهَكَ؟ قَالَ: إِنَّمَا هِيَ أَطْرَافٌ " (5).
[ب 464، د 472، ع 457، ف 481، م 461].

465 - (10) أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، ثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: " قَالَ لِي عَبِيدَةُ: لَا تُخَلِّدَنَّ عَلَيَّ (6) كِتَاباً " (7).
[ب 465، د 473، ع 458، ف 482، م 462].
466 - (11) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: " مَا كَتَبْتُ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَاّ حَدِيثَ الأَعْمَاقِ، فَلَمَّا حَفِظْتُهُ مَحَوْتُهُ " (8).
[ب 466، د 474، ع 459، ف 483، م 463].--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات.
(2) المراد كتابة العلم، وأرجح أنه (القلم) تصحف من القاف إلى العين، يوضح هذا

قوله: (ماكتبت حديثا قط) انظر رقم (469) ومراده أنه يعتمد على قوة حفظه، وهذا أمكن فيعصره.
(3) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (348/ 464).
* ت 50/ب.
(4) رجاله ثقات.
(5) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (350/ 466).
(6) من الخلود، والمراد البقاء، وفي (د، و) عني. وبالجيم، لأنهم كانوا يكتبون علىلجلود، انظر رقم (470) أو من التجليد وهو ما يجعل غلافا للكتاب.
(7) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (351/ 467).
(8) رجاله ثقات، وانظر: القطوف رقم (352/ 468).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)