ومن رقائق شعره في بعده من الناس وانقطاعه، أبيات كان كتب بها إلى السيد الإمام المهدي أحمد بن يحيى بن المرتضى الهادوي المفضّلي -رحمه الله تعالى- عقيب دعوته:
أعاذل دعني أرى مهجتي … أزوف الرحيل ولبس الكفن
وأدفن نفسي قبل الممات … في البيت أو في كهوف القنن
إلى آخرها تركتها اختصاراً.
وله رضي الله عنه في ذكر أهل البيت عليهم السلام:
أولئك آباءي على رغم منكر … لكوني على منهاجهم في مذاهبي
وحسبي بهم إن رام نقصي معاند … شجّا في حلوق الحاسدين النواصب
ومن أبيات كتبها إلى السيد جمال الدين علي بن المؤيد الهادي:
ولو شئت أبكيت العيون معاتباً … وألهبت نيران القلوب رقائقاً
إلى آخرها تركتها اختصاراً.
* * *
أعاذل دعني أرى مهجتي … أزوف الرحيل ولبس الكفن
وأدفن نفسي قبل الممات … في البيت أو في كهوف القنن
إلى آخرها تركتها اختصاراً.
وله رضي الله عنه في ذكر أهل البيت عليهم السلام:
أولئك آباءي على رغم منكر … لكوني على منهاجهم في مذاهبي
وحسبي بهم إن رام نقصي معاند … شجّا في حلوق الحاسدين النواصب
ومن أبيات كتبها إلى السيد جمال الدين علي بن المؤيد الهادي:
ولو شئت أبكيت العيون معاتباً … وألهبت نيران القلوب رقائقاً
إلى آخرها تركتها اختصاراً.
* * *
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)