119 - (حسن)
سبق درهم مائة ألف درهم فقال رجل وكيف ذاك يا رسول الله قال: رجل له مال كثير أخذ من عرضه مائة ألف درهم تصدق بها ورجل ليس له إلا درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به حسن أخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبان والحاكم وأحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
120 - (صحيح)
لما نزلت {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له} قال أبو الدحداح الأنصاري: يا رسول الله وإن الله عز وجل ليريد منا القرض قال: نعم يا أبا الدحداح قال أرني يدك يا رسول الله فناوله يده قال: فإني قد أقرضت ربي عز وجل حائطي - قال بن مسعود - وحائط له فيه ستمائة نخلة وأم الدحداح فيه وعيالها قال: فجاء أبو الدحداح فناداها: يا أم الدحداح قالت لبيك قال: أخرجي فقد أقرضته ربي عز وجل صحيح أخرجه ابن جرير في تفسيره وابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير من طريق خلف وهذا اسناد ضعيف ورواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما ثقات ورجال أبي يعلى رجال الصحيح وله شواهد أخرى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
121 - (صحيح)
حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عن هـ يقول كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالا من نخل وكان أحب أمواله إليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال أنس فلما أنزلت هذه الآية (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقول (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث أراك الله قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح وقد سمعت ما قلت وإني أرى أن تجعلها في الأقربين فقال أبو طلحة أفعل يا رسول الله فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه تابعه روح وقال يحيى بن يحيى وإسماعيل عن مالك رايح * صحيح أخرجه البخاري واللفظ له ومسلم والدارمي وأحمد من حديث أنس ومن موسوعة الحديث أضيف أخرجه أيضا مالك وابو داود والنسائي والترمذي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
122 - (صحيح)
إذا مات الانسان انقطع عمله إلا من ثلاثة أشياء صدقة جارية أوعلم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له صحيح وهو مخرج في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
123 - (صحيح)
عمر أصاب أرضا من أرض خيبر فقال: يا رسول الله أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندي منها فما تأمرني فقال (ص) : إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها فتصدق بها عمر على أن لاتباع ولا توهب ولا تورث في الفقراء وذوي القربى والرقاب والضعيف وابن السبيل لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف ويطعم غير متمول وفي لفظ غير متأثل مالا صحيح وهو في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
124 - (ضعيف)
من احتكر الطعام أربعين ليلة فقد برىء من الله وبرىءالله منه ضعيف وهو في غاية المرام 324
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
125 - (صحيح)
رب أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره صحيح أخرجه الطحاوي في المشكل والحاكم وأبو نعيم في الحلية وزاد في رواية بعد قوله طمرين تنبو عنه أعين الناس وهو في المسند والصحيحين وغيرهما من طرق أخرى عن أنس بلفظ ان من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره وفيه قصة ومن حديث حارثة بن وهب قال: قال رسول الله (ص) ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله لأبره ألا انبئكم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر أخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة وأحمد عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
126 - (صحيح)
يأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة فلا يزن عند الله جناح بعوضة واقرأوا إن شئتم {فلا نقيم له يوم القيامة وزنا} صحيح أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة مرفوعا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
127 - (صحيح)
عن عدي بن حاتم كان عند النبي (ص) إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة ثم أتاه آخر فشكا إليه قطع السبيل (وكان عدي قد وفد على النبي (ص) ليدخل في الاسلام وخشي النبي (ص) أن يفت في عضده ويثبطه عندما يرى من ضعف أهله وفقرهم وعدم انتشار الأمن في أرضهم حينذاك فألقى بالبشارات المذكورة في الحديث ترغيبا وتثبيتا) فقال: يا عدي هل رأيت الحيرة قال: لم أرها وقد أنبئت عنها قال: إن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله وفي رواية إنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى تخرج العير إلى مكة بغير خفير قال عدي: قلت فيما بيني وبين نفسي فأين دعار طيء الذين سعروا البلاد وأكمل النبي (ص) حديثه إليه فقال: ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى قال: كسرى بن هرمز قال: كسرى بن هرمز ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه صحيح أخرجه البخاري وأحمد عن عدي بن حاتم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
128 - (صحيح)
تصدقوا فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فلا تجد من يقبلها يقول الرجل لو جئت بها بلأمس لقبلتها فأما اليوم فلا حاجة لي بها صحيح أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأحمد من حديث حارثة بن معبد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
129 - (صحيح)
لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرض عليه: لا أرب لي صحيح أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من حديث أبي هريرة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
130 - (صحيح)
ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدا يأخذها منه صحيح أخرجه البخاري ومسلم من حديث أبي موسى الأشعري
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
131 - (صحيح)
أن النبي (ص) قال لمعاذ حين بعثه خذها من أغنيائهم وردها على فقرائهم صحيح وهو في الارواء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)