Arabic source text

📘 মানহাজুল ইমামিত তাহির বিন আশুর ফিত তাফসীর (নাবিল আহমদ সকর)

📘 منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير (نبيل أحمد صقر)

📘 মানহাজুল ইমামিত তাহির বিন আশুর ফিত তাফসীর (নাবিল আহমদ সকর)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌ب- مدرسة الكوفة:
1 - يحيى بن زياد بن عبد الله" الفراء"" ت 207 هـ" (1).
2 - أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنبارى" ت 328 هـ" (2).

‌‌ج- مدرسة بغداد:
1 - أبو على الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسى" ت 377 هـ" (3).
2 - أبو الفتح عثمان بن جنى الموصلى" ت 392 هـ" (4).
3 - يعيش بن على بن يعيش بن أبى السرايا" ت 643 هـ" (5).

‌‌د- مدرسة الأندلس:
1 - محمد بن عبد الله الإشبيلي (6).
2 - جمال الدين محمد بن عبد الله بن عبد الله بن مالك" ت 646 هـ" (7).
3 - أبو الحسين على بن إسماعيل الأندلسى المعروف بابن سيده" ت 458 هـ".--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته: الفهرست، ص 104، تاريخ بغداد، ج 14، ص 149، وفيات الأعيان فى" يحيى"، ومعجم الأدباء، ج 20، ص 9، وبغية الوعاة، ص 411.
(2) انظر ترجمته: الفهرست، ص 75، معجم الأدباء، ج 18، ص 306، وإنباه الرواة، ج 3، ص 201، وتاريخ بغداد، ج 3، ص 181، ووفيات الأعيان، ج 6، ص 176، وبغية الوعاة، ص 91.
(3) انظر ترجمته: تاريخ بغداد، ج 7، ص 275، إنباه الرواة، ج 1، ص 273، وبغية الوعاة، ص 216.
(4) انظر ترجمته: يتيمة الدهر للثعالبى، ج 1، ص 89، تاريخ بغداد، ج 11، ص 311، معجم الأدباء، ج 12، ص 81، إنباه الرواة، ج 2، ص 335، ووفيات الأعيان، ج 1، ص 313.
(5) انظر ترجمته: وفيات الأعيان، ج 7، ص 46، وبغية الوعاة، ص 419.
(6) جاء فى هامش تفسير التحرير والتنوير، ج 1، الكتاب الأول، ص 343" ابن العلج أحد نحاة الأندلس، قل من يعرف اسمه، ولم يترحم له فى البغية، وهو محمد بن عبد الله الإشبيلي له كتاب البسيط فى النحو.
(7) انظر ترجمته: طبقات الشافعية للسبكى، ج 5، ص 28، وبغية الوعاة، ص 53، والنجوم الزاهرة، ج 7، ص 243.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌هـ- المدرسة المصرية:
1 - جمال الدين عثمان بن عمر بن أبى بكر" ابن الحاجب"" ت 646 هـ" (1).
2 - جمال الدين عبد الله بن يوسف بن أحمد بن هشام الأنصارى" ت 761 هـ" (2).
3 - جلال الدين عبد الرحمن السيوطى" ت 911" (3).

‌‌خامسا: مصادر الشعر:
‌‌أ- أصحاب القصائد التسع المشهورات:
امرؤ القيس (4)، عنترة العبسى (5)، لبيد بن ربيعة العامرى (6)، النابغة الذبيانى (7)، زهير بن أبى سلمى (8)، عمر بن كلثوم (9)،--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته: طبقات القراء للجزرى، ج 1، ص 508، وطبقات القراء للذهبى، وتاريخ ابن كثير، ج 13، ص 176، وبغية الوعاة، ص 323.
(2) انظر ترجمته: الدرر الكامنة لابن حجر، ج 7، ص 308، وبغية الوعاة، ص 293، وفى دائرة المعارف الإسلامية، ج 1، ص 295.
(3) انظر ترجمته" السيوطى": ترجمته لنفسه فى حسن المحاضرة، ج 1، ص 188، وذيل الطبقات الكبرى للشعرانى، ص 4. وانظر: تقرير الإسناد فى تفسير الاجتهاد للسيوطى، تحقيق الدكتور فؤاد عبد المنعم أحمد، ص 11 وما بعدها، دار الدعوة، الإسكندرية، 1983 م.
(4) انظر ترجمته: طبقات الشعراء، ص 43، الشعر والشعراء، ج 1، ص 105، الأغانى، ج 9، ص 76، شرح شواهد المغنى، ص 21، خزانة الأدب، ج 1، ص 160، ت سنة 80 قبل الهجرة.
(5) انظر ترجمته: الشعر والشعراء، ج 1، ص 270، الأغانى، ج 8، ص 235، شرح شواهد المغنى، ج 1، ص 481، ت 600 أو 615 للميلاد.
(6) صحابى أدرك الجاهلية والإسلام، ت 41 هـ أو 60 هـ. انظر ترجمته: الشعر والشعراء، ج 1، ص 274، الأغانى، ج 15، ص 291، شرح شواهد المغنى، ص 152، خزانة الأدب، ج 1، ص 337.
(7) واسمه زياد بن عمرو بن معاوية، ت 28 قبل الهجرة، انظر ترجمته: الشعر والشعراء، ج 1، ص 157، الأغانى، ج 11، ص 33، شرح شواهد المغنى، ج 1، ص 78، خزانة الأدب، ج 1، ص 287.
(8) انظر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، ص 43، الشعر والشعراء، ج 1، ص 137، الأغانى، ج 1، ص 298، شرح شواهد المغنى، ج 1، ص 131، خزانة الأدب، ج 1، ص 375، ت 631 م.
(9) واسمه ميمون بن قيس بن جندل بن شراحيل بن سعد، وكان عالما بأنساب العرب وأخبارها وترجمته فى الشعر والشعراء، ج 1، ص 257، الأغانى، ج 9، ص 104، شرح شواهد المغنى، ص 240، وتوفى سنة 7 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

الأعشى (1)، طرفة بن العبد (2)، الحارث بن حلزة (3).

‌‌ب- من الشعراء الأوائل:
عبدة بن الطيب (4)، والمتلمس (5)، وحاتم بن عبد الله الطائى (6)، علقمة بن عبدة (7)، الحطيئة (8)، العباس بن مرداس (9)، أبو الطمحان القينى (10)، أمية بن أبى الصلت (11)، عمرو بن معد يكرب (12)، زياد بن الأعجم (13).--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، ص 127، الشعر والشعراء، ج 1، ص 234، الأغانى، ج 11، ص 46، شرح شواهد المغنى، ج 1، ص 21، الخزانة، ج 1، ص 519.
(2) انظر ترجمته: طبقات فحول الشعراء، ص 115، الشعر والشعراء، ص 185، شرح شواهد المغنى، ص 805، الخزانة، ج 1، ص 414، توفى سنة 70 قبل الهجرة.
(3) انظر ترجمته: الشعر والشعراء، ج 1، ص 197، الأغانى، ج 11، ص 37، ولم يعدّه أبو زيد القرشى من أصحاب المعلقات، راجع جمهرة أشعار العرب، تحقيق محمد على البجاوى.
وراجع- إن شئت- شرح القصائد التسع المشهورات لأبى جعفر أحمد بن محمد النحاس ت 338 هـ، تحقيق أحمد الخطاب، مديرية الثقافة العامة. سلسلة كتب التراث (23) وزارة الأعلام- الجمهورية العراقية، مطبعة دار الحرية، بغداد.
(4) انظر ترجمته: فى الأغانى، ج 18، ص 163، وانظر ابن قتيبة الشعر والشعراء، ج 2، ص 613، دار الثقافة بيروت- لبنان.
(5) انظر ترجمته: فى الأغانى، ج 1، ص 120، دار ثقافة بيروت، وطبقات فحول الشعراء لابن سلام السفر الأول، ص 155، تحقيق محمود محمد شاكر، دار المدنى بجدة.
(6) انظر ترجمته: شرح شواهد المغنى، ج 70، وخزانة الأدب، ج 1، ص 494، والأغانى، ج 16، ص 96، وانظر الشعر والشعراء، ج 1، ص 164.
(7) انظر ترجمته: الشعر والشعراء، ج 1، ص 145، وطبقات فحول الشعراء، السفر الأول، ص 131، الأغانى، ج 21، ص 172، ط. بولاق، الخزانة، ج 1، ص 172.
(8) انظر ترجمته: الشعر والشعراء، ج 1، ص 238، والخزانة، ج 1، ص 408، وطبقات فحول الشعراء، السفر الأول، ص 104.
(9) انظر ترجمته: الأغانى، ج 13، ص 62، والخزانة، ج 1، ص 71، وانظر الشعر والشعراء، ج 1، ص 218.
(10) انظر ترجمته: الأغانى، ج 11، ص 125، الخزانة، ج 3، ص 426، وانظر الشعر والشعراء، ج 1، ص 35.
(11) انظر ترجمته: الأغانى، ج 3، ص 179، الخزانة، ج 1، ص 118، وانظر الشعر والشعراء، ج 1، ص 369.
(12) انظر ترجمته: الأغانى، ج 114، ص 24، الخزانة، ج 1، ص 422، وانظر الشعر والشعراء، ج 1، ص 289.
(13) انظر ترجمته: الأغانى، ج 14، ص 98، والخزانة، ج 4، ص 192، والكامل للمبرد، ج 2، ص 226، وانظر الشعر والشعراء، ج 1، ص 343.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

‌‌ج- ومن الطبقة الثالثة من فحول الجاهلية
أبو ذؤيب الهذلى (1)، ومن الطبقة السابعة المتلمس (2)، والعاشرة الكميت بن معروف (3) ومن أصحاب المراثى الخنساء (4) ومن طبقة شعراء القرى العربية حسان بن ثابت (5)، وكعب بن مالك (6)، وعبد الله بن رواحة (7)، ومن شعراء الطوائف أمية بن أبى الصلت (8)، وأبو محجن الثقفى (9)، ومن طبقة شعراء اليهود السموأل (10).

‌‌د- ومن الطبقة الأولى من فحول الإسلام:
جرير (11) والفرزدق (12) والأخطل (13) والراعى (14)--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته فى الأغانى، ج 6، ص 56، والخزانة، ج 1، ص 201، وطبقات ابن سلام، السفر الثانى، ص 131، وشرح شواهد المغنى، ص 10.
(2) سبق بيانه.
(3) انظر ترجمته فى الأغانى، ج 15، ص 108، وشرح شواهد المغنى، ص 13، والخزانة، ج 1، ص 69، وطبقات ابن سلام، السفر الثانى، ص 195، والشعر والشعراء، ج 2، ص 485.
(4) انظر ترجمتها: شرح شواهد المغنى، ص 89، الخزانة، ج 3، ص 403، وانظر الشعر والشعراء، ج 1، ص 260، وطبقات فحول الشعراء، السفر الأول، ص 210.
(5) انظر ترجمته: فى الأغانى، ج 4، ص 2، ص 17، والخزانة، ج 1، ص 111، وطبقات ابن سلام، السفر الأول، ص 215.
(6) انظر ترجمته طبقات ابن سلام، السفر الأول، ص 215.
(7) انظر ترجمته: طبقات ابن سلام، السفر الأول، ص 216، وانظر صحيح مسلم، فضائل الصحابة.
(8) سبق بيانه.
(9) انظر ترجمته فى الأغانى، ج 21، ص 137، والخزانة، ج 3، ص 550، وطبقات ابن سلام، السفر الأول، ص 268، والشعر والشعراء، ج 1، ص 336.
(10) انظر ترجمته: طبقات ابن سلام، السفر الأول، ص 279.
(11) انظر ترجمته: الأغانى، ج 7، ص 35، شرح شواهد المغنى، ص 16، والخزانة، ج 1، ص 36، طبقات ابن سلام، السفر الثانى، ص 374، والشعر والشعراء، ج 1، ص 374.
(12) انظر ترجمته: وفيات الأعيان رقم 755، والخزانة، ج 1، ص 105، طبقات فحول الشعراء، السفر الثانى، 299، والشعر والشعراء، ج 1، ص 380.
(13) انظر ترجمته: الأغانى، ج 7، ص 161، شرح شواهد المغنى، ص 46، والخزانة، ج 1، ص 20، وطبقات ابن سلام، السفر الثانى، ج 451، الشعر والشعراء، ج 1، ص 393.
(14) الراعى هو عبيد بن حصين من بنى عامر بن صعصعة لقب بالراعى لكثرة وصفه للإبل، وهو من شعراء الدولة الأموية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

ومن الطبقة الثانية كثير (1)، وذو الرمة (2)

‌‌هـ- ومن الطبقة الرابعة من فحول الإسلام
حميد بن ثور (3)، والسادسة الأحوص (4).
والتاسعة رؤبة بن العجاج الراجز (5) والعجاج (6).

وومن شعراء بغداد بشار بن برد" ت 167 هـ"
وكان آخر من يحتج النحاة بشعرهم، وابن الرومى" أبو الحسن على ابن العباس بن جرجيس ت 284 هـ".
والشريف الرضى" أبو الحسن محمد بن الحسين الموسوى ت 404 هـ" ومن شعراء الشام أبو تمام" حبيب بن أوس الطائى" ت 231 هـ"، والمتنبى" أبو الطيب أحمد بن الحسين ت 354 هـ"، وأبو العلاء المعرى" أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخى ت 449 هـ"، ومن شعراء الأندلس أحمد بن عبد ربه، صاحب العقد الفريد ت 338 هـ".--------------------------------------------
(1) انظر ترجمته: الأغانى، ج 8، ص 147، شرح شواهد المغنى، ص 24، والخزانة، ج 2، ص 281، وطبقات ابن سلام، السفر الثانى، ص 540، والشعر والشعراء، ج 1، ص 410.
(2) انظر ترجمته: الأغانى، ج 16، ص 106، وفيات الأعيان، رقم 469، شرح شواهد المغنى، ص 53، الخزانة، ج 1، ص 50، طبقات ابن سلام، السفر الثانى، ص 549، والشعر والشعراء، ج 2، ص 437.
(3) انظر ترجمته: الأغانى، ج 4، ص 97، وشرح شواهد المغنى، ص 73، وانظر الشعر والشعراء، ج 1، ص 306.
(4) انظر ترجمته: الأغانى، ج 4، ص 470، الخزانة، ج 1، ص 231، وانظر طبقات ابن سلام، السفر الثانى، ص 655.
(5) انظر ترجمته: الأغانى، ج 20، ص 323، وانظر طبقات ابن سلام، السفر الثانى، ص 761.
(6) انظر ترجمته: الأغانى، ج 2، ص 323، والشعر والشعراء، ج 2، ص 495، وانظر طبقات ابن سلام، السفر الثانى، ص 753.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

‌‌سادسا: مصادر اللغة:
1 - مفردات غريب القرآن:
" الراغب الأصبهانى" أبو القاسم الحسين بن محمد المفضل الأصبهانى" ت 502 هـ".
2 - لسان العرب
" ابن منظور" أبو الفضل جمال الدين بن منظور الإفريقي المصرى" ت 711 هـ"
3 - القاموس المحيط أبو الطاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادى" ت 817 هـ"
4 - المقامات أبو محمد القاسم بن على بن محمد بن عثمان الحريرى البصرى" ت 516 هـ"
5 - كتاب غريب الحديث أبو عبيد القاسم بن سلام" ت 287 هـ"
6 - تهذيب اللغة أبو منصور محمد بن أحمد الأزهرى" ت 370 هـ"
7 - الصحاح أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهرى" ت 398 هـ"
8 - معجم مقاييس اللغة أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا" ت 390 هـ"
9 - تبصرة المتذكر الكواشى أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع" موفق الدين أبو العباس"" ت 680 هـ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

10 - مجالس ثعلب أبو العباس أحمد بن يحيى" ت 291 هـ"
11 - أمالى القالى أبو على إسماعيل بن القاسم البغدادى اللغوى" ت 356 هـ"
12 - تاج العروس السيد محمد مرتضى الزبيدى" أبو الفيض"" ت 1205 هـ"
13 - التعريفات على بن محمد الشريف الجرجانى" ت 716 هـ".

‌‌سابعا: مصادر البلاغة:
1 - البيان والتبيين:
أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ" ت 255 هـ"
2 - إعجاز القرآن:
" أبو بكر الباقلانى" محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر بن القاسم" ت 403 هـ"
3 - المفتاح" أبو يعقوب السكاكى" سراج الدين أبو يعقوب يوسف بن محمد السكاكى" ت 626 هـ"
4 - تلخيص المفتاح" الخطيب القزوينى" أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الخطيب القزوينى" ت 739 هـ"
5 - الشافية" عبد القاهر الجرجانى" عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجانى" ت 471 هـ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

6 - سرار البلاغة ودلائل الإعجاز عبد القاهر الجرجانى
7 - أساس البلاغة محمود بن عمر الزمخشرى" ت 538 هـ"
8 - الكلم النوابغ محمود بن عمر الزمخشرى
9 - المنتخب من كنايات الأدباء وإشارات البلغاء أبو العباس أحمد الجرجانى" ت 482 هـ"
10 - سر الفصاحة
" ابن سنان الخفاجى الحلبى" أبو محمد، عبد الله محمد بن سعيد بن سنان" ت 466 هـ- 1073 م"

‌‌ثامنا: كتب الغزالى والتصوف:
‌‌أ- كتب الغزالى:" ت 505 هـ"
1 - إحياء علوم الدين
2 - المستظهرى
3 - المقصد الأسنى فى أسماء الله الحسنى
4 - المستصفى فى علم الأصول

‌‌ب- كتب التصوف:
1 - حكمة الإشراق" شهاب الدين السهروردى" أبو الفتوح يحيى بن جشى بن أميرك"" ت 588 هـ"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

2 - هياكل النور شهاب الدين السهروردى
3 - أقوال الحسن البصرى أبو سعيد الحسن بن يسار البصرى" ت 110 هـ"
4 - المعيار عن كتاب سراج المريدين" أبو بكر بن عربى" محمد بن عبد الله بن محمد المعافرى الإشبيلي المالكى" ت 1148 م".
5 - الفتوحات المكية الشيخ محى الدين بن عربى" ت 638 هـ"

‌‌تاسعا: مصادر الفلسفة:
1 - الإشارات الشيخ الرئيس أبو على الحسين بن سينا" ت 428 هـ".
2 - فصل المقال فيما بين الشريعة والحكمة من الاتصال الوليد محمد بن أحمد بن رشد" ت 520 هـ"
3 - المقدمات الممهدات ابن رشد
4 - أقوال سقراط وأفلاطون

‌‌عاشرا: الكتب العامة
-‌‌ كتب الأديان:
1 - التوراة
2 - الإنجيل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

-‌‌ كتب السيرة:
* السيرة النبوية أبو بكر محمد بن إسحاق بن يسار" ت 151 هـ- 768"
* الروض الأنف فى شرح السيرة النبوية للسهيلى

-‌‌ كتب المذاهب:
* الملل والنحل، عمر بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح الشهرستاني" ت 548 هـ".

-‌‌ علوم القرآن:
1 - الإتقان فى علوم القرآن جلال الدين بن أبى بكر بن محمد بن سابق الدين السيوطى" ت 911 هـ".
2 - أسباب النزول" الواحدى" على بن أحمد بن محمد بن على بن متويه" أبو الحسن الواحدى" ت 468 هـ- 1076 م".
3 - العارضة أبو بكر بن عربى، محمد بن عبد الله بن محمد المعافرى الإشبيلي المالكى" ت 543 هـ- 1148 م".
4 - شرح" لمع الأدلة لإمام الحرمين" عبد الملك بن عبد الله الجوينى" ت 478 هـ"
5 - شرح الأسماء ابن برجان الإشبيلي" ت 536 هـ" (1)--------------------------------------------
(1) هو عبد السلام بن عبد الرحمن شهريار بن برجان" ت 537" له شرح على الأسماء الحسنى، وأبلغها إلى مائة واثنين وثلاثين اسما انظر التحرير والتنوير، ج 3، ص 611

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

6 - التسهيل فى علوم التنزيل" ابن جزى الكلبى" أبو القاسم محمد بن أحمد بن جزى الكلبى الغرناطي" ت 741 هـ"

-‌‌ دوائر العارف:
دائرة المعارف الإسلامية

‌‌الحادى عشر: كتب التراجم:
1 - جمهرة أنساب العرب أبو محمد على بن أحمد بن حزم الظاهرى" ت 456 هـ"
2 - معجم الأدباء" ياقوت الحموى" أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الرومى الجنس الحموى المولد" ت 621 هـ".
3 - الإصابة فى معرفة الصحابة أبو الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلاني" ت 852 هـ"
4 - كتاب" الشفا" فى فضائل المصطفى القاضى عياض بن موسى" ت 544 هـ".
5 - الأنوار النبوية فى آباء خير البشرية محمد بن عبد الرفيع الجعفرى المرسى الأندلسى، نزيل تونس" ت 3013 هـ".
6 - تذكرة الحفاظ أبو عبد الله شمس الدين عمر الذهبى" ت 748 هـ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

‌‌الثانى عشر: مصادر منوعة:
1 - كشف الظنون عن أسامى الكتب والفنون مصطفى بن عبد الله المشهور بكاتب جلبى حاجى خليفة" ت 1068 هـ".
2 - العواصم من القواصم فى تحقيق موقف الصحابة بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم، أبو بكر بن عربى" ت 543 هـ"
3 - محاضرة للإيطالى المستعرب فريدو
4 - المدارك القاضى عياض بن موسى" ت 544 هـ"
5 - الإكمال القاضى عياض بن موسى
6 - شرح القصيدة العضدية الجلال الدواني
وهذه الكثرة من المصادر وتنوعها أتاحت لابن عاشور أن يعرض المسائل والقضايا على أكثر من وجه، ويحدد مواطن الاختلاف، أو الاتفاق معها، مما جعله ينفذ من خلالها ليصل إلى ما يرتضيه ويطمئن إليه، وهو لا يفعل ذلك إلا بعد تحليل ورد الشيء إلى أصله، وليس رائده فى ذلك جمع الآثار والأقوال وحشو كتابه بالغث والثمين، ولكنه يقوم من خلال ما استعان به من وسائل التفسير سواء التفسير بالرواية أم الدراية بالتتبع والاستقصاء واستقراء كل ما قيل حول الآية تقريبا، ولا ينتقل إلى تفسير الآية التالية إلا بعد أن تكون الآية السابقة قد أوضح معناها وحدد مبناها، وكشف كثيرا من عجائبها وأسرارها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

ولو تتبعنا- على سبيل المثال- مصادره من كتب التفسير نجد" كشاف الزمخشرى الاعتزالى" قد أخذ نصيبا وافرا من التحرير والتنوير، وقد اتفق مع صاحبه فى بعض المسائل، واختلف معه فى مسائل أخرى، بل قد يتفق مع المذهب الاعتزالى كله أو يختلف، وهو فى عرضه لكل ذلك لم يكتف بالكشاف فحسب، بل رجع إلى كثير ممن تولوا شروح هذا التفسير، يناقش ويحلل ويعلل خصوصا دقيق الكلام من مسائل العقيدة والإيمان.
أما البلاغة وفنونها، فلم ينقل عن الزمخشرى نقلا حرفيا، بل كان هناك نقول أخرى من مختلف كتب البيان والبديع وأسرار البلاغة والإعجاز، إضافة إلى ثقافته الواسعة فى هذا الميدان.
كذلك كتب التفسير الأخرى التى تنوعت اتجاهاتها واهتماماتها لم يكن ابن عاشور ناقلا منها فحسب، إنما كان حكما واعيا بينها، يذكر قول المفسر أو ما رواه ومعه قول مفسر آخر أو مفسرين آخرين، فإذا كانت الأقوال مقنعة لعقله وضميره ذكرها مستأنسا بها، وإن لم تكن عارضها مفندا دون تعصب أو تطرف، والقارئ يشعر أمام هذه المعارضة أن وراءها عقل راجح، وذهن متقد، وميزان لم تفقد يد صاحبه الإحساس بمقدار الأوزان.
وكتب الحديث النبوى كانت عونا صادقا له، رجع إليها فيما احتاجه تفسير الآية من أقوال أو أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم، ذاكرا إياها فى المواطن التى تحتاج إلى ذكرها، أو مكتفيا ببعض الإشارات إليها، وله مواقف أمام السند والمتن كانت جديرة بتسجيلها نراها فيما يستقبل من صفحات هذه الدراسة، وهو فى هذا الشأن لم يكتف بكتب الحديث المعتبرة المذكورة، ولكنه رجع أيضا إلى شرّاحها، فلا يغفل عما ذكروه فى شروح الأحاديث النبوية وتبيين مقاصدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

وتنوعت عنده أيضا مصادر الفقه بمختلف مذاهبه، يجمع بين الأقوال حينا، أو يذكر قولا لأحد أئمتها مقرونا باسم بعض الصحابة والتابعين، وعلى الرغم من أنه مالكى المذهب إلا أنه لم يتوقف عند ذلك، فلم يتعصب لمذهبه الفقهى، ولم يناصر إلا ما وجده يتفق مع الآية أو الحديث، أو ما فيه المصلحة للناس جميعا، ولم يلجأ إلى القياس أو الإجماع إلا فيما ارتضاه أئمة المسلمين، وهما على كل حال لم يمثلا دورا بارزا فى تفسيره، اللهم إلا فى بعض القضايا القليلة التى رجع فيها إلى علماء الأصول كالغزالى والشافعى والشاطبى.
أما عن مصادر النحو، فلم يترك ابن عاشور مدرسة نحوية إلا وأخذ منها، وقرن بين أقوال رجالها، وقارن بين مذاهبهم، وأكثر الأقوال كان يعزوها إلى أصحابها، علاوة على جهوده النحوية التى زاحمت كثيرا هذه الأقوال.
وتنوعت عنده مصادر الشعر من جاهلى وإسلامى وأموى، وامتد استشهاده بالشعر إلى العصر العباسى، كشعر المتنبى وأبى نواس وأبى العلاء، على الرغم من توقف كثير من النقاد عند عصر الفرزدق وجرير والأخطل والبعيث وأضرابهم، والغالب أن ابن عاشور قد وجد عند هؤلاء الشعراء العباسيين ما يستشهد به أو يستأنس، وقد كانوا- ولا ريب- من أرباب اللغة وأصحاب الباع الطويل فيها.
وشغلت" اللغة" فى التحرير والتنوير حيزا كبيرا ولم يكتف صاحبه بمعنى اللفظ المعجمى أو المقابل له، وإنما كان السياق عونا أساسيا فى كشف دلالات اللفظ القرآنى، وكان ابن عاشور يلجأ إلى ضروب الاشتقاق ووجوه الأعراب، وقد يحدد المعنى الشرعى للفظ وتفصيل معناه مستعينا بأقوال علماء اللغة وواضعى المعاجم وكتب الأدب القديم والأمالى العلمية والمجالس النقدية والأدبية والتعريفات اللغوية، وجهده الشخصى فى كل ذلك ظاهر، وثقافته اللغوية العريضة أظهر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

ومن كتب التصوف رجع ابن عاشور إلى كتب الغزالي سواء أكانت فى أصول الفقه كالمستصفى فى علم الأصول أم الكتب الأخرى التى دارت حول التصوف السنى، وقد ضمّ ابن عاشور فى كتابه نقولا أخرى عن رجال هذا المذهب، ونقوله هذه قد تعنى الموافقة حينا، والمعارضة حينا، وأبرز ألوان هذه المعارضة كانت حول تفاوت مراتب
الكشف عند الصوفى وتعلق ذلك بتفسير القرآن الكريم حيث لا تقوم الشريعة إلا على أصول ثابتة.
وكان أكثر مصادره فى الفلسفة عند ابن سينا وابن رشد فضلا عن أقوال ابن رشد فى الفقه والتفسير، وكانت نقوله عنهما فى الحكمة أو الفلسفة بعيدة عن التعقيدات التى ينبو عنها تفسير كتاب الله الكريم.
كذلك رجع ابن عاشور إلى التوراة والإنجيل يستعين بما ورد فيها من قصص الأنبياء وخصوصا أنبياء بنى إسرائيل بدلا من أن يحشو كتابه بالإسرائيليات، وذهب فى ذلك إلى ما يؤيده من آيات أو أحاديث نبوية أو مرويات عن الصحابة والتابعين، ويضعّف الحديث إذا وجده كذلك، ولا يقبل المرويات أو يرفضها إلا بعد ذكر أسباب اتفاقه أو اختلافه معها.
واستقل ابن إسحاق صاحب كتاب السيرة النبوية برجوع ابن عاشور إليه فيما يتصل بأحداث هذا التاريخ، كذلك كان الشهرستانى فى كتابه الملل والنحل، وهو واحد من كتّاب المذاهب المعدودين.
أما مصادر علوم القرآن فقد تنوعت هى أيضا، كما تنوعت كتب التراجم، فضلا على دائرة المعارف الإسلامية وكشف الظنون ومحاضرة العالم الإيطالى المستعرب فريدو.
ومهما يكن من أمر، فإن ما ذكرته هذه الدراسة من مصادر التفسير عند ابن عاشور، لم تكن هى مصادره كلها وإلا لاستغرق ذلك صفحات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

وصفحات، واحتاج الأمر إلى كتاب آخر، وقد كان المقصد ضرب الأمثلة لكل نوع منها وتصنيفه، ومن ثم توضيح مقومات المنهج عنده، وأولها تعدد المصادر وتنوعها وقبول أقوالها أو رفضها بعيدا عن روح التقليد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

‌‌الباب الثانى منهج الطاهر بن عاشور فى التفسير بالرواية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

‌‌أولا: خطته فى تفسير السور:
يتناول ابن عاشور تفسير القرآن سورة سورة حسب ترتيبها فى المصحف الإمام، وقبل أن يشرع فى تفسيرها جعل لكل سورة مقدمة يذكر فيها اسم السورة وسبب تسميتها بهذا الاسم، ثم ترتيبها فى النزول وأسباب نزولها على وجه الإجمال، أما نزول الآيات منها- إن نزلت بسبب- فيتناوله عند تفسيرها، ثم يذكر عدد آيات السورة، ثم ما إذا كانت السورة مكية أو مدنية، وأخيرا أهم الأغراض التى تحتويها.

‌‌ذكر اسم السورة وسبب هذه التسمية:
قال عن اسم سورة" النبأ" وسبب تسميتها:
«سميت هذه السورة فى أكثر المصاحف وكتب التفسير وكتب السنة" سورة النبأ" لوقوع كلمة" النبأ" فى أولها.
وسميت فى بعض المصاحف وفى صحيح البخارى وفى تفسير ابن عطية والكشاف" سورة عما يتساءلون" وفى تفسير القرطبى سماها" سورة عم" أى بدون زيادة" يتساءلون" تسمية لها بأول جملة فيها، وتسمى" سورة التساؤل"، لوقوع" يتساءلون" فى أولها، وتسمى سورة" المعصرات" لقوله تعالى: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً (1).
فهذه خمسة أسماء، واقتصر فى الإتقان على أربعة أسماء:
عم، والنبأ، والتساؤل، والمعصرات (2).--------------------------------------------
(1) سورة النبأ: الآية 14.
(2) التحرير والتنوير، ج 30، ص 5.
- وانظر تفسير القرطبى، ج 1، ص 65" باب ذكر معنى السورة والآية والحرف" دار إحياء التراث العربى، بيروت- لبنان 1405 هـ- 1985 م.
وانظر تفسير الطبرى، ج 1، ص 34" باب بيان أن لسور القرآن أسماء سماها بها رسول الله صلى الله عليه وسلم"، دار المعرفة بيروت- لبنان، 1409 هـ- 1989 م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

وذكر عن سبب تسمية سورة" النساء" بهذا الاسم:
«سميت هذه السورة فى كلام السلف سورة النساء، ففي صحيح البخارى عن عائشة قالت:" ما نزلت سورة البقرة وسورة النساء إلا وأنا عنده" وكذلك سميت فى المصاحف وفى كتب السنة وكتب التفسير، ولا يعرف لها اسم آخر.
ووجه تسميتها بإضافة إلى النساء أنها افتتحت بأحكام صلة الرحم، ثم بأحكام تخص النساء، وأن فيها أحكاما كثيرة فى أحكام النساء، والأزواج، والبنات، وختمت بأحكام تخص النساء» (1).

‌‌ترتيب النزول:
قال عن سورة النازعات:
«هى معدودة الحادية والثمانين فى ترتيب النزول، نزلت بعد سورة النبأ، وقبل سورة الانفطار» (2).
وفى سورة المائدة … قال:
«روى ابن أبى حاتم عن مقاتل أن آية يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ- إلى- عَذابٌ أَلِيمٌ نزلت عام الحديبية فلعل ذلك الباعث للذين قالوا: إن سورة العقود نزلت عام الحديبية، وليس وجود تلك الآية فى هذه السورة بمقتضى أن يكون ابتداء نزول السورة سابقا على نزول الآية، إذ قد تلحق الآية بسورة نزلت متأخرة عنها.--------------------------------------------
(1) التحرير والتنوير، ج 4، ص 211.
(2) التحرير والتنوير، ج 30، ص 59.
وانظر تفسير القرطبى، ج 1، ص 59،" باب ما جاء فى ترتيب سور القرآن".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

وفى الإتقان: إنها نزلت قبل سورة النساء، ولكن صح أن آية الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ (1) نزلت يوم عرفة فى عام حجة الوداع. ولذلك اختلفوا فى أن هذه السورة نزلت متتابعة أو متفرقة، ولا ينبغى التردد فى أنها نزلت منجمة.
وقد روى عن عبد الله بن عمر وعائشة أنها آخر سورة نزلت، وقد قيل: إنها نزلت بعد النساء، وما نزل بعدها إلا سورة براءة، بناء على أن براءة آخر سورة نزلت، وهو قول البراء بن عازب فى صحيح البخارى، وفى مسند أحمد عن عبد الله بن عمر، وأسماء بنت يزيد: أنها نزلت ورسول الله فى سفر، وهو على ناقته العضباء، وأنها نزلت عليه كلها. قال الربيع بن أنس: نزلت سورة المائدة فى مسير رسول الله- صلى الله عليه وسلم إلى حجة الوداع.
وفى شعب الإيمان، عن أسماء بنت يزيد: أنها نزلت بمنى، وعن محمد ابن كعب: أنها نزلت فى حجة الوداع بين مكة والمدينة وعن أبى هريرة:
نزلت مرجع رسول الله من حجة الوداع فى اليوم الثامن عشر من ذى الحجة، وضعّف هذا الحديث. وقد قيل: إن قوله تعالى: وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ (2) أنزل يوم فتح مكة (3).
«ويظهر عندى أن هذه السورة نزل بعضها بعد بعض سورة النساء، وفى ذلك ما يدل على أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قد استقام له أمر العرب وأمر المنافقين ولم يبق فى عناد الإسلام إلا اليهود والنصارى.--------------------------------------------
(1) سورة المائدة: الآية 3.
(2) سورة المائدة: الآية 2.
(3) التحرير والتنوير، ج 6، ص 68 - 69.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)