‌‌الْأَدِلَّة عَليّ أَن أَحْكَام الله تَعَالَى معللة بالمصالح
…
الْأَدِلَّة على أَن أَحْكَام الله تَعَالَى معللة بالحكم والمصالح:
وَقد دلّت أَدِلَّة كَثِيرَة على أَن أَحْكَام الشَّرِيعَة مَبْنِيَّة على مصَالح الْعباد من صَلَاح المعاش والمعاد، مِنْهَا:
1 - النُّصُوص الْكَثِيرَة الدَّالَّة على تَعْلِيل أَفعاله تَعَالَى وَأَحْكَامه، وَهِي من الْكَثْرَة فِي الْكتاب وَالسّنة بِحَيْثُ يتَعَذَّر إحصاؤها، مِنْهَا على سَبِيل الْمِثَال:
قَوْله تَعَالَى فِي الصَّلَاة: {إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَر} 4.
وَقَوله سُبْحَانَهُ فِي الزَّكَاة: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} 5.--------------------------------------------
4 - سُورَة العنكبوت آيَة: 45.
5 - سُورَة التَّوْبَة آيَة: 103.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)