‌‌الْمطلب الثَّالِث: جهود الْمُحَقِّقين فِي تقريبها:
يواجه الباحث مشقة فِي الْوُصُول إِلَى مظان الحَدِيث فِي المسانيد؛ بِسَبَب طَريقَة تأليفها، حَيْثُ يضيع على الباحث كثير من الْوَقْت وَلَا سِيمَا إِذا كَانَ الصَّحَابِيّ من المكثرين فِي الرِّوَايَة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)