67 - اختلافهم في المعاصي
واختلفت المرجئة في المعاصي هل هي كبائر أم لا على مقالتين:
1 - فقال قائلون منهم بشر المريسي وغيره: كل ما عصي الله - سبحانه - به كبيرة.
2 - وقال قائلون منهم: المعاصي على ضربين منها كبائر ومنها صغائر.
وأجمعت المرجئة بأسرها أن الدار دار إيمان وحكم أهلها الإيمان إلا من ظهر منه خلاف الإيمان.
واختلفت المرجئة في المعاصي هل هي كبائر أم لا على مقالتين:
1 - فقال قائلون منهم بشر المريسي وغيره: كل ما عصي الله - سبحانه - به كبيرة.
2 - وقال قائلون منهم: المعاصي على ضربين منها كبائر ومنها صغائر.
وأجمعت المرجئة بأسرها أن الدار دار إيمان وحكم أهلها الإيمان إلا من ظهر منه خلاف الإيمان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)