167 - قولهم في دلالة الأعراض
واختلفوا في دلالة الأعراض وأفعال العباد على مقالتين:
1 - فمنهم من زعم أنها تدل على حدوث الجسم.
2 - وأبي هشام وعباد أن يكون ذلك يدل على الله عز وجل.
واختلفوا في دلالة الأعراض وأفعال العباد على مقالتين:
1 - فمنهم من زعم أنها تدل على حدوث الجسم.
2 - وأبي هشام وعباد أن يكون ذلك يدل على الله عز وجل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)