215 -‌‌ خلق الشيء لا ليعتبر به
واختلفوا في خلق الشيء لا ليعتبر به على مقالتين:
1 - فقال أكثرهم: لن يجوز أن يخلق الله - سبحانه! - الأشياء إلا ليعتبر بها العباد وينتفعوا بها ولا يجوز أن يخلق شيئاً لا يراه أحد ولا يحس به أحد من المكلفين.
2 - وقال بعضهم ممن ذهب إلى أن الله عز وجل لم يأمر بالمعرفة إن جميع ما خلقه الله فلم يخلقه ليعتبر به أحد ويستدل به أحد وهذا قول ثمامة بن أشرس فيما أظن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)