177 - هل الاستطاعة قدرة على الفعل في حاله؟
واختلفوا هل هي قدرة عليه في حاله؟
1 - فزعم بعضهم أنها قدرة عليه في حاله لا على تركه وأنها قبله قدرة عليه وعلى تركه وهذا قول أبي الحسين الصالحي.
2 - وأحال أكثر المعتزلة أن تكون قدرة عليه في حاله على وجه من الوجوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
178 - هل للإنسان قدرة على ضد ما فعله؟
واختلفوا إذا فعل الإنسان أحد الضدين اللذين كان يقدر عليهما قبل كون أحدهما هل يوصف بالقدرة على الضد الذي لم يفعله أم لا؟ على مقالتين:
1 - فقال أكثر المعتزلة: إذا وجد أحد الضدين استحال أن يوصف الإنسان بالقدرة عليه أو على الضد الآخر.
2 - وقال رجل منهم وهو الإسكافي: إذا وجد أحد الضدين لم يوصف الإنسان بالقدرة عليه ولكن يوصف بالقدرة على ضده الآخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
179 - هل يجوز فناء الاستطاعة في الوقت الثاني؟
واختلفوا في الاستطاعة هل يجوز فناؤها في الوقت الثاني فيكون الفعل المباشر الذي يفعله الإنسان في نفسه وأنه بقدرة معدومة؟ على أربعة أقاويل:
1 - فقال أبو الهذيل: الاستطاعة يحتاج إليها قبل الفعل فإذا وجد الفعل لم يكن بالإنسان حاجة بوجه من الوجوه وقد يجوز وقوع العجز في الوقت الثاني فيكون مجامعاً للفعل ويكون عجزاً عن فعل لأن العجز عنده لا يكون عجزاً عن موجود فيكون الفعل واقعاً بقدرة معدومة وجوز وجود أقل قليل الكلام مع الخرس وجوز الفعل مع الموت بالاستطاعة المتقدمة ولم يجوز وجود العلم مع الموت ولا وجود الإرادة مع الموت.
2 - وقال أكثر المعتزلة: ليس يحتاج إلى الاستطاعة للفعل في حال وجوده ليفعل بها ما قد فعل ولكن يحتاج إليها لأنه محال وجود الفعل في جارحة ميتة عاجزة وقال هؤلاء: محال وقوع الفعل المباشر بقوة معدومة وأجازوا وقوع الأفعال المتولدة كنحو ذهاب الحجر بعد الدفعة وانحدار الحجر بعد الزجة بقدرة معدومة وهذا قول جعفر بن حرب والإسكافي.
3 - وقال قائلون: جائز وقوع الفعل المباشر بقوة معدومة لأن القدرة لا تبقى ولكن لا توجد في جارحة ميتة ولا عاجزة وهذا قول أبي القاسم البلخي وغيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
4 - وقال قائلون: لا يجوز وقوع الفعل بقوة معدومة وأن القوة يحتاج إليها في حال الفعل للفعل وأنها إن كانت قوة عليه قبله وعلى تركه فهي قوة عليه في حال كون تركه وأنكر قائل هذا أن يكون الإنسان يفعل فعلاً على طريق التولد وهذا قول أبي الحسين الصالحي.
وقال بعض من مال إلى هذا القول أن الإنسان قادر عليه في حاله وعلى تركه بدلاً منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
180 - هل الإنسان قادر في الأول؟
واختلفت المعتزلة هل يقال الإنسان قادر في الأول أن يفعل فيه أو أن يفعل في الثاني؟ على سبعة أقاويل: 1 - فقال أبو الهذيل: الإنسان قادر أن يفعل في الأول وهو يفعل في الأول والفعل واقع في الثاني لأن الوقت الأول وقت يفعل والوقت الثاني وقت فعل.
2 - وحكي عن بشر بن المعتمر أنه كان يقول: لا أقول يفعل في الأول ولا أقول يفعل في الثاني ولا أقول قادر أن يفعل في الأول ولا أقول قادر أن يفعل في الثاني وذكر القدرة مضمر مقدور عليه يستحيل كونه مع القدرة عليه وذكر العجز مضمر معجوز عنه يستحيل كونه مع العجز عنه ولسنا نقول أيضاً عاجز في الأول أن يفعل في الأول أو أن يفعل في الثاني.
3 - وقال النظام وأكثر المعتزلة: أن الإنسان قادر في الوقت الأول أن يفعل في الوقت الثاني وأنه يقال قبل كون الوقت الثاني أن الفعل يفعل في الوقت الثاني فإذا كان الوقت الثاني قد فعل فالذي قيل يفعل في الثاني قبل كون الثاني هو الذي قيل فعل في الثاني إذا حدث الوقت الثاني.
4 - واختلف هؤلاء فقال قائلون منهم أن الإنسان يقدر في الحال الأولى أن يفعل في الحال الثانية فإذا حل العجز في الحال الثانية علمنا أنه لم يكن قادراً في الحال الأولى أن يفعل في الحال الثانية.
5 - وقال أكثرهم أن الإنسان قادر أن يفعل في الحال الثانية حل فيها العجز أو لم يحل وخلق العجز في الوقت الثاني لا يخرج القدرة أن تكون قدرة عليه إن لم يعجز فهو قادر أن يفعل في الحال الثانية وإن حل العجز فيها على شرط والشرط هو أنه قادر عليه إن لم يعجز.
6 - وقال قائلون: هو قادر في الحال الأولى أن يفعل في الحال الثانية وإن عجز في الحال الثانية فالفعل واقع مع العجز وليس بعجز عنه ولم يقل هؤلاء على الشرط الذي قاله الذين حكينا قولهم قبل.
7 - وحكى برغوث أن قوماً منهم يقولون أن الآفة إن كانت تحل في الحال الثانية كان الإنسان في الأولى عاجزاً عن الفعل في الثانية بسببه وإن كانت فيه استطاعة.
8 - وقال عباد: أقول أن الإنسان قادر أن يفعل في الثاني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
181 - هل الفعل واقع بالاستطاعة؟
واختلفت المعتزلة هل الفعل واقع بالاستطاعة أم لا؟ على مقالتين:
1 - فقال عباد: القدرة لا أقول أني أفعل بها أو أستعملها.
2 - وقال أكثر المعتزلة الذين ثبتوا قدرة الإنسان غيره: بل الفعل واقع بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)
182 - هل تستعمل القوة في فعله؟
واختلفت المعتزلة هل تستعمل القوة في الفعل أم لا؟ على مقالتين:
1 - فأنكر الجبائي أن تكون تستعمل في الفعل لأن الاستعمال زعم يحل في الشيء المستعمل وكان مع هذا يزعم أن الفعل واقع بها.
وأنكر عباد الاستعمال.
2 - وقال كثير من المعتزلة أنها تستعمل في الفعل بمعنى أنه يعمل بها الفعل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)
183 - هل يوصف الإنسان بالقدرة على ما يكون في الوقت الثالث؟
واختلفوا هل يوصف الإنسان بالقدرة على ما يكون في الوقت الثالث أو إنما يوصف بالقدرة على ما يكون في الثاني؟ على مقالتين:
1 - فقال قائلون: الإنسان قادر بقدرته على أن يفعل في الثاني ولا يوصف بالقدرة في حال حدوثها أنه قادر بها على ما يكون في الثالث.
2 - وقال قائلون: هو قادر بقدرته على الفعل في الثاني والثالث وعلى ما لا يتناهى من الأفعال أن يأتي به في أوقات لا تتناهى إن بقيت قدرته.
وأحال هؤلاء أن يكون ما يقدر عليه في الثالث يفعله في الثاني وما يقدر عليه في الرابع يفعله في الثالث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)
184 - هل يقدر في الأول أن بفعل في الثاني الضدين؟
واختلفوا هل يقدر الإنسان في الوقت الأول أن يفعل في الثاني أشياء متضادة أو شيئين؟
1 - فقال بعضهم: إنما يقدر أن يفعل في الثاني شيئاً إن يرد ذلك الشيء فهو قادر على شيئين في الثاني متضادين على البدل فقط.
2 - وقال بعضهم: هو قادر في حال حدوث القدرة أن يفعل أشياء متضادة في الوقت الثاني على البدل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)
185 - هل يقدر الإنسان على حركة في الثاني أو أكثر؟
واختلفت المعتزلة هل يقدر الإنسان على حركة في الثاني أو على حركات؟
1 - فزعم أبو الهذيل أنه يقدر على حركة في الثاني وسكون على البدل فإن فعل الحركة في الثاني وفعل معها كوناً يمنة كانت حركة يمنة وكذلك إن فعل معها كوناً يسرة كانت حركة يسرة وكذلك القول في سائر الأكوان.
2 - وقال غيره: الإنسان يقدر على حركات في الثاني متضادات وسكون على البدل وزعم صاحب هذا القول أن الحركة ضرب من الأكوان وهي يمنة ضد الحركة يسرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)
186 - هل القدرة التي بها الكلام عي التي بها المشي؟
واختلفت المعتزلة هل القدرة التي يكون بها الكلام باللسان هي التي يكون بها المشي بالرجل أم لا؟ على مقالتين:
1 - فقال قوم: القدرة التي يكون بها الكلام باللسان هي التي بها يكون المشي بالرجل ومحلهما واحد وإنما امتنع الكلام بالرجل لاختلاف الموانع.
2 - وقال قوم: القدرة على الكلام غير القدرة على المشي ومحل كل قدرة غير محل القدرة الأخرى فقدرة المشي في الرجل وقدرة الإرادة في القلب وقدرة النظر في العين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)
187 - هل القدرة جنس واحد؟
واختلف الذين قالوا بتغاير القدرة على الإرادة والمشي والكلام هل القدرة على ذلك جنس واحد أم لا؟ على مقالتين:
1 - فقال قائلون: كلها من جنس واحد وقد يجوز أن تكون قدرة الكلام من جنس قدرة المشي وإن لم يتجانس المقدور عليه.
2 - وقال قائلون: لا يجوز أن تكون قدرة الكلام من قدرة المشي.
وحكى برغوث أن قوماً ممن زعم أن الاستطاعة قبل الفعل وأنها تنفى وتحدث لكل فعل قبله قالوا أنه تحدث في الإنسان قبل كل فعل استطاعات بعدد هذا الفعل وعدد كل ترك له فإذا فعل الفعل الواحد بطلت كلها وحدثت استطاعات لفعل آخر ولتركه أو عجز ينفيها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)
188 - في أي وقت يحدث فعل الجوارح؟
واختلفوا في فعل الخوارج: في أي وقت يحدث بعد حدوث الاستطاعة؟ على ثلاثة أقاويل:
1 - فقال قوم: الإنسان يقدر على الحركة في حال حدوث القدرة والحركة تقع في الحال الثانية.
2 - وقال بعضهم: هو يقدر عليها في حال حدوث الاستطاعة وهي لا تقع إلا في الحال الثالثة لأنه لا بد من توسط الإرادة.
3 - وقال قوم: هو يقدر عليها في حال حدوث الاستطاعة ولم تقع إلا في الحال الرابعة لأنه لا بد بعد حال الاستطاعة من حال الإرادة وحال التمثيل ثم توجد الحركة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)
189 - هل الإنسان قادر على ما لا يخطر بباله؟
واختلفت المعتزلة هل الإنسان قادر على ما لا يخطر بباله أم لا؟ على مقالتين:
1 - فزعم إبراهيم النظام أن الإنسان لا يقدر على ما لا يخطر بباله.
2 - وقال سائر المعتزلة: الإنسان قادر على ما تصلح قدرته له خطر بباله شيء من ذلك أم لم يخطر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
190 - هل يقال: إن الله قوى الكافر على الكفر
واختلفت المعتزلة هل يقال أن الله - سبحانه! - قوى الكافر على الكفر أم لا؟ على مقالتين:
1 - فقال أكثر المعتزلة: لا يجوز أن يقال أن الله قوى أحداً على الكفر وأقدره عليه.
2 - وقال عباد أن الله قد قوى الكافر على الكفر وأقدره عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
191 - هل يحس مالا قدرة فيه؟
واختلفوا هل يجوز أن يألم ويحس ما لا قدرة فيه؟
1 - فأنكر ذلك قوم.
2 - وأجازه آخرون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
192 - هل يكون حياً مع عدم قدرته؟
واختلفوا في الحي هل يجوز أن يكون حياً مع عدم قدرته؟
1 - فأجاز ذلك بعضهم.
2 - وأنكره بعضهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
193 - هل يعجز القادر؟
واختلفوا: هل يجوز أن يكون القادر يعجز؟ على مقالتين:
1 - فأنكر ذلك عباد وقال: العاجز ميت.
2 - وقال أكثر المعتزلة: قد يكون الإنسان قادراً على أشياء عاجزاً عن أشياء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)
194 - هل تكون القدرة في الإنسان ولا يقال: قادر؟
واختلفت المعتزلة هل تكون القدرة في الإنسان ولا يقال: أنه قادر؟
1 - فزعم عباد أن حال المعينة فيه قدرة ولا يقال: أنه قادر.
2 - وأنكر أكثر المعتزلة أن توجد قدرة لا بقادر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)
195 - هل الممنوع قادر؟
واختلفت المعتزلة في الممنوع هل هو قادر أم لا؟ على أربعة أقاويل:
1 - فقال قائلون: إذا منع الإنسان من المشي بالقيد ومن الخروج من البيت بغلق الباب فهو قادر على ذلك مع المنع بالقيد وغلق الباب فالمنع لا يضاد القدرة.
2 - وقال آخرون: القدرة فيه ولكن لا نسميه قادراً على ما منع منه.
3 - وقال قائلون: بل نقول أنه قادر إذا حل وأطلق.
4 - وقال جعفر بن حرب الممنوع قادر وليس يقدر على شيء كما أن المنطبق جفنه بصير ولا يبصر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)