Arabic source text

📘 মাকালাতুল ইসলামিয়্যীন ত. যারযুর (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 مقالات الإسلاميين ت زرزور (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 মাকালাতুল ইসলামিয়্যীন ত. যারযুর (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
محمد بن علي وأن أبا جعفر نص على إمامة جعفر بن محمد وأن جعفر بن محمد حي لم يمت ولا يموت حتى يظهر أمره وهو القائم المهدي.
وهذه الفرقة تسمى الناوسية لقبوا برئيس لهم يقال له عجلان بن ناوس من أهل البصرة.
17 - والصنف السابع عشر من الرافضة يزعمون أن جعفر بن محمد مات وأن الإمام بعد جعفر ابنه إسماعيل وأنكروا أن يكون إسماعيل مات في حياة أبيه وقالوا: لا يموت حتى يملك لأن أباه قد كان يخبر أنه وصيه والإمام بعده.
القرامطة 1:
18 - والصنف الثامن عشر من الرافضة وهم القرامطة.
يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي بن أبي طالب وأن علياً نص على إمامة ابنه الحسن وأن الحسن بن علي نص على إمامة أخيه الحسين بن علي وأن الحسين بن علي نص على إمامة ابنه علي بن الحسين وأن علي بن الحسين نص على إمامة ابنه محمد بن علي ونص محمد بن علي على إمامة ابنه جعفر ونص جعفر على إمامة ابن ابنه محمد بن إسماعيل وزعموا أن محمد بن إسماعيل حي إلى اليوم لم يمت ولا يموت حتى يملك الأرض وأنه هو المهدي الذي تقدمت البشارة به واحتجوا في ذلك بأخبار رووها عن أسلافهم يخبرون فيها أن سابع الأئمة قائمهم.
المباركية 2:
19 - والصنف التاسع عشر من الرافضة يسوقون الإمامة من علي بن أبي طالب على سبيل ما حكينا عن القرامطة حتى ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون أن جعفر بن محمد جعلها لإسماعيل ابنه دون سائر ولده فلما مات إسماعيل في حياة أبيه صارت في ابنه محمد بن إسماعيل.
وهذا الصنف يدعون المباركية نسبوا إلى رئيس لهم يقال له المبارك وزعموا أن محمد بن إسماعيل قد مات وأنها في ولده من بعده.--------------------------------------------
1 القرامطة: المقالات والفرق: 83، 86، 218 التنبيه: 19 الحور العين: 200 اعتقادات فرق المسلمين: 79.
2 المباركية: المقالات والفرق: 81، 83، 217 الفرق بين الفرق: 48 التبصير: 24 الحور العين: 162 - 163، 252 اعتقادات فرق المسلمين: 54.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

السميطية 1:
20 - والصنف العشرون من الرافضة يسوقون الإمامة من علي على ما حكينا عمن تقدمهم حتى ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون أن الإمام بعد جعفر محمد بن جعفر ثم هي في ولده من بعده. وهم السميطية نسبوا إلى رئيس لهم يقال له يحيى بن أبي سميط.
العمارية "الفطحية" 2:
21 - والصنف الحادي والعشرون من الرافضة يسوقون الإمامة من علي إلى جعفر بن محمد على ما حكينا عمن تقدم شرحنا لقوله آنفاً ويزعمون أن الإمام بعد جعفر ابنه عبد الله بن جعفر وكان أكبر من خلف من ولده وهي في ولده.
وأصحاب هذه المقالة يدعون العمارية نسبوا إلى رئيس لهم يعرف بعمار ويدعون الفطحية3 لأن عبد الله بن جعفر كان أفطح الرجلين وأهل هذه المقالة يرجعون إلى عدد كثير.
الزرارية التيمية 4:
فأما زرارة فإن جماعة من العمارية تدعي أنه كان على مقالتها وأنه لم يرجع عنها وزعم بعضهم أنه رجع عن ذلك حين سأل عبد الله بن جعفر عن مسائل لم يجد عنده جوابها وصار إلى الائتمام بموسى بن جعفر بن محمد.
وأصحاب زرارة يدعون الزرارية ويدعون التميمية.--------------------------------------------
1 السميطية: المقالات والفرق: 87، 224 الفرق بين الفرق: 46 وذكرها تحت اسم الشميطية وكذلك في التبصير: 40 وفي الملل والنحل: 1/ 134 وفي الحور العين: 163 وفي اعتقادات فرق المسلمين: 54 الشمطية.
2 العمارية: الفرق بين الفرقك 47 التبصير 40 - 41 الملل والنحل: 1/ 134 وذكرها تحت اسم: الأفطحية اعتقادات فرق المسلمين: 54 تحت اسم العمادية.
3 الأفطح: يقال: رجل أفطح الرجل وأفدع الرجل إذا اعوجت رجله حتى ينقلب قدمها إلى أنسيها. وقيل: هو أن يكون سيره على ظهر قدمه وقيل: هو أن يرتفع أخمص قدمه حتى لو وطئ عصفورا ما آذاه. وقيل: هو من تعوج مفاصله حتى كأنها زالت عن مواضعها.
4 الزرارية: الفرق بين الفرق: 52 الملل والنحل: 1/ 135 في الحديث عن الموسوية الحور العين: 164، منهاج السنة النبوية: 1/ 207، التعريفات: 114، الخطط المقريزية: 2/ 353.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

الواقفة "الممطورة" 1:
22 - والصنف الثاني والعشرون من الرافضة يسوقون الإمامة حتى ينتهوا بها إلى جعفر بن محمد ويزعمون أن جعفر بن محمد نص على إمامة ابنه موسى بن جعفر وأن موسى بن جعفر حي لم يمت ولا يموت حتى يملك شرق الأرض وغربها حتى يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
وهذا الصنف يدعون الواقفة لأنهم وقفوا على موسى بن جعفر ولم يجاوزوه إلى غيره.
وبعض مخالفي هذه الفرقة يدعوهم الممطورة وذلك أن رجلاً منهم ناظر يونس بن عبد الرحمن ويونس من القطعية الذين قطعوا على موت موسى بن جعفر فقال له يونس: أنتم أهون علي من الكلاب الممطورة فلزمهم هذا النبز.
الموسائية "المفضلية" 2:
والقائلون بإمامة موسى بن جعفر يدعون الموسائية لقولهم بإمامة موسى بن جعفر ويدعون المفضلية لأنهم نسبوا إلى رئيس لهم يقال له المفضل بن عمر وكان ذا قدر فيهم.
وفرقة من الموسائية وقفوا في أمر موسى بن جعفر فقالوا: لا ندري أمات أم لم يمت إلا أنا مقيمون على إمامته حتى يضح لنا أمر غيره وإن وضحت لنا إمامة غيره كما وضحت لنا إمامته قلنا بذلك وأنقدنا له.
وقد ذكرنا قول القطعية الذين قطعوا على موت موسى بن جعفر في أول ذكرنا لأقاويل الرافضة وشرحنا ذلك وتبيناه.
23 - والصنف الثالث والعشرون من الرافضة: يسوقون الإمامة من علي إلى موسى بن جعفر كما حكينا من قول المتقدمين غير أنهم يقولون أن موسى بن جعفر نص على إمامة ابنه أحمد بن موسى بن جعفر.
والصنف الرابع والعشرون من الرافضة: يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على--------------------------------------------
1 الواقفة: المقالات والفرق: 62، 90، 93، 106 و 236، التبصير: 57 تحت اسم الواقفية، الملل والنحل: 1/ 135 الحور العين: 164، 175، 251.
2 الموسائية: الفرق بين الفرق: 47 وقد ذكرها تحت اسم الموسوية كذلك في التبصير: 41 والملل والنحل 1/ 135 أما في الحور العين فقد ذكرها باسم المفضلية في ص: 167 - 168، 253، 259 اعتقادات فرق المسلمين: 55 الموسوية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

علي وأن علياً نص على الحسن بن علي ثم انتهت الإمامة إلى محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر كما حكينا عن أول فرقة من الرافضة ويزعمون أن محمد بن الحسن بعده إمام هو القائم الذي يظهر فيملأ الدنيا عدلاً ويقمع الظلم والأولون قالوا أن محمد بن الحسن هو القائم الذي يظهر فيملأ الدنيا عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
واختلفت الروافض القائلون بإمامة محمد بن علي بن موسى بن جعفر لتقارب سنه ضرباً من الإختلاف آخر وذلك أن أباه توفي وهو ابن ثماني سنين - وقال بعضهم: بل توفي وله أربع سنين - هل كان في تلك الحال إماماً واجب الطاعة على مقالتين: فزعم بعضهم أنه كان في تلك الحال إماماً واجب الطاعة عالماً بما يعلمه الأئمة من الأحكام وجميع أمور الدنيا يجب الائتمام والاقتداء به كما وجب الائتمام والاقتداء بسائر الأئمة من قبله.
وزعم بعضهم أنه كان في تلك الحال إماماً على معنى أن الأمر كان فيه وله دون الناس وعلى أنه لا يصلح لذلك الموضع في ذلك الوقت أحد غيره وأما أن يكون اجتمع فيه في تلك الحال ما اجتمع في غيره من الأئمة المتقدمين فلا وزعموا أنه لم يكن يجوز في تلك الحال أن يؤمهم ولكن الذي يتولى الصلاة لهم وينفذ أحكامهم في ذلك الوقت غيره من أهل الفقه والدين والصلاح إلى أن يبلغ المبلغ الذي يصلح هذا فيه.
تم الكلام في الغلاة والإمامية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

‌‌مقالات الروافض
1 -‌‌ قول الروافض في التجسيم
واختلفت الروافض أصحاب الإمامة في التجسيم وهم ست فرق:
الهشامية 1:
1 - فالفرقة الأولى الهشامية أصحاب هشام بن الحكم الرافضي.
يزعمون أن معبودهم جسم وله نهاية وحد طويل عريض عميق طوله مثل عرضه وعرضه مثل عمقه لا يوفي بعضه على بعض ولم يعينوا طولاً غير الطويل وإنما قالوا: "طوله مثل عرضه" على المجاز دون التحقيق وزعموا أنه نور ساطع له قدر من الأقدار في مكان دون مكان كالسبيكة الصافية يتلألأ كاللؤلؤة المستديرة من جميع جوانبها ذو لون وطعم ورائحة ومجسة لونه هو طعمه وطعمه هو رائحته ورائحته هي مجسته وهو نفسه لون ولم يعينوا لوناً ولا طعماً هو غيره وزعموا أنه هو اللون وهو الطعم وأنه قد كان لا في مكان ثم حدث المكان بأن تحرك البارئ فحدث المكان بحركته فكان فيه وزعم أن المكان هو العرش.
وذكر أبو الهذيل2 في بعض كتبه إن هشام بن الحكم قال له: إن ربه جسم ذاهب جاء فيتحرك تارة ويسكن أخرى ويقعد مرة ويقوم أخرى وأنه--------------------------------------------
1 الهشامية: التنبيه: 26 الفرق بين الفرق: 22 و 49 - 52، 157 التبصير: 42 الملل والنحل: 1/ 149 - 151 منهاج السنة النبوية: 1/ 203 اعتقادات فرق المسلمين: 43، 63 الفرق الإسلامية: 44 - 45 الخطط المقريزية: 2/ 253 وعن اختلاف الروافض انظر منهاج السنة النبوية: 1/ 207 - 208.
2 أبو الهذيل: اسمه محمد بن الهذيل بن عبد الله بن مكحول العبدي كان شيخ المعتزلة في البصرة كان يحسن الجدال وصاحب حجة قوية يكثر من استعمال الأدلة والإلزامات اختلف في ميلاده فمن قائل: سنة 131هـ وسنة 134هـ و136هـ وكان الاختلاف في سنة وفاته أيضا فمن قائل: 226هـ أو 227هـ أو 235هـ و 239هـ انظر وفيات الأعيان برقم 578 العبر طبقات المعتزلة والفرق بين الفرق 92 شذرات الذهب ونكت الهمين في نكت العميان للصفدي: 227 - 279.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

طويل عريض عميق لأن ما لم يكن كذلك دخل في حد التلاشي قال فقلت له: فأيما أعظم إلهك أم هذا الجبل وأومأت إلى أبي قبيس1 قال: فقال: هذا الجبل يوفي عليه أي هو أعظم منه.
وذكر أيضاً "ابن الراوندي" أن هشام بن الحكم كان يقول: إن بين إلهه وبين الأجسام المشاهدة تشابهاً من جهة من الجهات لولا ذلك ما دلت عليه.
وحكي عنه خلاف هذا أنه كان يقول إن جسم ذو أبعاض [ … ] 2 لا يشبهها ولا تشبهه.
وحكى الجاحظ3 عن هشام بن الحكم في بعض كتبه أنه كان يزعم أن الله جل وعز إنما يعلم ما تحت الثرى بالشعاع المتصل منه الذاهب في عمق الأرض ولولا ملابسته لما وراء ما هناك لما دري ما هناك وزعم أن بعضه يشوب وهو شعاعه وأن الشوب محال على بعضه ولو زعم هشام أن الله تعالى يعلم ما تحت الثرى بغير اتصال ولا خبر ولا قياس كان قد ترك تعلقه بالمشاهدة وقال بالحق.
وذكر عن هشام انه قال في ربه في عام واحد خمسة أقاويل زعم مرة انه كالبلورة وزعم مرة انه كالسبيكة وزعم مرة انه بشبر نفسه سبعة أشبار ثم رجع عن ذلك وقال: هو جسم لا كالأجسام.
وزعم الوراق أن بعض أصحاب هشام أجابه مرة إلى أن الله عز وجل على العرش مماس له وأنه لا يفضل عن العرش ولا يفضل العرش عنه.
2 - والفرقة الثانية من الرافضة: يزعمون أن ربهم ليس بصورة ولا كالأجسام وإنما يذهبون في قولهم أنه جسم إلى أنه موجود ولا يثبتون البارئ ذا أجزاء مؤتلفة وأبعاض متلاصقة ويزعمون أن الله عز وجل على العرش مستو بلا مماسة ولا كيف.--------------------------------------------
1 أبو قبيس: بالتصغير جبل مشرف على مكة كناه آدم عليه السلام بذلك حين اقتبس منه هذه النار التي بأيدي الناس إلى اليوم من فرختين نزلتا من السماء على أبي قبيس فاحتكتا فأورتا نارا اقتبس منها آدم.
2 هنا بياض في الأصل ولكن الشهرستاني ذكر في الملل والنحل: 1/ 149 ما يلي: وحكى الكعبي انه قال: هو جسم ذو أبعاض له قدر من الأقدار ولكن لا يشبه شيئا من المخلوقات ولا يشبهه شيء.
3 الجاحظ: عمرو بن بحر بن محبوب الكناني البصري أبو عثمان الجاحظ كاتب فحل إلى جانب كونه بحرا من بحور العلم كان متكلما وشيخا من شيوخ المعتزلة له التصانيف المشهورة وكتبت حوله العديد من الدراسات والبحوث توفي سنة 250هـ في قول وفي آخر سنة 255هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

3 - والفرقة الثالثة من الرافضة: يزعمون أن ربهم على صورة الإنسان ويمنعون أن يكون جسما.
الهشامية أيضا:
4 - والفرقة الرابعة من الرافضة: الهشامية أصحاب هشام بن سالم الجواليقي.
يزعمون أن ربهم على صورة الإنسان وينكرون أن يكون لحماً ودماً ويقولون هو نور ساطع يتلألأ بياضاً وأنه ذو حواس خمس كحواس الإنسان له يد ورجل وأنف وأذن وعين وفم وأنه يسمع بغير ما يبصر به وكذلك سائر حواسه متغايرة عندهم.
وحكى أبو عيسى الوراق أن هشام بن سالم كان يزعم أن لربه وفرة سوداء1 وأن ذلك نور أسود.
5 - والفرقة الخامسة من الرافضة: يزعمون أن رب العالمين ضياء خالص ونور بحت وهو كالمصباح الذي من حيث ما جئته يلقاك بأمر واحد وليس بذي صورة ولا أعضاء ولا اختلاف في الأجزاء وأنكروا أن يكون على صورة الإنسان أو على صورة شيء من الحيوان.
6 - والفرقة السادسة من الرافضة: يزعمون أن ربهم ليس بجسم ولا بصورة ولا يشبه الأشياء ولا يتحرك ولا يسكن ولا يماس.
وقالوا في التوحيد بقول المعتزلة والخوارج.
وهؤلاء قوم من متأخريهم فأما أوائلهم فإنهم كانوا يقولون ما حكينا عنهم من التشبيه.--------------------------------------------
1 الوفرة: -بفتح أوله وسكون ثانيه- الشعر الذي يجتمع على الرأس للإنسان وغيره أو ما تدلى على الأذنين منه وقد يتجاوز شحمة الأذن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

2 -‌‌ قول الرافضة في حملة العرش
واختلفت الرافضة في حملة العرش هل يحملون العرش أم يحملون البارئ عز وجل وهم فرقتان1:--------------------------------------------
1 عن اختلاف الروافض في حملة العرش انظر منهاج السنة النبوية 1/ 207.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

اليونسية 1:
فرقة يقال لها: اليونسية أصحاب يونس بن عبد الرحمن القمي مولى آل يقطين يزعمون أن الحملة يحملون البارئ واحتج يونس في أن الحملة تطيق حمله وشبههم بالكركي2 وأن رجليه تحملانه وهما دقيقتان. وقالت فرقة أخرى أن الحملة تحمل العرش والبارئ يستحيل أن يكون محمولاً.
واختلفت الروافض هل يوصف البارئ بالقدرة على أن يظلم أم لا: فأبى ذلك قوم وأجازه آخرون.--------------------------------------------
1 اليونسية: الفرق بين الفرق: 22 - ، 52 - 53، 158 التبصير: 43 الملل والنحل: 1/ 152 اعتقادات فرق المسلمين: 65 الفرق الإسلامية: 46، 81 - 82 الخطط المقريزية ك 2/ 253.
2 الكركي: بضم الكاف الأولى وتشديد الياء طائر بحجم الأوز بتر الذنب رمادي اللون في خده لمعات سود قليل اللحم صلب العظم دقيق الرجلين وطويلهما جمعه كراكي.
وراجع الملل والنحل: 1/ 158 منهاج السنة النبوية: 1/ 207 - 208 بشأن الخلاف حول حملة العرش.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

3 -‌‌ القول بأن الله عالم حي قادر 1
واختلفت الروافض في القول إن الله - سبحانه - عالم حي قادر سميع بصير إله وهم تسع فرق:
الزرارية "التيمية":
1 - فالفرقة الأولى منهم الزرارية أصحاب زرارة بن أعين الرافضي.
يزعمون أن الله لم يزل غير سميع ولا عليم ولا بصير حتى خلق ذلك لنفسه وهم يسمون التيمية ورئيسهم زرارة بن أعين.
السبابية:
2 - والفرقة الثانية منهم السبابية أصحاب عبد الرحمن بن سبابة.
يقفون في هذه المعاني ويزعمون أن القول فيها ما يقول جعفر كائناً قوله ما كان ولا يصوبون في هذه الأشياء قولاً.--------------------------------------------
1 انظر الانتصار: 20، 21 و 108، 126 ومنهاج السنة النبوية: 1/ 207 - 208.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

3 - والفرقة الثالثة منهم: يزعمون أن الله عز وجل لا يوصف بأنه لم يزل إلهاً قادراً ولا سميعاً بصيراً حتى يحدث الأشياء لأن الأشياء التي كانت قبل أن تكون ليست بشيء ولن يجوز أن يوصف بالقدرة لا على شيء وبالعلم لا بشيء.
وكل الروافض إلا شرذمة قليلة يزعمون أنه يريد الشيء ثم يبدو له فيه 1.
4 - والفرقة الرابعة من الروافض: يزعمون أن الله لم يزل لا حياً ثم صار حياً.
أصحاب شيطان الطاق 2:
5 - والفرقة الخامسة من الروافض وهم أصحاب شيطان الطاق.
يزعمون أن الله عالم في نفسه ليس بجاهل ولكنه إنما يعلم الأشياء إذا قدرها وأرادها فأما قبل أن يقدرها ويريدها فمحال أن يعلمها لا لأنه ليس بعالم ولكن الشيء لا يكون شيئاً حتى يقدره ويثبته بالتقدير والتقدير عندهم الإرادة.
الهشامية أيضا:
6 - والفرقة السادسة من الرافضة أصحاب هشام بن الحكم يزعمون أنه محال أن يكون الله لم يزل عالماً بالأشياء بنفسه وأنه إنما يعلم الأشياء بعد أن لم يكن بها عالماً وأنه يعلمها بعلم وأن العلم صفة له ليست هي هو ولا غيره ولا بعضه فيجوز أن يقال العلم محدث أو قديم لأنه صفة والصفة لا توصف.
قال: ولو كان لم يزل عالماً لكانت المعلومات لم تزل لأنه لا يصح عالم إلا بمعلوم موجود قال: ولو كان عالماً بما يفعله لم يصح المحنة والاختبار.
وقال هشام في سائر صفات الله عز وجل كقدرته وحياته وسمعه وبصره وإرادته: أنها صفات لله لا هي الله ولا غير الله--------------------------------------------
1 يبدو هل: من البداء: ظهور الرأي بعد أن لم يكن. انظر الانتصار: 127. ومنهاج السنة النبوية: 1/ 207.
2 شيطان الطاق: الفرق بين الفرق: 53 باسم: الشيطانية وكذلك في التبصير: 43 اعتقادات فرق المسلمين: 64 - 65 والفرق الإسلامية: 46 منهاج السنة النبوية: 1/ 207 الخطط المقريزية: 2/ 253.
وشيطان الطاق: لقب لأبي جعفر محمد بن النعمان الأحول يلقبه الشيعة: مؤمن الطاق وسبب لقبه جلوسه في سوق الكوفة في طاق المحامل للصرف. وهو صاحب نوادر كان معاصرا لأبي حنيفة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

وقد اختلف عنه في القدرة والحياة فمن الناس من يحكي عنه أنه كان يزعم أن البارئ لم يزل حياً قادراً ومنهم من ينكر أن يكون قال ذلك.
7 - والفرقة السابعة من الرافضة لا يزعمون أن البارئ عالم في نفسه كما قال شيطان الطاق ولكنهم يزعمون أن الله عز وجل لا يعلم الشيء حتى يؤثر أثره والتأثير عندهم الإرادة فإذا أراد الشيء علمه وإذا لم يرده لم يعلمه ومعنى أراد عندهم أنه تحرك حركة هي إرادة فإذا تحرك علم الشيء وإلا لم يجز الوصف له بأنه عالم به وزعموا أنه لا يوصف بالعلم بما لا يكون.
8 - والفرقة الثامنة من الرافضة يقولون إن معنى أن الله يعلم أنه يفعل فإن قيل لهم: أتقولون إن الله لم يزل عالماً بنفسه؟ اختلفوا فمنهم من يقول: لم يزل لا يعلم بنفسه حتى فعل العلم لأنه قد كان ولما يفعل ومنهم من يقول: لم يزل يعلم بنفسه فإن قيل لهم: فلم يزل يفعل؟ قالوا: نعم ولا نقول بقدم الفعل.
ومن الرافضة من يزعم أن الله يعلم ما يكون قبل أن يكون إلا أعمال العباد فإنه لا يعلمها إلا في حال كونها.
9 - والفرقة التاسعة من الرافضة يزعمون أن الله لم يزل عالماً حياً قادراً ويميلون إلى نفي التشبيه ولا يقولون بحدث العلم ولا بما حكيناه من التجسيم وسائر ما أخبرنا به من التشبيه عنهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

4 -‌‌ قول الرافضة في جواز البداء على الله تعالى
وافترقت الرافضة: هل البارىء يجوز أن يبدو له إذا أراد شيئاً أم لا1؟
على ثلاث مقالات:
1 - فالفرقة الأولى منهم يقولون أن الله تبدو له البداوات وأنه يريد أن يفعل الشيء في وقت من الأوقات ثم لا يحدثه لما يحدث له من البداء وأنه إذا أمر بشريعة ثم نسخها فإنما ذلك لأنه بدا له فيها وأن ما علم أنه يكون ولم يطلع عليه أحداً من خلقه فجائز عليه البداء فيه وما اطلع عليه عباده فلا يجوز عليه البداء فيه.
2 - والفرقة الثانية منهم يزعمون أنه جائز على الله البداء فيما علم أنه يكون حتى لا يكون وجوزوا ذلك فيما أطلع عليه عباده وأنه لايكون كما جوزوه فيما لم يطلع عليه عباده.
3 - والفرقة الثالثة منهم يزعمون أنه لا يجوز على الله عز وجل البداء وينفون ذلك عنه تعالى.--------------------------------------------
1 البداء: الانتصار: 127 - 130.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

5 -‌‌ قول الرافضة في القرآن
واختلفت الروافض في القرآن1.
وهم فرقتان:
1 - فالفرقة الأولى منهم هشام بن الحكم وأصحابه.
يزعمون أن القرآن لا خالق ولا مخلوق وزاد بعض من يخبر على المقالات في الحكاية عن هشام فزعم أنه كان يقول: لا خالق ولا مخلوق ولا يقال أيضاً غير مخلوق لأنه صفة والصفة لا توصف.
وحكى زرقان عن هشام بن الحكم أنه قال: القرآن على ضربين: إن كنت تريد المسموع فقد خلق الله عز وجل الصوت المقطع وهو رسم القرآن فأما القرآن فهو فعل الله مثل العلم والحركة لا هو هو ولا غيره.
2 - والفرقة الثانية منهم يزعمون أنه مخلوق محدث لم يكن ثم كان كما تزعم المعتزلة والخوارج وهؤلاء قوم من المتأخرين منهم.--------------------------------------------
1 منهاج السنة النبوية: 1/ 208.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

6 -‌‌ قول الرافضة في أعمال العباد
واختلفت الرافضة في أعمال العباد هل هي مخلوقة1.
وهم ثلاث فرق:
1 - فالفرقة الأولى منهم وهو هشام بن الحكم يزعمون أن أعمال العباد مخلوقة لله وحكى جعفر بن حرب عن هشام بن الحكم أنه كان يقول: إن--------------------------------------------
1 منهاج السنة النبوية: 1/ 214.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

أفعال الإنسان اختيار له من وجه اضطرار من وجه اختار من جهة أنه أرادها واكتسبها واضطرار من جهة أنها لا تكون منه إلا عند حدوث السبب المهيج لها.
2 - والفرقة الثانية منهم يزعمون أنه لا جبر كما قال الجهمي ولا تفويض كما قالت المعتزلة لأن الرواية عن الأئمة - زعموا - جاءت بذلك ولم يتكلفوا أن يقولوا في أعمال العباد هل هي مخلوقة أم لا شيئاً؟
3 - والفرقة الثالثة منهم يزعمون أن أعمال العباد غير مخلوقة لله وهذا قول قوم يقولون بالاعتزال والإمامة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

7 -‌‌ قول الروافض في إرادة الله
واختلفت الروافض في إرادة الله - سبحانه -.
وهم أربع فرق 1:
1 - فالفرقة الأولى منهم أصحاب هشام بن الحكم وهشام الجواليقي.
يزعمون أن إرادة الله عز وجل حركة وهي معنى لا هي الله ولا هي غيره وأنها صفة لله ليست غيره وذلك أنهم يزعمون أن الله إذا أراد الشيء تحرك فكان ما أراد تعالى عن ذلك!
2 - والفرقة الثانية منهم أبو مالك الحضرمي وعلي بن ميثم2 ومن تابعهم.
يزعمون أن إرادة الله غيره وهي حركة لله كما قال هشام إلا أن هؤلاء خالفوه فزعموا أن الإرادة حركة وأنها غير الله بها يتحرك.
3 - والفرقة الثالثة منهم وهم القائلون بالاعتزال والإمامة.
يزعمون أن إرادة الله ليست بحركة فمنهم من أثبتها غير المراد فيقول أنها مخلوقة لله لا بإرادة ومنهم من يقول: إرادة الله - سبحانه - لتكوين الشيء هو الشيء وإرادته لأفعال العباد هي أمره إياهم بالفعل وهي غير فعلهم وهم يأبون أن يكون الله - سبحانه - أراد المعاصي فكانت.
4 - والفرقة الرابعة منهم يقولون: لا نقول قبل الفعل: إن الله أراده فإذا فعلت الطاعة قلنا أرادها وإذا فعلت المعصية فهو كاره لها غير محب لها.--------------------------------------------
1 منهاج السنة النبوية: 1/ 208.
2 الفرق بين الفرق: 52

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

8 -‌‌ قول الرافضة في الاستطاعة
واختلفت الروافض في الاستطاعة1.
وهم أربع فرق:
1 - فالفرقة الأولى منهم أصحاب هشام بن الحكم:
يزعمون أن الاستطاعة خمسة أشياء الصحة وتخلية الشؤون والمدة في الوقت والآلة التي بها يكون الفعل كاليد التي يكون بها اللطم والفأس التي تكون بها النجارة والإبرة التي تكون بها الخياطة وما أشبه ذلك من الآلات والسبب الوارد المهيج الذي من أجله يكون الفعل فإذا اجتمعت هذه الأشياء كان الفعل واقعاً فمن الاستطاعة ما هو قبل الفعل موجود ومنها ما لا يوجد إلا في حال الفعل وهو السبب وزعم أن الفعل لا يكون إلا بالسبب الحادث فإذا وجد ذلك السبب وأحدثه الله كان الفعل لا محالة وأن الموجب للفعل هو السبب وما سوى ذلك من الاستطاعة لا يوجبه.
2 - والفرقة الثانية منهم زرارة بن أعين وعبيد بن زرارة ومحمد بن حكيم وعبد الله بن بكير وهشام بن سالم الجواليقي وحميد بن رباح وشيطان الطاق.
يزعمون أن الاستطاعة قبل الفعل وهي الصحة وبها يستطيع المستطيع فكل صحيح مستطيع.
وكان شيطان الطاق يقول: لا يكون الفعل إلا أن يشاء الله.
وحكي عن هشام بن سالم أن الاستطاعة جسم وهي بعض المستطيع ومن الرافضة من يقول: الاستطاعة كل ما لا ينال الفعل إلا به وذلك كله قبل الفعل والقائل بهذا هشام بن حرول.
3 - والفرقة الثالثة منهم أصحاب أبي مالك الحضرمي.
يزعمون أن الإنسان مستطيع للفعل في حال الفعل وأنه يستطيعه لا باستطاعة في غيره.
وحكى زرقان عنه أنه كان يزعم أن الاستطاعة قبل الفعل للفعل ولتركه.
4 - والفرقة الرابعة منهم يزعمون أن الإنسان إن كان قادراً بآلات وجد فهو قادر من وجه وغير قادر من وجه.--------------------------------------------
1 الملل والنحل: 1/ 150.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

9 -‌‌ قول الروافض في أعمال الإنسان والحيوان
واختلفت الروافض في أفعال الناس والحيوان هل هي أشياء أم ليست أشياء وهل هي أجسام أم لا؟
وهم ثلاث فرق:
1 - فالفرقة الأولى منهم الهشامية أصحاب هشام بن الحكم.
يزعمون أن الأفعال صفات للفاعلين ليست هي هم ولا غيرهم وأنها ليست بأجسام ولا أشياء.
وحكي عنه أنه قال: هي معان وليست بأشياء ولا أجسام وكذلك قوله في صفات الأجسام كالحركات والسكنات والإرادات والكراهات والكلام والطاعة والمعصية والكفر والإيمان فأما الألوان والطعوم والأراييح فكان يزعم أنها أجسام وأن لون الشيء هو طعمه وهو رائحته.
وحكى زرقان عنه أنه قال: الحركة والسكون ليس بفعل.
الجواليقية:
2 - والفرقة الثانية منهم يزعمون أن حركات العباد وأفعالهم وسكناتهم أشياء وهي أجسام وأنه لا شيء إلا الأجسام وأن العباد يفعلون الأجسام وهذا قول الجواليقية وشيطان الطاق.
3 - والفرقة الثالثة منهم وهم القائلون بالاعتزال والإمامة يقولون في ذلك كأقاويل المعتزلة ويختلفون فيه كاختلافهم:
فمنهم قوم يزعمون أن أفعال الإنسان وسائر الحيوان أعراض وكذلك قولهم في الألوان والطعوم والأراييح والأصوات وسائر صفات الأجسام.
وسنذكر اختلاف المعتزلة في ذلك عند ذكرنا أقاويل المعتزلة فلهذه العلة لم نستقص أقاويل المعتزلة في هذا الموضع من كتابنا إذ كنا إنما نحكي في هذا الموضع أقاويل الشيع دون غيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

10 -‌‌ قول الروافض في التولد
واختلفت الروافض فيما يتولد عن فعل الإنسان هل هو فعله وهل يحدث الفاعل فعلاً في غيره أو لا يحدث الفعل إلا في نفسه؟
وهم فرقتان:
1 - فالفرقة الأولى منهم يزعمون أن الفاعل لا يفعل في غيره فعلاً ولا يفعل إلا في نفسه ولا يثبتون الإنسان فاعلاً لما يتولد عن فعله كالألم المتولد عن الضربة واللذة التي تحدث عند الأكل وسائر المتولدات.
2 - والفرقة الثانية منهم وهم القائلون بالاعتزال والنص على علي بن أبي طالب يزعمون أن الفاعل منا ما يحدث الفعل في غيره وأن ما يتولد عن فعله كالألم المتولد عن الضربة والصوت المتولد عن اصطكاك الحجرين وذهاب السهم المتولد عن الرمية فعل لمن تولد ذلك عن فعله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)