Arabic source text

📘 মাকালাতুল ইসলামিয়্যীন ত. যারযুর (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

📘 مقالات الإسلاميين ت زرزور (أبو الحسن الأشعري - ت 324 هـ)

📘 মাকালাতুল ইসলামিয়্যীন ত. যারযুর (আবুল হাসান আল-আশআরী - মৃত্যু 324 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
11 -‌‌ قول الروافض في الرجعة
واختلفت الروافض في رجعة الأموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة.
وهم فرقتان:
1 - فالفرقة الأولى منهم يزعمون أن الأموات يرجعون إلى الدنيا قبل يوم الحساب وهذا قول الأكثر منهم وزعموا أنه لم يكن في بني إسرائيل شيء إلا ويكون في هذه الأمة مثله وأن الله - سبحانه - قد أحي قوماً من بني إسرائيل بعد الموت فكذلك يحيي الأموات في هذه الأمة ويردهم إلى الدنيا قبل يوم القيامة.
2 - والفرقة الثانية منهم وهم أهل الغلو ينكرون القيامة والآخرة ويقولون: ليس قيامة ولا آخرة وإنما هي أرواح تتناسخ في الصور: فمن كان محسناً جوزي: بأن ينقل روحه إلى جسد لا يلحقه فيه ضرر ولا ألم ومن كان مسيئاً جوزي: بأن ينقل روحه إلى أجساد يلحق الروح في كونه فيها الضرر والألم وليس شيء غير ذلك وأن الدنيا لا تزال أبداً هكذا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

12 -‌‌ قول الروافض في القرآن: هل زيد أو نقص منه؟
واختلفت الروافض في القرآن هل زيد فيه أو نقص منه.
وهم ثلاث فرق:
1 - فالفرقة الأولى منهم يزعمون أن القرآن قد نقص منه وأما الزيادة فذلك غير جائز أن يكون قد كان وكذلك لا يجوز أن يكون قد غير منه شيء عما كان عليه فأما ذهاب كثير منه فقد ذهب كثير منه والإمام يحيط علماً به.
2 - . 1
3 - والفرقة الثالثة منهم وهم القائلون بالاعتزال والإمامة يزعمون أن القرآن ما نقص منه ولا زيد فيه على ما أنزل الله تعالى على نبيه عليه السلم لم يغير ولم يبدل ولا زال عما كان عليه.--------------------------------------------
1 في أصل المخطوط بياض بالأصل إلا أنه محقق الطبعة الألمانية أشار إلى هامش ح يتضمن عبارة: "وهم الذين يجوزون الزيادة ولا يجوزون النقص منه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

13 -‌‌ قول الروافض في الأئمة هل يجوز أن يكونوا أفضل من الأنبياء؟
واختلفت الروافض في الأئمة هل يجوز أن يكونوا أفضل من الأنبياء أم لا يجوز ذلك.
وهم ثلاث فرق:
1 - فالفرقة الأولى منهم يزعمون أن الأئمة لا يكونون أفضل من الأنبياء بل الأنبياء أفضل منهم غير أن بعض هؤلاء جوزوا أن يكون الأئمة أفضل من الملائكة.
2 - والفرقة الثانية منهم يزعمون أن الأئمة أفضل من الأنبياء والملائكة وأنه لا يكون أحد أفضل من الأئمة وهذا قول طوائف منهم.
3 - والفرقة الثالثة منهم وهم القائلون بالاعتزال والإمامة يزعمون أن الملائكة والأنبياء أفضل من الأئمة ولا يجوز أن يكون الأئمة أفضل من الأنبياء والملائكة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

14 -‌‌ قول الروافض في جواز المعصية على الرسول
واختلفت الروافض في الرسول عليه السلام: هل يجوز عليه أن يعصي أم لا؟ 1
وهم فرقتان:
1 - فالفرقة الأولى منهم: يزعمون أن الرسول صلى الله عليه وسلم جائز عليه أن يعصي الله وأن النبي قد عصى الله في أخذ الفداء يوم بدر فأما الأئمة فلا يجوز ذلك عليهم لأن الرسول إذا عصى فالوحي يأتيه من قبل الله والأئمة لا يوحى إليهم ولا تهبط الملائكة عليهم وهم معصومون فلا يجوز عليهم أن يسهوا ولا يغلطوا وإن جاز على الرسول العصيان والقائل بهذا القول هشام بن الحكم 2.
2 - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أنه لا يجوز على الرسول عليه السلام أن يعصي الله عز وجل ولا يجوز ذلك على الأئمة لأنهم جميعاً حجج الله وهم معصومون من الزلل ولو جاز عليهم السهو واعتماد المعاصي وركوبها لكانوا قد ساووا المأمومين في جواز ذلك عليهم كما جاز على المأمومين ولم يكن المأمومون أحوج إلى الأئمة من الأئمة لو كان ذلك جائزاً عليهم جميعاً.--------------------------------------------
1 منهاج السنة النبوية: 1/ 226.
2 الفرق بين الفرق: 50 - 51.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

15 -‌‌ قول الروافض في الأئمة: هل يسع جهلهم؟
واختلفت الروافض في الأئمة هل يسع جهلهم؟ وهل الواجب عرفانهم فقط أم الواجب عرفانهم والقيام بالشرائع التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم؟
وهم أربع فرق:
1 - فالفرقة الأولى منهم: يزعمون أن معرفة الأئمة واجبة وأن القيام بالشرائع التي جاء بها الرسول واجب وأن من جهل الإمام فمات مات ميتة جاهلية.
2 - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أن معرفة الإمام إذا أدركها الإنسان لم تلزمه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

شريعة ولم تجب عليه فريضة وإنما على الناس أن يعرفوا الأئمة فقط فإذا عرفوهم فلا شيء عليهم.
اليعفورية:
3 - والفرقة الثالثة منهم: وهم اليعفورية يزعمون أنه قد يسع جهل الأئمة وهم بذلك لا مؤمنون ولا كافرون.
4 - والفرقة الرابعة منهم: يقولون في القدر بقول المعتزلة: أن المعارف ضرورة ويفارقون اليعفورية في جهل الأئمة ولا يستحلون الخصومة في الدين واليعفورية أيضاً لا تستحلها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

16 -‌‌ قول الروافض في علم الإمام
واختلفت الروافض في الإمام: هل يعلم كل شيء أم لا؟
وهم فرقتان:
1 - فالفرقة الأولى منهم: يزعمون أن الإمام يعلم كل ما كان وكل ما يكون ولا يخرج شيء عن علمه من أمر الدين ولا من أمر الدنيا.
وزعم هؤلاء أن الرسول كان كاتباً ويعرف الكتابة وسائر اللغات.
2 - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أن الإمام يعلم كل أمور الأحكام والشريعة وإن لم يحط بكل شيء علماً لأنه القيم بالشرائع والحافظ لها ولما يحتاج الناس إليه فأما ما لا يحتاجون إليه فقد يجوز أن لا يعلمه الإمام.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

17 -‌‌ قول الروافض في ظهور الأعلام على الأئمة
واختلفت الروافض في الأئمة هل يجوز أن تظهر عليهم الأعلام أم لا؟
وهم أربع فرق:
1 - فالفرقة الأولى منهم: يزعمون أن الأئمة تظهر عليهم الأعلام والمعجزات كما تظهر على الرسل لأنهم حجج الله - سبحانه - كما أن الرسل حجج الله ولم يجيزوا هبوط الملائكة بالوحي عليهم.
2 - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أن الأعلام تظهر عليهم وتهبط الملائكة بالوحي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

عليهم ولا يجوز أن ينسخوا الشرائع ولا يبدلوها ولا يغيروها.
3 - والفرقة الثالثة منهم: يزعمون أن الأعلام تظهر عليهم وتهبط الملائكة بالوحي عليهم ويجوز أن ينسخوا الشرائع ويبدلوها ويغيروها.
4 - والفرقة الرابعة منهم: يزعمون أن الأعلام لا تظهر إلا على الرسل وكذلك الملائكة لا تهبط إلا عليهم بالوحي ولا يجوز أن ينسخ الله - سبحانه - شريعتنا على ألسنتهم بل إنما يحفظون شرائع الرسل ويقومون بها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

18 -‌‌ قول الروافض في النظر والقياس
واختلفت الروافض في النظر والقياس.
وهم ثماني فرق:
1 - فالفرقة الأولى منهم: وهم جمهورهم يزعمون أن المعارف كلها اضطرار وأن الخلق جميعاً مضطرون وأن النظر والقياس لا يؤديان إلى علم وما تعبد الله العباد بهما.
2 - والفرقة الثانية منهم: وهم أصحاب شيطان الطاق يزعمون أن المعارف كلها اضطرار وقد يجوز أن يمنعها الله - سبحانه - بعض الخلق فإذا منعها بعض الخلق وأعطاها بعضهم كلفهم الإقرار مع منعه إياهم المعرفة 1.
3 - والفرقة الثالثة منهم: وهم أصحاب أبي مالك الحضرمي يزعمون أن المعارف كلها اضطرار وقد يجوز أن يمنعها الله بعض الخلق فإذا منعها الله بعض الخلق وأعطاها بعضهم كلفهم الإقرار مع منعه إياهم المعرفة1.
4 - والفرقة الرابعة منهم: أصحاب هشام بن الحكم يزعمون أن المعرفة كلها اضطرار بإيجاب الخلقة وأنها لا تقع إلا بعد النظر والاستدلال يعنون بما لا يقع منها إلا بعد النظر والاستدلال العلم بالله عز وجل.
5 - والفرقة الخامسة منهم: يزعمون أن المعارف ليس كلها اضطراراً والمعرفة بالله يجوز أن تكون كسباً ويجوز أن تكون اضطراراً وإن كانت كسباً أو كانت اضطراراً فليس يجوز الأمر بها على وجه من الوجوه وهذا قول الحسن بن موسى.--------------------------------------------
1 الملاحظ أن العبارة العائدة إلى أصحاب كل منك شيطان الطاق والحضرمي واحدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

6 - والفرقة السادسة منهم: يزعمون أن النظر والقياس يؤديان إلى العلم بالله وأن العقل حجة إذا جاءت الرسل فأما قبل مجيئهم فليست العقول دلالة ما لم يكن سنة بينة واعتلوا بقول الله عز وجل: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاًً} [الإسراء: 15].
7 - والفرقة السابعة منهم: يقولون بتصحيح النظر والقياس وأنهما يؤديان إلى العلم وأن العقول حجة في التوحيد قبل مجيء الرسل وبعد مجيئهم.
8 - والفرقة الثامنة منهم يزعمون أن العقول لا تدل على شيء قبل مجيء الرسل ولا بعد مجيئهم وأنه لا يعلم شيء من الدين ولا يلزم فرض إلا بقول الرسل والأئمة وأن الإمام هو الحجة بعد الرسول عليه السلام لا حجة على الخلق غيره.
وقالت الروافض بأجمعها بنفي اجتهاد الرأي في الأحكام وإنكاره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

19 -‌‌ قول الروافض في النسخ
واختلفت الروافض في الناسخ والمنسوخ هل يقع ذلك في الإخبار أم لا؟
وهم فرقتان:
1 - فالفرقة الأولى منهم: يزعمون أن النسخ قد يجوز أن يقع في الإخبار فيخبر الله - سبحانه - أن شيئاً يكون ثم لا يكون، وهذا قول أكثر أوائلهم وأسلافهم.
2 - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أنه لا يجوز وقوع النسخ في الإخبار وأن يخبر الله - سبحانه - أن شيئاً يكون ثم لا يكون لأن ذلك يوجب التكذيب في أحد الخبرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

20 -‌‌ قول الروافض في الإيمان
واختلفت الروافض في الإيمان ما هو وفي الأسماء
وهم ثلاث فرق:
1 - فالفرقة الأولى منهم وهم جمهور الرافضة يزعمون أن الإيمان هو الإقرار بالله وبرسوله وبالإمام وبجميع ما جاء من عندهم فأما المعرفة بذلك فضرورة عندهم فإذا أقر وعرف فهو مؤمن مسلم وإذا أقر ولم يعرف فهو مسلم وليس بمؤمن.
2 - والفرقة الثانية منهم: وهم قوم من متأخريهم من أهل زماننا هذا يزعمون أن الإيمان جميع الطاعات وأن الكفر جميع المعاصي ويثبتون الوعيد ويزعمون أن المتأولين الذين خالفوا الحق بتأويلهم كفار وهذا قول ابن جبرويه.
رأي علي بن ميثم:
3 - والفرقة الثالثة منهم: أصحاب علي بن ميثم يزعمون أن الإيمان اسم للمعرفة والإقرار ولسائر الطاعات فمن جاء بذلك كله كان مستكمل الإيمان ومن ترك شيئاً مما افترض الله عليه غير جاهد له فليس بمؤمن ولكن يسمى فاسقاً وهو من أهل الملة تحل مناكحته وموارثته ولا يكفرون المتأولين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

21 -‌‌ قولهم في الوعيد
واختلفت الروافض في الوعيد1
وهم فرقتان 2:
1 - فالفرقة الأولى منهم: يثبتون الوعيد على مخالفيهم ويقولون أنهم يعذبون ولا يقولون بإثبات الوعيد فيمن قال بقولهم ويزعمون أن الله - سبحانه - يدخلهم الجنة وإن أخلهم النار أخرجهم منها ورووا في ذلك عن أيمتهم أن ما كان بين الله وبين الشيعة من المعاصي سألوا الله فيهم فصفح عنهم وما كان بين الشيعة وبين الأئمة تجاوزوا عنه وما كان بين الشيعة وبين الناس من المظالم شفعوا لهم إليهم حتى يصفحوا عنهم.
2 - والفرقة الثانية منهم: يذهبون إلى إثبات الوعيد وأن الله عز وجل يعذب كل مرتكب الكبائر من أهل مقالتهم كان أو من غير أهل مقالتهم ويخلدهم في النار.--------------------------------------------
1 ورد النسخ في الحديث ص 48 من هذا الكتاب.
2 منهاج السنة النبوية: 1/ 214.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

22 -‌‌ قولهم في خلق الشيء
واختلفت الروافض في خلق الشيء أهو الشيء أو غيره؟
وهم فرقتان:
1 - فالفرقة الأولى منهم: أصحاب هشام بن الحكم يزعمون أن خلق الشيء صفة للشيء لا هو الشيء ولا هو غيره لأنه صفة للشيء والصفة لا توصف وكذلك زعموا أن البقاء صفة للباقي لا هي هو ولا غيره وكذلك الفناء صفة للفاني لا هي هو ولا هي غيره.
2 - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أن الخلق هو المخلوق وأن الباقي يبقى لا ببقاء وأن الفاني يفنى لا بفناء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

23 -‌‌ قول الرافضة في تعذيب الأطفال
واختلفت الروافض في عذاب الأطفال في الآخرة.
وهم فرقتان:
1 - فالفرقة الأولى منهم: يزعمون أن الأطفال جائز أن يعذبهم الله وجائز أن يعفو عنهم كل ذلك له أن يفعله.
2 - والفريق الثاني وهم أصحاب هشام بن الحكم فيما حكى زرقان عنه - فإن لم يكن هشام بن الحكم قاله فممن يقوله اليوم كثير - يزعمون أنه لا يجوز أن يعذب الله - سبحانه - الأطفال بل هم في الجنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

24 -‌‌ قولهم في ألم الأطفال في الدنيا
واختلفت الروافض في ألم الأطفال في الدنيا.
وهم ثلاث فرق:
1 - فالفرقة الأولى منهم: يزعمون أن الأطفال يألمون في الدنيا وأن إيلامهم فعل الله بإيجاب الخلقة لأن الله خلقهم خلقة يألمون إذا قطعوا أو ضربوا.
2 - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أن الأطفال يألمون في الدنيا وأن الألم الذي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

يحل فيهم فعل الله لا بإيجاب الخلقة ولكن باختراع ذلك فيهم وكذلك قولهم في سائر المتولدات كالصوت الحادث عند الاصطكاك وذهاب الحجر الحادث عند دفعتنا للحجر وما أشبه ذلك.
3 - والفرقة الثالثة منهم: وهم القائلون بالإمامة والاعتزال يزعمون أن الآلام التي تحل في الأطفال منها ما هو فعل الله ومنها ما هو فعل لغيره وإن ما يفعله من الألم فإنما يفعله اختراعاً لا لسبب يوجبه.
وأجمعت الروافض على تصويب علي -رضوان الله عليه- في حربه من حارب وتخطئة من حارب عليا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

25 -‌‌ قول الروافض في من حارب علي
واختلفت الروافض في محارب علي.
وهم فرقتان:
1 - فالفرقة الأولى منهم: يقولون بإكفار من حارب علياً وتضليله ويشهدون بذلك على طلحة والزبير ومعاوية بن أبي سفيان وكذلك يقولون فيمن ترك الائتمام به بعد الرسول عليه السلام.
2 - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أن من حارب علياً فاسق ليس بكافر إلا أن يكون حارب علياً عناداً للرسول صلى الله عليه وسلم ورداً عليه فهم كفار وكذلك يقولون في ترك الائتمام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب بعده أنهم إن كانوا تركوا الائتمام به عناداً للرسول ورداً عليه فهم كفار وإن كانوا تركوا ذلك لا على طريق العناد والتكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم والرد عليه فسقوا ولم يكفروا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

26 -‌‌ قول الروافض في التحكيم
واختلفت الروافض في التحكيم.
وهم فرقتان:
1 - فالفرقة الأولى منهم: يزعمون أن علياً إنما حكم للتقية وأنه مصيب في تحكيمه للتقية وأن التقية تسعه إذا خاف على نفسه.
واعتلوا في ذلك بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في تقية في أول الإسلام يكتم الدين.
2 - والفرقة الثانية منهم: يزعمون أن التحكيم صواب على أي وجه فعله على التقية أو على غير التقية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)