ويمكن الجواب على هذا بأن يقال: إن هذه الأحاديث هي التي وقعت للمؤلف بإسناده، ويدل على ذلك قول المؤلف في بداية الكتاب: "رَوَى أَحَدَ عَشَرَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الكبائر ". فهذا دليل على أنه لم يقع له غير أحاديثهم، وإلا لذكرها.
ومن الملاحظات أيضاً سياقه لبعض الأحاديث التي في أسانيدها ضعفاء، وعدم التنبيه على ذلك.
وهذا يمكن الجواب عليه بأن سياقه للإسناد كاف في ذلك، وهذا منهج معروف عند الكثير من العلماء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
وصف النسخ الخطية
…
وصف النسخة الخطية:
اعتمدت في تحقيق هذا الكتاب على النسخة الوحيدة له - حسب علمي - وهي من محفوظات المكتبة الظاهرية، ضمن المجموع رقم 81، من الورقة 1 إلى الورقة 5.
وهي من رواية الضياء المقدسي، وقد روى معها أيضاً إملاءان من أمالي أبي سعيد محمد بن أحمد بن جعفر بن ملة.
كما أن الحافظ الضياء المقدسي قد استدرك بعض الأحاديث على البرديجي، وساق أكثرها بإسناده1.
وهذه النسخة مكتوبة بخط واضح، وقد استدرك الناسخ في الهامش بعض الأخطاء والسقط، إلا أنه في مواضع قليلة قد فاته بعض الشيء، كما سيأتي.--------------------------------------------
1 وقد حققتها، وعلقت عليها في رسالة مستقلة، ولعل الله أن ييسر نشرها قريباً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
وهذه النسخة عليها الكثير من السماعات، وسيأتي ذكر بعضها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
تراجم رواة الكتاب
وصل إلينا هذا الكتاب من رواية الضياء المقدسي أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد، عن أبي القاسم عبد الواحد بن القاسم، عن أبي علي الحسن بن أحمد الحداد، عن أبي نعيم الأصبهاني، عن أبي علي الصواف، عن مؤلفه.
وفيما يلي تراجم موجزة لهؤلاء الرواة:
1- الضياء المقدسي:
هو أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن المقدسي.
ولد سنة تسع وستين وخمسمائة.
وهو ثقة حافظ متقن، أثنى عليه كل من ترجم له1.
وأخباره، وثناء العلماء عليه كثير جداً، ليس هنا مجال التفصيل في ذلك.
قال ابن النجار: هوحافظ متقن، ثبت ثقةصدوق، نبيل حجة، عالم بالحديث وأحوال الرجال، له مجموعات وتخريجات، وهو ورع تقي زاهد عابد، محتاط في أكل الحلال، مجاهد في سبيل الله، ولعمري ما رأيت مثله في نزاهته وعفته، وحسن طريقته في طلب العلم.
وقال الذهبي: برع في هذا الشأن، وكتب عن أقرانه ومن هم دونه، وحصَّل الأصول الكثيرة، وجرَّح وعدَّل، وصحح وعلل، وقيّد وأهمل، مع الديانة والأمانة، والتقوى والصيانة، والورع والتواضع، والصدق والإخلاص، وصحة النقل.
وقد ألف عدداً من المؤلفات المشهورة، كالأحاديث المختارة، وغيرها.--------------------------------------------
1 انظر سير النبلاء 23/126، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
2- أبو القاسم عبد الواحد بن أبي المطهر القاسم بن الفضل الأصبهاني الصيدلاني1.
سمع من أبيه، وجعفر بن عبد الواحد، وابن أبي ذر الصَّالحاني، وغيرهم.
حدَّث عنه الضياء المقدسي، وابن خليل، وجماعة.
قال الذهبي في السير: الشيخ الجليل المسند الرّحلة.
وقال في تاريخ الإسلام: شيخ مُسند مُعمر مشهور ببلده.
ولد في ذي الحجة سنة أربع عشرة وخمسمائة.
وتوفي في جمادى الأولى، سنة خمس وستمائة، عن إحدى وتسعين سنة.
3- أبو عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادِ الأصبهاني.
وهو ثقة حافظ مشهور، ترجم له غير واحد2، ووصفوه بالحفظ والإتقان، وقد روى عن أبي نعيم الأصبهاني أكثر كتبه.
قال السمعاني: كان عالماً ثقة صدوقاً، من أهل العلم والقرآن والدين.
وقال الذهبي: الشيخ الإمام، المقريء المجود، المحدث المعمر، مسند العصر، شيخ أصبهان في القراءات والحديث جميعاً.
توفي سنة خمس عشرة وخمسمائة، وقد قارب المائة.
4- الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني:--------------------------------------------
1 سير النبلاء 21/ 435، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 605) ، العبر 3/139، شذرات الذهب 7/31.
2 انظر سير النبلاء 19/305، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
إمام حافظ متقن مشهور، صاحب المستخرج، والحلية، ومعرفة الصحابة، وغيرها من المؤلفات الكثيرة النافعة، التي تدل على سعة علمه وإمامته في هذا الشأن.
وقد ترجم له الكثيرون، وأفرد بعضهم في ترجمته رسائل مستقلة1.
توفي سنة ثلاثين وأربعمائة.
5- أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّواف2:
سمع من الإمام الترمذي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، والبرديجي، وغيرهم.
حدث عنه: أبو بكر البرقاني، وأبو نعيم، وابن بشران، وغيرهم.
وصفه جميع من ترجم له بالحفظ والإتقان.
قال الدارقطني: ما رأت عيناي مثل أبي علي بن الصواف.
وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مأموناً، ما رأيت مثله في التحرز.
وقال الذهبي: الشيخ الإمام المحدث الثقة الحجة.
كان مولده في سنة سبعين ومائتين.
وتوفي في شعبان، سنة تسع وخمسين وثلاث مائة.--------------------------------------------
1 انظر كتاب: "أبو نعيم وكتابه الحلية" لمحمد لطفي الصباغ، وانظر مقدمة معرفة الصحابة.
2 انظر سير النبلاء 16/184، وانظر بقية مصادر ترجمته في هامشه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
سماعات الكتاب:
جاء في الكتاب سماعات كثيرة، ولذا فسأكتفي ببعضها، فمن ذلك:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
1- بلغت من أوله سماعاً، بقراءتي على أبي القاسم عبد الواحد بن القاسم ابن الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني، بحق إجازته من أبي علي الحداد، في يوم الخميس، ثاني ذي الحجة، من سنة ثمان وتسعين وخمسمائة. كتبه محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، حامداً لله ومصلياً على محمد وآله.
2- سمع جميع ما في هذا الجزء عليّ بقراءة أبي الكرم عبد الرحيم بن علي ابن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي الفقيه: أبو عبد الله محمد بن عبد الحميد ابن عبد الهادي المقدسي، يوم الجمعة، في العشر الآخرة، من ذي الحجة، سنة خمس وثلاثين وستمائة. كتبه محمد بن أحمد. والحمد لله وحده، وصلى الله على محمد وآله وسلم.
3- قرأت من هذا الجزء: حديث البرديجي وما في معناه، على الشيخ الإمام العالم الزاهد الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد ابن عبد الرحمن المقدسي، فسمعه أبو بكر يوسف بن أبي الفرج الحراني وأبو النجم بدر بن عبد الله العلائي، وأبو الفضل عمر بن عبد الله بن علي الفارسي، وأبو بكر بن أحمد بن عثمان المقدسي، يوم .... حادي وعشرين، جمادى الأولى، سنة أربعين وستمائة، بالجبل. كتبه يوسف بن الحسن بن بدر بن الحسن النابلسي.
4- قرأت جميع هذا الجزء، وفيه: ما روي في الكبائر، لأبي بكر البرديجي وإملاءان عن أبي سعيد بن ملة، وكذلك ما أُلحق به، على الشيخ الإمام العالم الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي فسمعه الفقيه الإمام مجد الدين محمد بن محمد بن عمر الصفار الاسفراييني وولده عبد الرحمن، وأبو عبد الله محمد بن ثابت بن تاوان بن أحمد التفليسي وذلك يوم السبت، في العشر الأوسط من ربيع الآخر، سنة اثنتين وأربعين وستمائة. كتبه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد بن أحمد المقدسي، حامداً الله تعالى، ومصلياً على رسوله محمد وآله وأصحابه وسلم.
5- سمع جميع هذا الجزء على الشيخ الإمام الحافظ الناقد ضياء الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي أبقاه الله، بقراءة الإمام العالم شمس الدين أبي العباس أحمد بن محمد بن أمية العبدري، وصح ذلك وكمل في يوم الثلاثاء، ثامن ربيع الآخر، سنة ثنتين وأربعين وستمائة، بمدرسة الشيخ المُسمع. كتبه أحمد ابن عبد الرحمن بن محمد، حامداً لله ومصلياً على رسوله.
6- قرأت هذا جميعه، والذي في حواشيه على صاحبه الحافظ ضياء الدين أبي عبد الله محمد، أثابه الله، بسماعه فيه. وصح وثبت في المحرم سنة سبع وثلاثين وستمائة. كتبه محمد بن عبد الله بن عبد الغني المقدسي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
نماذج من المخطوط
…
نماذج من صور المخطوط
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
النص المحقق
جُزْءٌ فِيهِ
مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الصَّحَابَةِ فِي الْكَبَائِرِ
رِوَايَةُ
أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ بْنِ رَوْحٍ الْبَرْدِيجِيِّ
رِوَايَةُ أَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظِ عَنْهُ
رِوَايَةُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادِ عَنْهُ
رِوَايَةُ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْقَاسِمِ إِجَازَةً عَنْهُ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ
طُرُقُ أَحَادِيثِ الْكَبَائِرِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحدَّاد إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعيم، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الصَّواف رحمه الله الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بكر أحمد بن هارون بن رَوح البَرّديجي يقول: روى أحد شر رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْكَبَائِرِ1، وَهُوَ مِمَّا يَدْخُلُ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
1- مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ:
وَهُوَ مَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرحبيل، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: سُئل النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْكَبَائِرِ، فَقَالَ: "أَنْ تُشرك بِاللَّهِ وَهُوَ خَلَقَكَ، وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ، وَأَنْ تَزْنِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ".--------------------------------------------
1كذا ذكر المؤلف، ولعله لم يقع له إلا هذا العدد من الروايات، وإلا فهناك غير من ذكرهم ممن رووا أحاديث الكبائر، ولا يتسع المجال هنا لذكرهم، وانظر على سبيل المثال كلام الحافظ ابن حجر في الفتح 12/ 189، عند شرحه للحديث رقم 6857 وما ذكره ابن كثير في تفسيره 1/492- 496، وكتاب الكبائر للذهبي، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
ثُمَّ قَرَأَ صلى الله عليه وسلم: {وَالذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَاً آخَر} 1الآيَاتِ.
لَمْ يَرْوِ هَذَا إِلا ابْنُ نُمَيْرٍ عَلَى لَفْظِ: سُئل النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْكَبَائِرِ.
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَجَرِيرٌ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئل: أَيُّ الكبائر أعظم2.--------------------------------------------
1 حديث صحيح.
أخرجه من طريق المصنف الخطيب البغدادي في الكفاية (ص103) .
وأخرجه الشاشي في مسنده 2/207، رقم 775.
والبيهقي في السنن الصغرى 3/203، رقم 2925.من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب.
وابن منده في الإيمان 2/ 544، رقم465، عن أحمد بن محمد بن زياد.
كلهم عن الحسن بن علي بن عفان، عن ابن نمير، به نحوه.
وتوبع الحسن بن علي:
أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده 1/165، رقم 238 - ومن طريقه ابن أبي زمنين في أصول السنة (252) ، رقم 176 -.
وابن أبي حاتم في تفسيره 3/929، رقم 5194، عن أحمد بن سنان.
والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/828. من طريق إبراهيم الحربي.
كلهم (ابن أبي شيبة، وأحمد بن سنان، والحربي) ، عن ابن نمير، به.
وتوبع ابن نمير، تابعه الثوري، وجماعة:
_________
1 سورة الفرقان آية رقم 68.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
فأخرجه البخاري 8/350 (مع الفتح) كتاب التفسير، باب {وَالذِينَ لَا يَدْعُونَمَعَ اللهِ إِلَهَاً آخَر} ، رقم 4761، وفي 12/116، كتاب الحدود، باب إثم الزناة، رقم 6811 - ومن طريقه في الموضع الثاني ابن الجوزي في الحدائق 2/464 -، ورواه الترمذي 5/326، كتاب التفسير، باب سورة الفرقان، رقم 3182، والنسائي في التفسير من الكبرى 6/421، رقم 1369، وأبو نعيم في المستخرج (*) 1/164، رقم 258، وفي الحلية 4/145، وأبو عوانة 1/55، والبيهقي في الكبرى 8/18، وفي شعب الإيمان 4/354، رقم 5372، وأحمد 1/434، والبزار5/259، رقم 1875، وعبد الرزاق10/465، رقم 19720 - ومن طريقه ابن منده في الإيمان 2/545، رقم 467 -، ورواه البغوي في شرح السنة 1/82، رقم 42، وفي تفسيره 1/419، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 2/ 343، 344، رقم 888، 889، والحاكم في معرفة علوم الحديث (ص100) ، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (153) ، رقم 396، وفي (180) ، رقم484، والدارقطني في العلل5/222، 223.--------------------------------------------
* [سقط اسم الثوري من المخطوط والمطبوع من المستخرج، فجاء الإسناد: "يحيى بن سعيد، عن سليمان الأعمش". ولعله خطأ من الناسخ، فجميع رويات يحيى بن سعيد إنما هي عن الثوري عن الأعمش، كما هي عند البخاري، والنسائي، وغيرهم، بل إن إسناد الخطيب في الوصل هو إسناد أبي نعيم، وقد وقع عنده على الصواب بإثبات الثوري.
ويحتمل أيضا أن يكون قوله: "عن سليمان" تصحيف عن: "سفيان".
وإن ثبت صحة ما في المستخرج عدم ذكر سفيان، فيعتبر وجها من الخلاف، وهو وجه مرجوح، لرواية الأكثر له عن يحيى عن سفيان، والله أعلم]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
والطبري في تفسيره 19/ 41، وابن منده في الإيمان2/545، رقم467، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 6/1104، رقم 1902، والخطيب في المهروانيات (ص116) ، رقم 77، وفي الفصل للوصل المدرج في النقل 2/827، و2/840.
كلهم من طريق الثوري.
والبخاري 12/194 (مع الفتح) ، كتاب الديات، باب {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً…} ، رقم 6861، وفي 13/512، كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ…} ، رقم 7532- ومن طريقه البغوي في تفسيره 3/377 -، ورواه مسلم1/91، كتاب الإيمان، باب كون الشرك أقبح الذنوب، رقم 142 - ومن طريقه ابن حزم في المحلى 4/245 -، ورواه أبو نعيم في المستخرج 1/164، رقم 258، وأبو يعلى في مسنده 9/101، رقم 5167، والشاشي في مسنده 2/29، رقم 499، و2/230، رقم 802، والبيهقي في شعب الإيمان 4/338، رقم 5316، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 2/345، رقم 890، وابن منده في الإيمان 2/544، رقم 466، والواحدي في أسباب النزول (ص 348، 349) ، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/826.
من طريق جرير بن عبد الحميد.
والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/826. من طريق زيد بن أبي أنيسة، وأبي عبيدة عبد الملك بن معن المسعودي.
وتابعهم معمر: ذكر ذلك الدارقطني في العلل 5/221.
كما تابعهم أبو يوسف القاضي: ذكر ذلك الخطيب في المهروانيات (ص117) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
كلهم عن الأعمش، به.
قلت: وقد اختلف على الأعمش في هذا الحديث:
فرواه ابن نمير، وعدد من الثقات، كما تقدم، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بن شرحبيل، عن ابن مسعود.
وخالفهم جماعة، فرووه عن الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود:
أخرجه النسائي في التفسيرمن الكبرى6/420، رقم 1368، وأحمد1/380 و431- ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/829-، ورواه البزار 5/107، رقم 1687، والشاشي في مسنده 2/27، رقم 493، وابن المنذر في الإقناع 1/335، رقم 116.
والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/831.من طريق أبي معاوية.
وأبو يعلى في مسنده 9/32، رقم 5098 - وعنه ابن حبان 10/261، رقم 4414 -، ورواه الشاشي في مسنده 2/28، رقم 496، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/830، 831. من طريق أبي شهاب عبدربه بن نافع الحناط.
وأحمد 1/431- ومن طريقه الخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/829-، ورواه الشاشي في مسنده 2/8، رقم 494، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/831 من طريق أخرى. من طريق وكيع.
والشاشي في مسنده 2/24، رقم 486، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/829، 830. من طريق شيبان.
والشاشي في مسنده 2/25، رقم 487، و2/28، رقم 495، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/830.من طريق عبد الواحد بن زياد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
والشاشي في مسنده 2/28، رقم 495، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/830، 831، من طريق عبد العزيز بن مسلم.
والشاشي في مسنده 2/28، رقم 497، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/831 من طريق قُران بن تمام.
والشاشي في مسنده (*) 2/28، رقم 498، والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل2/831. من طريق إسماعيل بن زكريا.
والخطيب في الفصل للوصل المدرج في النقل 2/831.من طريق حجوة ابن مدرك.
كلهم عن الأعمش، به.
ورواه معمر، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله:
أخرجه الشاشي في مسنده 2/30، رقم 500، عن إبراهيم الحربي، عن الحسن بن علي، عن عبد الرزاق، عن معمر، به.
وذكره أبو نعيم في الحلية 4/146، من رواية معمر، به.
قلت: وقد خالف معمر عامة أصحاب الأعمش، والذين رووه بخلاف روايته في الوجهين السابقين، كما إنه قد رواه على الوجه الأول، فيقدم من أقواله ما وافقه فيه غيره.--------------------------------------------
* [سقط اسم مسعود من المطبوع من المسند، فجاء الإسناد: "عن شقيق، عن النبي صلى الله عليه وسلم"، وكذا هو في المخطوط (ق57/أ) ، ولعل ذلك من الناسخ، فقد جاء اسم شقيق في آخر السطر، وجعل فوقه علامة التحويل، ولكنه لم يظهر في الهامش في المصورة التي عندي، ولعله كذلك في مصورة المحقق، ويقوي أنه ساقط، وليس وجها آخر، أن الخطيب ساق هذا الإسناد من طريق شيخ الشاشي، ووقع عنده على الصواب، والله أعلم] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
وعلى هذا فروايته لهذا الوجه شاذة، والله أعلم.
ورواه يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن سفيان، عن عبد الله:
أخرجه الطبري في تفسيره 19/42، عن عيسى بن عثمان بن عيسى الرملي، عن عمه يحيى بن عيسى، به.
قلت: ويحيى بن عيسى: صدوق يخطيء (التقريب 7619) ، وقد خالف الثقات الذين رووه في الوجهين الأولين بخلاف روايته.
وعليه فهذا الوجه منكر، والله أعلم.
ومما تقدم فلعل الوجهين الأول والثاني محفوظان عن الأعمش، حيث رواه عنه في كلٍ منهما عدد من ثقات أصحابه، ولعله كان يحدث بهما معاً.
وإلى هذا ذهب غير واحد من الأئمة:
قال ابن حبان10/264: ولست أنكر أن يكون أبو وائل سمعه من عبد الله، وسمعه من عمرو بن شرحبيل عن عبد الله، حتى يكون الطريقان محفوظين.
وانظر المصادر الآتية بعد قليل.
كما اختلف على غير الأعمش، مما يطول جداً ذكره هنا، وانظر لذلك علل الدارقطني 5/220-223، المهروانيات (ص116، 117) ، وفتح الباري 117، 118.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
2- وَابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنه:
وَهُوَ مَا حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ شَبيب، عَنْ عِكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ – رضي الله عنهما – عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، حَدِيثَ الْكَبَائِرِ.
وقال فيه: "والفرار من الزحف" 1.--------------------------------------------
2 إسناده ضعيف.
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 3/931، رقم 5201، عن ابن أبي عاصم، به.
والبزار (كشف الأستار 1/71، رقم 106) ، عن عبد الله بن إسحاق العطار، عن أبي عاصم: الضحاك بن مخلد، به.
وذكره ابن عبد البر في التمهيد 5/ 77، من رواية شبيب، به.
وجاء متنه عند ابن أبي حاتم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان متكئاً فدخل عليه رجل فقال: ما الكبائر؟ فقال: "الشرك بالله، والإياس من روح الله، والأمن من مكر الله، وهذا أكبر الكبائر".
وجاء متنه عند البزار، وابن عبد البر: "الشرك بالله، والإياس من روح الله، والقنوط من رحمة الله".
وقال الهيثمي في المجمع 1/ 102: رواه البزار، والطبراني في الأوسط، ورجاله موثقون.
قلت: ولم أقف عليه في الأوسط، ولا في مجمع البحرين.
وإسناده ضعيف، فيه شَبيب بن بشر، وهو صدوق يخطيء (التقريب 1738) .
وقال ابن كثير في تفسيره 1/ 46: وفي إسناده نظر، الأشبه أن يكون موقوفاً، فقد روي عن ابن مسعود نحو ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
قلت: وروايته عن ابن مسعود جاءت من عدة طرق صحيحة عنه، أخرج أكثرها الطبري في تفسيره، وذكر بعضها ابن كثير في تفسيره، ثم قال: وهو صحيح إليه بلا شك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)