3- وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو:
مِنْ طُرق أَصَحُّهَا مَا رَوَاهُ فِراس، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو – رضي الله عنهما.
وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وشَيبان، عَنْ فِراس.
حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى [حَدَّثَنَا شَيْبَانُ] 1 عَنْ فِراس.
وَحَدَّثَنَا أَبُو زرعة، حدثنا عبد اللَّهِ بْنُ مُعاذ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ فِرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو –رضي الله عنهما– أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الوالدين".--------------------------------------------
3 حديث صحيح.
أخرجه البخاري 12/276 (مع الفتح) ، كتاب استتابة المرتدين، باب إثم من أشرك بالله، رقم 6920، وابن حبان 12/373، رقم 5562، والبيهقي في الكبرى10/35، في الصغرى4/97، رقم 4005، والطبري في تفسيره 8/249، رقم 9223، وفي تهذيب الآثار (مسند علي) ، رقم 307، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 2/345، رقم 891، وابن منده في الإيمان 2/552، رقم 479، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 6/1104، رقم 1903، وأبو نعيم في مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص28) ، رقم 5/6، وقوام السنة في الترغيب والترهيب 1/212، رقم 448. من طريق عبيد الله بن موسى.
_________
1 ساقطة من المخطوط، ولعل الصواب إثباتها، حيث تقدم ذكر المؤلف لرواية شيبان عن فراس، وهو الذي يؤيده التخريج، كما سيأتي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
والبيهقي في الكبرى10/35، وفي الصغرى 4/97، رقم 4005، وابن منده في الإيمان 2/552، رقم 479. من طريق محمد بن سايق.
وعبيد الله بن موسى، ومحمد بن سايق كلاهما عن شيبان، به.
وأخرجه البخاري 11/564 (مع الفتح) ، كتاب الأيمان والنذور، باب اليمين الغموس، رقم 6675 – ومن طريقه البغوي في شرح السنة 1/84، رقم 44، وفي تفسيره 1/418، وابن الجوزي في البر والصلة (ص88) ، رقم 105، وفي الحدائق 2/465 -، ورواه النسائي 7/89، كتاب تحريم الدم، باب ذكر الكبائر، رقم 4011، و8/63، كتاب القسامة، تأويل قول الله عز وجل: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً…} رقم 4868، وابن أبي عاصم في كتاب الديات (ص42) – ومن طريقه ابن منده في الإيمان 2/553، رقم 481-، ورواه أبو نعيم في مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص28) ، رقم 5/ 4. من طريق النضر بن شميل.
والبخاري 12/1999 (مع الفتح) ، كتاب الديات، باب قول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا…} رقم 6870، والترمذي 5/236، كتاب التفسير، باب تفسير سورة النساء، رقم 3021، والدارمي 2/112، رقم 2365، وأحمد 2/201 - ومن طريقه أبو نعيم في مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص28) ، رقم5/2-، ورواه الطبري في تفسيره 8/248، رقم 9222، وابن منده في الإيمان 2/552، رقم480، وأبو نعيم في مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص28) ، رقم5/3، وقوام السنة في الترغيب والترهيب 2/1022، رقم 2511.من طريق محمد بن جعفر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
وأبو نعيم في المستخرج [ولم أقف عليه في المستخرج 1/164، 165، حيث ساق طرق الحديث] 2 (كما في النكت الظراف 6/346) ، وفي مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص28) ، رقم 5/5. من طريق عبد الله بن المبارك.
وأبو نعيم في الحلية 7/202، وفي مسانيد أبي يحيى فراس بن يحيى المكتب (ص27) ، رقم 5/1.من طريق داود بن إبراهيم الواسطي.
وعبد الله بن أحمد في العلل 1/217، رقم 4941، وقوام السنة في الترغيب والترهيب 2/945 رقم 2307.من طريق يحيى بن سعيد.
كلهم عن شعبة، عن فراس، به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
4- وأبو بكرة رضي الله عنه:
حدثنا محمدبن عَبْدِ الْمَلِكِ وَغَيْرُهُ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْجَرِيرِيُّ1 عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الكبائر: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ".
ثُمَّ احتفز فقال: "وشهادة الزور"--------------------------------------------
4 حديث صحيح.
أخرجه البخاري في صحيحه 5/309 (مع الفتح) ، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، رقم2654، وفي 11/69، كتاب الاستئذان، باب من اتكا بين يدي أصحابه، رقم 6274، وفي 12/276، كتاب استتابة المرتدين، باب إثم من أشرك بالله…، رقم 6919، وفي الأدب المفرد (19) ، رقم 15- ومن طريقه البغوي في شرح السنة 1/84، رقم 43، وفي تفسيره 1/418، وقوام السنة في الترغيب والترهيب 2/889، رقم 2179، وفي 1/214 رقم 452-، ورواه البخاري أيضاً من طريق أخرى11/69، كتاب الاستئذان، باب من اتكأ يدي أصحابه، رقم 6273، والترمذي4/312، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في عقوق الوالدين، رقم1901، وفي 4/548، كتاب الشهادات، باب ما جاء في شهادة الزور، رقم 2301، وفي 5/235، كتاب التفسير، في تفسير سورة النساء، رقم 3019- ومن طريقه البغوي في شرح السنة 1/83، رقم 43، وابن النقور في الفوائد الحسان (ص39) ، رقم 9- ورواه أبو نعيم في المستخرج1/165، رقم 260، وأبو عوانة 1/54، والبيهقي في الكبرى 10/121، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي) ، رقم 296، وابن منده في الإيمان 2/547، رقم 472، واللالكائي في شرح أصول
_________
1 هو سعيد بن إياس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
اعتقاد أهل السنة 6/1106، رقم 1907، والخطيب في الكفاية (ص104) ، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين 4/5، وأبو يعقوب الكاتب في المناهي وعقوبات المعاصي (ق125/ب) . كلهم من طريق بشر بن المفضل.
والبخاري 12/276 الموضع السابق، رقم 6919، ومسلم 1/91، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم143ومن طريقه ابن حزم في المحلى 4/245، و11/269، وابن عبد الهادي في مسألة التوحيد (ص75) ، رقم 41، ورواه البيهقي في الكبرى 10/121، وأحمد 5/36، 38- ومن طريقه ابن الجوزي في البر والصلة (ص87) ، رقم 103، وفي الحدائق 2/464-، ورواه البزار 9/97، رقم 3629، والطبري في تهذيب الآثار (مسند علي) رقم 296، وابن منده في الإيمان 2/547، رقم 471، والواحدي في الوسيط 2/39، 40.
من طريق إسماعيل بن علية.
والبخاري 10/41، كتاب الأدب، باب عقوق الوالدين من الكبائر، رقم 5976، والبيهقي في الشعب 6/188، رقم 7866. من طريق خالد الطحان.
وأبو نعيم في المستخرج 1/165، رقم 260.من طريق أبي بشر.
والبيهقي في الكبرى 10/121، وفي شعب الإيمان 6/188، رقم 7866، والخرائطي في مساؤي الأخلاق، رقم 153 (*) ، ورقم 244، وابن منده في الإيمان2/546، رقم 470، وقوام السنة في الترغيب والترهيب1/69، رقم88. من طريق يزيد بن هارون.--------------------------------------------
(*) [وقع في إسناده في هذا الموضع "عبيد الله بن أبي بكرة"، ولعله تصحيف أو وهم من الناسخ، حيث ورد في الموضع الثاني على الصواب، وإسناده المصنف في الموضعين واحد، والله أعلم] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
والبزار 9/97، رقم 3630، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 2/347، رقم82.من طريق عبد الوهاب بن عطاء.
وابن المنذر في تفسيره (بهامش تفسير ابن أبي حاتم) (ق130/أ) من طريق وهيب.
كلهم عن سعيد بن إياس الجريري، به، نحوه.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا من حديث الجريري، ورواه عن الجريري غير واحد، فاقتصرنا على حديث إسماعيل بن إبراهيم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
5- وَأَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ ثَلاثَةِ أَوْجُهٍ:
فَأَحْسَنُ ذَلِكَ مَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاح، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "اتَّقُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ".
قُلْنَا: وَمَا هنَّ؟.
قَالَ: "الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حرَّم اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ، وَالزِّنَا، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ".
وَلَيْسَ فِي كُلِّ الْحَدِيثِ ذِكْرُ1: "قَذْفِ الْمُحْصَنَاتِ"إِلا في هذا.--------------------------------------------
5 إسناده معلول.
فقد اختلف على الربيع بن سليمان فيه:
فرواه المصنف هنا عن الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عن الوليد بن رياح، عن أبي هريرة.
ولم أجد من تابعه على هذا الوجه.
وخالفه عدد من الثقات، فرووه عن الربيع بن سليمان، عن ابن وهب عن ابن بلال، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة:
أخرجه النسائي 6/257، كتاب الوصايا، باب اجتناب أكل مالاليتيم، رقم3671.
وأبوعوانة في صحيحه 1/54.
والبيهقي في الكبرى 8/20، وفي الاعتقاد (ص165) ، وفي شعب الإيمان 4/50، رقم 4309، وابن منده في الإيمان 2/549، رقم 476 - ومن طريقه ابن
_________
1وقع في المخطوط: "وذكر"، ولعل الصواب ما أثبته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
حجر في موافقة الخُبر الخَبر1/349-، ورواه قوام السنة في الترغيب والترهيب 2/944، رقم 2305.
من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب.
والخطيب في الكفاية (ص102) ، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 6/1105، رقم 1904.من طريق عبد الله بن أحمد بن إسحاق.
والطحاوي في شرح مشكل الآثار 2/349، رقم 894.
والسهمي في تاريخ جرجان (ص495) ، رقم 1002، عن أبي يعقوب يوسف بن محمد الاستراباذي.
كلهم عن الربيع بن سليمان، عن ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة.
وتوبع الربيع بن سليمان على هذا الوجه:
أخرجه مسلم 1/92، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم 145- ومن طريقه ابن حزم في المحلى 4/245، و8/326، 468، و11/268، 400، وابن عبد الهادي في مسألة التوحيد (ص76) ، رقم 42-، ورواه البيهقي في شعب الإيمان 4/50، رقم 4309. من طريق هارون بن سعيد الأيلي.
وأبو داود 3/294، كتاب الوصايا، باب ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم، رقم 2874- ومن طريقه أبو يعقوب الكاتب في المناهي وعقوبات المعاصي (ق105/أ) -، عن أحمد بن سعيد الهمداني.
كلاهما عن ابن وهب، به.
كما توبع ابن وهب:
أخرجه البخاري5/462 (مع الفتح) ، كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً…} ، رقم 2766، وفي 10/243، كتاب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
الطب، باب الشرك والسحر من الموبقات، رقم 5764، وفي 12/188، كتاب الحدود، باب رمي المحصنات، رقم 6857 - ومن طريقه ابن حبان 12/371، رقم5561، والبغوي في شرح السنة1/86، رقم45، وفي تفسيره1/419.
وابن أبي عاصم في الجهاد 2/646، رقم273، وابن الجوزي في الحدائق 2/463، وابن حجر في موافقة الخُبر الخَبر 1/349 (كلهم من طريق البخاري) ورواه أبو نعيم في المستخرج 1/165، رقم 262، وأبو عوانة 1/55، والبيهقي في الكبرى 6/284، و8/249، و9/76، وفي شعب الإيمان 1/265، رقم 284 و 5/279، رقم 6658، وفي المدخل إلى السنن (ص239) ، رقم 322، وابن منده في الإيمان 2/550، رقم 476.
كلهم من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي.
والطحاوي في شرح مشكل الآثار 2/349، رقم 895.من طريق عبد الله ابن محمد الفهمي.
كلاهما عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة.
قلت: والوجه الثاني أرجح، حيث رواه عدد من الثقات، وفيهم أئمة حفاظ كذلك، كما توبع الربيع عليه من عدد من الثقات، وأخرجه هذه المتابعات البخاري ومسلم.
في حين لم أجد من تابع المصنف في روايته لهذا الوجه، فروايته شاذة، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
6- وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رضي الله عنه:
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عتَّاب الدَّلال، حدثنا شعبةح.
وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ الله ابن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ – رضي الله عنه – قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حرَّم اللَّهُ إلا بالحق"--------------------------------------------
6 حديث صحيح.
أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص276) ، رقم 2075- ومن طريقه أبو عوانة1/54، والبيهقي في الكبرى10/186، وفي شعب الإيمان 4/223، رقم4860، وفي الاعتقاد (ص165) ، والخطيب في الكفاية (ص104) ، وابن أبي حاتم في تفسيره 3/930، رقم5195، وابن منده في الإيمان2/548، رقم473.كلهم من طريق يونس بن حبيب، عن أبي داود.
والبخاري 10/419 (مع الفتح) ، كتاب الأدب، باب عقوق الوالدين من الكبائر، رقم 5977 - ومن طريقه ابن الجوزي في البر والصلة (ص87) ، رقم 104، وفي الحدائق 2/465 -، ورواه مسلم 1/92، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم 144 - ومن طريقه ابن حزم في المحلى 11/268 -، ورواه أبو نعيم في المستخرج 1/165، رقم 261، وأحمد 3/131، والبيهقي في شعب الإيمان 6/189، رقم 7867، والطبري في تفسيره 8/247، رقم 9219، وابن منده في الإيمان 2/549، رقم 475، وأبو يعقوب الكاتب في المناهي وعقوبات المعاصي (ق125/ب) . من طريق محمد بن جعفر.
والبخاري 5/309 (مع الفتح) ، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، رقم 2653، والطحاوي في شرح مشكل الآثار 2/351، رقم 897.من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
طريق وهب بن جرير.
والبخاري 5/309 (مع الفتح) ، كتاب الشهادات، باب ما قيل في شهادة الزور، رقم2653، والبيهقي في الكبرى 10/121، وابن منده في الإيمان 2/548، رقم 474.من طريق عبد الملك بن إبراهيم الجدي.
والبخاري 12/199 (مع الفتح) ، كتاب الديات، باب قول الله تعالى: {وَمَنْ أَحْيَاهَا…} ، رقم 6871.من طريق عبد الصمد.
ومسلم 1/91، كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها، رقم 144، والترمذي 3/504، كتاب البيوع، باب ما جاء في التغليظ في الكذب والزور ونحوه، رقم 1207، وفي 5/235، كتاب التفسير، تفسير سورة النساء، رقم 3018، والنسائي 7/88، كتاب تحريم الدم، باب ذكر الكبائر، رقم 4010، و8/63، كتاب القسامة، تأويل قول الله عز وجل: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً…} ، رقم 4867، والطبري في تفسيره 8/248، رقم 9220، وفي تهذيب الآثار (مسند علي) ، رقم 295، وابن منده في الإيمان 2/548، رقم 474.من طريق خالد بن الحارث.
والنسائي7/88، كتاب تحريم الدم، باب ذكر الكبائر، رقم4010، و 8/63، كتاب القسامة تأويل قول الله عز وجل: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً…} رقم 4868.من طريق النضر بن شُميل.
وأبو نعيم في المستخرج 1/165، رقم 261.من طريق روح بن عبادة.
والبيهقي في الكبرى 8/20، وفي 10/121، و10/197، وفي الصغرى 3/203، رقم 2924، والحربي في غريب الحديث 1/43، وابن منده في الإيمان 2/548
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
رقم 474، وابن الحطاب الرازي في مشيخته (ص139) ، رقم 35- ومن طريقه الذهبي في تذكرة الحفاظ 4/1443-. من طريق عمر ابن مرزوق.
وأحمد 3/134- ومن طريقه ابن حجر في تغليق التعليق 5/385-، ورواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 6/1105، رقم 1905، 1906. من طريق بهز بن أسد.
وابن منده في الإيمان 2/548، رقم 473 ومن طريقه ابن حجر في تغليق التعليق 3/384-، ورواه أبو سعيد النقاش في كتاب الشهود (كما في الفتح 5/310) - ومن طريقه ابن حجر في التغليق5/385-. من طريق أبي عامر العقدي.
وابن منده في الإيمان 2/548، رقم474.من طريق بشر بن عمرو، ويحيى ابن حبيب، ومحمد بن عبد الأعلى.
والطبري في تفسيره 8/248، رقم 9221. من طريق يحيى بن كثير.
كلهم عن شُعْبَةُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ، عن أنس، نحوه.
وخالفهم روح بن عبادة، فرواه عن شعبة، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أنس:
ذكر ذلك الترمذي، في الموضع السابق، ولم أقف على من أخرجه.
قال الترمذي - بعد إخراجه للوجه السابق -: هذا حديث حسن غريب صحيح ورواه روح بن عبادة عن شعبة، وقال: عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، ولا يصح.
قلت: وقد تقدمت رواية روح بن عبادة عند أبي نعيم في المستخرج، وقد وافق من رواه على الوجه الأول، فيقدم من روايتيه ما وافقه فيه غيره، ولعل الحمل في روايته الثانية على أحد الرواة عنه، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
7- وَعِمْرَانُ بْنُ حُصين رضي الله عنه:
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا تَعُدُّونَ الْكَبَائِرَ فِيكُمْ؟ ".
قُلْنَا: الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالزِّنَا، وَالسَّرِقَةُ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ.
قَالَ: "هُنَّ كَبَائِرُ، وَفِيهِنَّ عُقُوبَاتٌ، أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكبائر".
قلنا: بلى. قال: "شهادة الزور"--------------------------------------------
7 إسناده ضعيف.
أخرجه الروياني في مسنده 1/105، رقم86، عن ابن إسحاق.
والبخاري في الأدب المفرد (25) ، رقم 30.
وابن أبي الفوارس في الخامس من حديث أبي الحسن الحمامي (ق151/أ) - ومن طريقه ابن حجر في موافقة الخُبر الخَبر 1/359-، ورواه الضياء في الذيل على الكبائر (ق3/أ) . من طريق عباس الدوري.
كلهم عن الحسن بن بشر، عن الحكم بن عبد الملك، به.
وتوبع الحكم، تابعه سعيد بن بشير:
أخرجه ابن أبي أسامة في مسنده (بغية الباحث 1/176، رقم 29، والمطالب 3/269، رقم 244) ومن طريقه ابن حجر في موافقة الخُبر الخَبر1/355، ورواه البيهقي في الكبرى 8/209.من طريق عمر بن سعيد الدمشقي.
والطبراني في الكبير 18/140، رقم 293، وفي مسند الشاميين 4/26، رقم 2635.من طريق أبي الجماهر: محمد بن عثمان التنوخي.
وابن أبي حاتم في تفسيره 3/71، رقم 5429. من طريق محمد بن بكار.
وابن مردويه في تفسيره (كما في تفسير ابن كثير 1/523) ، من طريق معن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
كلهم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران، نحوه.
وقال البيهقي: تفرد به عمر بن سعيد الدمشقي، وهو منكر الحديث، وإنما يعرف من حديث النعمان بن مرة مرسلاً.
قلت: وفي هذا الكلام نظر، حيث لم يتفرد به عمر بن سعيد، وإنما تابعه عدد من الرواة، ورواية النعمان لا تعارض هذه الرواية، بل تشهد لها.
ولذا قال الحافظ ابن حجر في موافقة الخُبر 1/356، بعد ذكره لقول البيهقي المتقدم، قال: كذا قال، ولم ينفرد به كما ترى، بل تابعه عليه ثقتان.
وقال ابن أبي الفوارس: هذا حديث غريب من حديث قتادة عن الحسن، تفرد به الحكم بن عبد الملك.
وتعقبه ابن حجر في موافقة الخبر فقال: قد تقدم من طريق سعيد بن بشير، فلم ينفرد به الحكم.
وقال الهيثمي في المجمع 1/ 103: رجاله ثقات، إلا أن الحسن مدلس وعنعنه.
وقال ابن حجر في الفتح 12/190: سنده حسن.
وقال في موافقة الخبر 1/356: هذا حديث حسن غريب من حديث الحسن، عزيز من حديث قتادة… له شاهد مرسل من حديث النعمان بن مرة…، ولآخره شاهد في الصحيحين من حديث أبي بكرة.
قلت: إسناده ضعيف، فالحسن لم يسمع من عمران بن حصين (المراسيل ص 38) .
وخولف قتادة في روايته للوجه السابق:
فرواه يونس بن عبيد، والسري بن يحيى، عن الحسن، مرسلاً:
أخرجه المروزي في زياداته على كتاب البر والصلة لابن المبارك (ص143) ، رقم 105، عن يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، عن الحسن مرسلاً.
وأخرجه إسماعيل القاضي في أحكام القرآن (كما في موافقة الخبر1/359) ، من طريق يونس بن عبيد، والسري بن يحيى، عن الحسن مرسلاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
قلت: ولعل الحمل في هذا الاختلاف على الحسن، فهو معروف بكثرة الإرسال والتدليس، فلعله كان يرويه مرة عن عمران، ومرة بإسقاطه، والله أعلم.
وله شاهد قوي، ولكنه مرسل:
أخرجه مالك في الموطأ 1/167 - ومن طريقه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله1/480، رقم 765، وابن حجر في موافقة الخُبر الخَبر 1/360.
وعبد الرزاق 2/ 371، رقم 3740، عن ابن عيينة.
كلاهما عن يحيى بن سعيد، عن النعمان بن مرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه مختصراً، وزاد فيه: "وأسوأ السرقة الذي يسرق صلاته…" الحديث.
وقال الحافظ ابن حجر: هذا حديث مرسل قوي الإسناد شاهد لحديث الحسن، يعتضد كل منهما بالآخر. ولآخره شاهد في الصحيح من حديث أبي هريرة.
قلت: ولعل هذا الشاهد يرقى بالحديث إلى الحسن لغيره، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)
8- وخُريم بْنُ فَاتِكٍ رضي الله عنه:
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: أَبُو بكر، قالا: حدثنا يعلى ابن عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ العَصْفُري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبيب بن النعمان، عن خُرَيم ابن فَاتِكٍ – رضي الله عنه – أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أصبح ذات يوم بعدما صَلَّى الْغَدَاةَ فَقَالَ: "عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الشِّرْكَ بِاللَّهِ وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ". ثُمَّ قَرَأَ: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنْ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ} 1.--------------------------------------------
8 إسناده ضعيف.
أخرجه البيهقي في الكبرى 10/121، وفي شعب الإيمان 4/223، رقم 4861، وابن أبي شيبة في مسنده2/254، رقم 745ومن طريقه الجصاص في أحكام القرآن 3/356، ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه1/160، وابن عساكر في تاريخ مشق10/39، و10/40. من طريق يعلى بن عبيد.
وأخرجه الترمذي 4/547، كتاب الشهادات، باب ما جاء في شهادة الزور، رقم 2300، وأبو داود 4/23، كتاب الأقضية، باب في شهادة الزور، رقم 3599، وابن أبي شيبة في مسنده 2/254، رقم 744، وفي المصنف 7/257، رقم 3090- ومن طريقه ابن ماجه 2/794، كتاب الأحكام، باب شهادة الزور، رقم 2372، والطبراني في الكبير 4/209، رقم 4162، وابن أبي زمنين في أصول السنة (253) ، رقم 177، والجصاص في أحكام القرآن 3/356-، ورواه البيهقي في الكبرى 10/121، وفي شعب الإيمان 4/223، رقم 4861، وأحمد 4/321ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال 3/446، 447، وابن عساكر في تاريخ دمشق 10/39-، ورواه الطبراني في الكبير 4/209، رقم 4162، وابن بشران في
_________
1 سورة الحج، آية رقم 30.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)
أماليه 1/92، رقم 177، والخطيب في تلخيص المتشابه 1/160، وابن عساكر في تاريخ دمشق10/39، ويعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ 3/129، وأبو يعقوب الكاتب في المناهي وعقوبات المعاصي (ق125/أ، ب) . كلهم من طريق محمد بن عبيد.
ويعلى بن عبيد، ومحمد بن عبيد، كلاهما عن سفيان بن زياد، به نحوه.
وقال الترمذي: وهذا عندي أصح، وخريم بن فاتك له صحبة، وقد رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أحاديث وهو مشهور.
قلت: وقد اختلف على سفيان بن زياد في هذا الحديث:
فرواه يعلى بن عبيد، ومحمد بن عبيد، كما تقدم، عن سفيان بن زياد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ خريم بن فاتك.
ومحمد بن عبيد، ويعلى كلاهما ثقة (التقريب 6114، 7844) .
ورواه مروان بن معاوية، عن سفيان، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن ابن خريم:
أخرجه الترمذي 4/547، الموضع السابق، رقم 2299- ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة 1/160 -. عن أحمد بن منيع.
وأحمد4/178، 233، 322ومن طريقه أبو نعيم في معرفة الصحابة2/374 رقم996، وابن قانع في معجم الصحابة1/53، والمزي في تهذيب الكمال3/446، 447، وابن عساكر في تاريخ دمشق (*) 10/38. كلهم من طريق أحمد
والبغوي في معجم الصحابة (ق13) – ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 10/38، والواحدي في الوسيط 3/270-. عن جده.--------------------------------------------
* [إلا أنه جاء في معجم الصحابة، وفب تاريخ دمشق: "فائد بن فضالة". وقال ابن عساكر: "كذا قال، وصوابه: "فاتك"]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)
وابن عساكر في تاريخ دمشق10/39، والمزي في تهذيب الكمال23/135 من طريق أيوب بن محمد الوزان (*) وأبو نعيم في معرفة الصحابة 2/374، رقم 996. من طريق سويد بن سعيد.
والطبري في تفسيره 17/154، عن أبي كريب.
كلهم عن مروان بن معاوية، عن سفيان، عن فاتك، عن أيمن بن خريم.
وقال الترمذي: وهذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان بن زياد، واختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعاً من النبي صلى الله عليه وسلم (**)
وقال ابن معين في تاريخه2/ 147: الحديث كما حدَّث به محمد بن عبيد. ومروان بن معاوية لم يُقمه.
وقال يعقوب بن سفيان في المعرفة 3/130: وقد خالف مروان محمداً، والصحيح رواية محمد.
قلت: ومروان بن معاوية: ثقة حافظ (التقريب 6575) .
ورواه أبو أسامة، عن سفيان بن زياد، عن أبيه، عن خريم بن فاتك:
أخرجه الطبري في تفسيره 17/154، عن أبي السائب، عن أبي أسامة، به.--------------------------------------------
* [وقع في تاريخ دمشق: "الوراق"، ولعله تصحيف] .
** [جاء في المطبوع بعده: "وقد اختلفوا في رواية هذا الحديث عن سفيان بن زياد" ولعل هذا وهم من الناسخ، فليس لهذا الكلام هنا معنى، ولم يذكره المزي في التحفة 1/11، وليس في الطبعة التي حققها محمد عثمان 3/375، ولا الطبعة التي حققها عزت الدعاس 7/64، وذكر هذا الأخير أن هذه الزيادة في أحد النسخ دون النسخ الأخرى] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)
قلت: وأبو أسامة، هو حماد بن أسامة: ثقة ثبت، كان بأخرة يحدث من كتب غيره (التقريب 1487) .
وأبو السائب، هو سلم بن جنادة: ثقة ربما خالف (التقريب2464) .
ورواه سلمة بن رجاء، عن سفيان، عن أبيه، عن ابن خريم بن ثابت، عن أبيه:
ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة 2/375، ولم أقف على من أخرجه.
قلت: وسلمة بن رجاء: صدوق يُغرب (التقريب 2490) .
ولعل الوجه الأول أرجح هذه الأوجه، حيث رواه ثقتان كذلك، في حين لم أقف على من تابع رواته في بقية الأوجه.
وإسناده من هذا الوجه الراجح ضعيف، فيه زياد العصفري، والد سفيان، وهو مجهول، قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 3/548: مجهول.
وقال الذهبي في الميزان 2/96: لا يدرى من هو.
وله طريق أخرى عن خريم، ولكنها لا تثبت:
فقد أخرجه العقيلي في الضعفاء 3/433. من طريق عمرو بن زياد الباهلي، عن غالب بن غالب، عن أبيه، عن جده، عن جندب، عن خريم بن فاتك، نحوه.
وقال العقيلي: غالب بن غالب عن أبيه عن جده، إسناده مجهول، لا يعرف إلا بهذا الحديث.
ثم قال: هذا يروى عن خريم بن فاتك بإسناد صالح من غير هذا الوجه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)
9- وَابْنُ عُمَرَ رضي الله عنهما:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشِيبُ، حدثنا أيوب ابن عُتْبَةَ، عَنْ طَيْسَلة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْكَبَائِرُ سَبْعٌ، الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَالزِّنَا، وَالسِّحْرُ، وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ".
هَكَذَا رَوَاهُ مَرْفُوعًا.
وروى هذا الْحَدِيثَ عَنْ طَيْسَلَةَ: يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَزِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ، عَنْ طَيْسَلَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما مَوْقُوفًا.
وَهُوَ طَيْسَلة بْنُ ميَّاس، وَمَياسٌ لَقَبٌ، وَهُوَ طَيْسَلَةُ بْنُ علي الحنفي1--------------------------------------------
9 إسناده ضعيف.
وقد اختلف على طيسلة، وأيوب بن عتبة في هذا الحديث:
فرواه أكثر من ثقة، عن أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ طَيْسَلَةَ، عَنِ ابْنِ عمر، مرفوعاً:
أخرجه المصنف هنا - ومن طريقه الخطيب البغدادي في الكفاية (ص105) -. من طريق الحسن بن موسى الأشيب 2
_________
1 نقل الحافظ ابن حجر في موافقة الخبر 1/344، 345، إخراج المصنف لهذا الحديث عن محمد بن إسحاق عن الحسن، كما نقل عنه ذكره لمتابعة يحيى بن أبي كثير، وقوله في تسمية طيسلة، مما يدل على وقوف الحافظ على كتاب البرديجي هذا.
2 [كما ذكر روايته هذه ابن كثير في تفسيره 1/493] .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)