بلدكم هذا"(1). وفي رواية للبخاري وغيره: "وأبشاركم"(2).
وفي رواية: فأعادها مرارًا، ثم رفع رأسه، فقال: "اللَّهُمَّ هل بلَّغتُ؟ اللهمَّ هل بلَّغت؟ "(3).
وفي رواية: ثم قال: "ألا ليبلغِ الشاهدُ منكمُ الغائبَ"(4).
وفي رواية للبخاري(5): "فإن الله حرّم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم إلا بحقها.
وفي رواية: "دماؤكم وأموالُكم وأعراضُكم عليكُم حرامٌ، مثلُ هذا اليومِ، وهذا البلد إلى يوم القيامة، حتَّى دفعةٌ يدفعُها مسلمٌ مسلمًا يريدُ بها سوءًا حرام"(6).
وفي رواية قال: "المؤمنُ حرامٌ على المؤمن، كحرمة هذا اليوم لحمهُ عليه حرامٌ أن يأكُلَه ويغتابه بالغيبِ، وعِرضُه عليه حرامٌ أن يخرِقَه، ووجهُه عليه حرام أن يَلطِمَه، ودمُه عليه حرام أن يسفِكَه، وحرامٌ عليه أن يدفعه دفعةً تُعنته"(7).--------------------------------------------
(1) رواه البخاري (1739) من حديث ابن عباس، ورواه البخاري (1741)، ومسلم (1679)، وأبو داود (1947) من حديث أبي بكرة.
(2) رواه البخاري (7078)، وأحمد 5/ 39 من حديث أبي بكرة.
(3) هي للبخاري من حديث ابن عباس.
(4) هي للبخاري من حديث ابن عباس، ورواها هو ومسلم من حديث أبي بكرة أيضًا.
(5) برقم (1742) من حديث ابن عمر.
(6) رواه البزار (1143) من حديث فضالة بن عبيد. قال الهيثمي في "المجمع" 3/ 268: رجاله ثقات.
(7) رواه الطبراني في "الكبير" 19/ (400) من حديث كعب بن عاصم، وفي سنده كرامة بنت الحسين، قال الهيثمي في "المجمع" 3/ 272: لم أجد من ذكرها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 280)