فجعل إمراره من شتى، وكذلك المسد الذي في جيد امرأة أبي لهب، أمِرَّ من أشياء شتى، من ليف وحديد ولحاء، وجعل في عنقها طوقا كالقلادة من ودع; ومنه قول الأعشى:
تُمْسِي فَيَصْرِفُ بَابَها مِنْ دُونِنَا … غَلْقًا صَرِيفَ مَحَالَةَ الأمْسَادِ (1)
يعني بالأمساد: جمع مَسَد، وهي الجبال.
آخر تفسير سورة تبت(1) سياق العبارة: "سواء. . . أوصف القوم. . . أم لم يوصفوا"، وما بين هذين فصل طويل كدأب أبي جعفر في بيانه.

(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ٦٨٣)