وقال آخر في مثل ذلك:
إِنَّ الشَّرَاةَ رُوقَةُ الأَمْوَالِ … وَحَزْرَةُ الْقَلْبِ خِيَارُ الْمَالِ (1)
قال أبو جعفر: وهذا، وإن كان وجهًا من التأويل، فلستُ له بمختار. لأن الله جل ثناؤه قال: (فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ) ، فدل بذلك على أن معنى قوله (أُولَئِكَ الَّذِينَ(1) البيت الثاني في اللسان (حزر) . وروقة الناس: خيارهم وأبهاهم منظرًا. ويقال: هذا الشيء حزرة نفسي وقلبي: أي خير ما عندي، وما يتعلق به القلب لنفاسته.
إِنَّ الشَّرَاةَ رُوقَةُ الأَمْوَالِ … وَحَزْرَةُ الْقَلْبِ خِيَارُ الْمَالِ (1)
قال أبو جعفر: وهذا، وإن كان وجهًا من التأويل، فلستُ له بمختار. لأن الله جل ثناؤه قال: (فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ) ، فدل بذلك على أن معنى قوله (أُولَئِكَ الَّذِينَ(1) البيت الثاني في اللسان (حزر) . وروقة الناس: خيارهم وأبهاهم منظرًا. ويقال: هذا الشيء حزرة نفسي وقلبي: أي خير ما عندي، وما يتعلق به القلب لنفاسته.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣١٤)