القول في تأويل قوله: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104) }
قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه:"ولتكن منكم" أيها المؤمنون ="أمة"، يقول: جماعة (1) ="يدعون" الناس="إلى الخير"، يعني إلى الإسلام وشرائعه(1) انظر تفسير"أمة" فيما سلف 1: 221 / 3: 74، 100، 128، 141، 275 - 277.
قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه:"ولتكن منكم" أيها المؤمنون ="أمة"، يقول: جماعة (1) ="يدعون" الناس="إلى الخير"، يعني إلى الإسلام وشرائعه(1) انظر تفسير"أمة" فيما سلف 1: 221 / 3: 74، 100، 128، 141، 275 - 277.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٩٠)