القول في تأويل قوله عز ذكره: {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ‌‌(37) }
قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:"يريدون أن يخرجوا من النار"، يريد هؤلاء الذين كفروا بربهّم يوم القيامة، أن يخرجوا من النار بعد دخولها، وما هم بخارجين منها="لهم عذاب مقيم"ن يقول: لهم عذابٌ دائم ثابت لا يزول عنهم ولا ينتقل أبدًا، كما قال الشاعر: (1)
فَإنَّ لَكُمْ بِيَوْمِ الشِّعْبِ مِنِّي … عَذَابًا دَائِمًا لَكُمُ مُقِيمَا (2)(1) لم أعرف قائله.
(2) مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 165.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٢٩٣)