الخلق خلقه، والأمر أمره، له العزة المَنَعة. (1)
وأما قوله:"ذو انتقام"، فإنه يعني به: معاقبتَه لمن عصاه على معصيته إياه.
* * *(1) انظر تفسير"عزيز" فيما سلف 10: 289 تعليق 1، والمراجع هناك.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٥٧)