وأما"السائبة": فإنها المسيَّبة المخلاة. وكانت الجاهلية يفعل ذلك أحدهم ببعض مواشيه، فيحرِّم الانتفاع به على نفسه، كما كان بعض أهل الإسلام يعتق عبدَه سائبةً، فلا ينتفع به ولا بولائه. (1)(1) انظر تفسير"السائبة" فيما سلف 3: 386 تعليق: 1.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)