وكان اعتداؤهم في السبت: أن الله كان حرَّم عليهم السبت، فكانوا يصطادون فيه السمك. (1)
* * *
= "إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرَّعًا"، يقول: إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم الذي نهوا فيه العمل= "شرَّعًا"، يقول: شارعة ظاهرةً على الماء من كل طريق وناحية، كشوارع الطرق، كالذي: -
15262- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا عثمان بن سعيد، عن بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: "إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعًا"، يقول: ظاهرة على الماء. (2)
15263- حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: "شرعًا"، يقول: من كلّ مكان.
* * *
وقوله: "ويوم لا يسبتون"، يقول: ويوم لا يعظمونه تعظيمهم السَّبت، وذلك سائر الأيام غير يوم السبت= "لا تأتيهم"، الحيتان= "كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون"، يقول: كما وصفنا لكم من الاختبار والابتلاء الذي ذكرنا، بإظهار السمك لهم على ظهر الماء في اليوم المحرم عليهم صيده، وإخفائه عنهم في اليوم المحلل صيده (3) = "كذلك نبلوهم"، ونختبرهم (4) = "بما كانوا يفسقون"،(1) (1) انظر معنى ((السبت)) واعتداؤهم فيه فيما سلف 2: 166 - 182 / 9: 361، 362.
(2) (2) الأثر: 15262 - ((عثمان بن سعيد الزيات الأحول)) ، لا بأس به، مضى برقم: 137. وكان في المطبوعة والمخطوطة: ((عثمان بن سعد)) ، وهو خطأ محض. و ((بشر بن عمارة الخثعمي)) ، ضعيف، مضى أيضاً برقم: 137. وهذا الخبر جزء من خبر طويل مضى قديماً برقم: 1138 (2: 168) .
(3) (3) في المطبوعة والمخطوطة: ((وإخفائها)) ، والسياق يقتضى ما أثبت.
(4) (4) انظر تفسير ((الابتلاء)) فيما سلف من فهارس اللغة (بلا) .

(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ١٨٣)