صغيرًا قبل أن يدرك الميثاق الآخر مات على الميثاق الأول على الفطرة. (1)
15353 - حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني السريّ بن يحيى، أن الحسن بن أبي الحسن، حدّثهم عن الأسود بن سريع من بني سعد قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعَ غزوات قال: فتناول القوم الذرّيّة بعد ما قَتَلوا المقاتلة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتدّ عليه، ثم قال: "ما بال أقوام يتناولون الذرية؟ " فقال رجل: يا رسول الله، أليسوا أبناءَ المشركين؟ فقال: "إن خيارَكم أولادُ المشركين! ألا إنها ليست نسمة تُولد إلا ولدت على الفطرة، فما تزال عليها حتى يبين عنها لِسَانها، فأبواها يهوِّدانها أو ينصرانها" =قال الحسن: والله لقد قال الله ذلك في كتابه، (2) قال: "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) (3) .(1) الأثر: 15352 - ((على بن سهل الرملى)) ، شيخ الطبري، مضى مرارًا. و ((ضمرة بن ربيعة الفلسطينى)) . ثقة، مضى برقم: 7134، 12868، 13650. و ((أبو مسعود)) الروى عن ((جويبر)) ، أخشى أن يكون هو ((سعيد بن إياس الجريرى)) ، ولست أحققه. و ((جويبر)) ، لقب، ويقال اسمه ((جابر بن سعيد)) . مضى كثيراً، وجاء في هذا الخبر، التصريح باسمه ((جابر)) ، فإلا يكن ((جويبر)) لقباً، فهو تصغير ((جابر)) . وهذا الخبر، نقله ابن كثير في تفسيره 3: 585، والسيوطي في الدر المنثور 1: 143.
(2) في المطبوعة: ((والله لقد قال الله)) ، لا أدرى من أين زاد ذلك
(3) الأثر: 15353 - ((السرى بن يحيى بن إياس الشيباني)) ، ((أبو الهيثم)) ، ثقة. ثبت، روى عن الحسن البصري مترجم في التهذيب، والكبير 2 /2 176، وابن أبي حاتم 2 / 1 / 283 و ((الأسود بن سريع بن حميرى بن عبادة التميمي)) ، صحابي، كان شاعراًً مشهوراً، وكان أول من قص في مسجد البصرة، وهو القائل في قصصه في الميت، (البيان والتبين 1: 467 / طبقات فحول الشعراء 151، تعليق: 6) : فإن تنج منها، تنج من ذي عظيمة … وإلا فإني لا إخالك ناجيا
مترجم في الإصابة، وأسد الغابة، وابن سعد 7 / 1 / 28، والاستيعاب: 44، والمعارف لابن قتيبة: 276، والكبير للبخاري 1 / 1 / 445، وابن أبي حاتم 1/1/129، وغيرها.
وهذا الخبر، رواه من هذه الطريق، أحمد في مسنده 4: 24، مع خلاف يسير في لفظه، وابن سعد مختصرا" في الطبقات 7/1/28، والبخاري مختصرا" في التاريخ 1 / 1 / 445. وابن عبد البر في الاستيعاب بنحوه مطولا: 44، وذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمته وقال: (وأخرجه ابن حبان وابن السكن، من طريق السرى)) . ورواه أحمد في مسنده 3: 435، من طريق يونس بن محمد المؤدب، عن أبان بن يزيد، عن قتادة، عن الحسن مختصراً، ثم رواه بعده من طريق يونس بن عبيد عن الحسن، بنحوه. ثم رواه في 4: 24 من طريق سعيد، عن قتادة، عن الحسن، وبين الخبر أن ذلك كان في سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين. ورواه الحاكم في المستدرك 2: 123 من طريق يونس بن محمد المؤدب، ثم من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، بنحو ما رواه أحمد، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى 9: 77، من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن. ثم رواه أيضا في السنن 9: 130، من طريق يونس بن محمد المؤدب، عن أبان بن يزيد، عن قتادة. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد 5: 316، ثم قال: ((رواه أحمد بأسانيد، والطبراني في الكبير والأوسط كذلك 0 0 0 وبعض أسانيد أحمد، رجاله رجال الصحيح)) . وخرجه ابن كثير في تفسيره 3: 584 وقال: ((وأخرجه النسائى في سننه، من حديث هشيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال حدثني الأسود بن سريع، فذكره، ولم يذكر قول الحسن البصري، واستخصاره الآية عند ذلك)) .
15353 - حدثني يونس بن عبد الأعلى قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني السريّ بن يحيى، أن الحسن بن أبي الحسن، حدّثهم عن الأسود بن سريع من بني سعد قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعَ غزوات قال: فتناول القوم الذرّيّة بعد ما قَتَلوا المقاتلة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاشتدّ عليه، ثم قال: "ما بال أقوام يتناولون الذرية؟ " فقال رجل: يا رسول الله، أليسوا أبناءَ المشركين؟ فقال: "إن خيارَكم أولادُ المشركين! ألا إنها ليست نسمة تُولد إلا ولدت على الفطرة، فما تزال عليها حتى يبين عنها لِسَانها، فأبواها يهوِّدانها أو ينصرانها" =قال الحسن: والله لقد قال الله ذلك في كتابه، (2) قال: "وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) (3) .(1) الأثر: 15352 - ((على بن سهل الرملى)) ، شيخ الطبري، مضى مرارًا. و ((ضمرة بن ربيعة الفلسطينى)) . ثقة، مضى برقم: 7134، 12868، 13650. و ((أبو مسعود)) الروى عن ((جويبر)) ، أخشى أن يكون هو ((سعيد بن إياس الجريرى)) ، ولست أحققه. و ((جويبر)) ، لقب، ويقال اسمه ((جابر بن سعيد)) . مضى كثيراً، وجاء في هذا الخبر، التصريح باسمه ((جابر)) ، فإلا يكن ((جويبر)) لقباً، فهو تصغير ((جابر)) . وهذا الخبر، نقله ابن كثير في تفسيره 3: 585، والسيوطي في الدر المنثور 1: 143.
(2) في المطبوعة: ((والله لقد قال الله)) ، لا أدرى من أين زاد ذلك
(3) الأثر: 15353 - ((السرى بن يحيى بن إياس الشيباني)) ، ((أبو الهيثم)) ، ثقة. ثبت، روى عن الحسن البصري مترجم في التهذيب، والكبير 2 /2 176، وابن أبي حاتم 2 / 1 / 283 و ((الأسود بن سريع بن حميرى بن عبادة التميمي)) ، صحابي، كان شاعراًً مشهوراً، وكان أول من قص في مسجد البصرة، وهو القائل في قصصه في الميت، (البيان والتبين 1: 467 / طبقات فحول الشعراء 151، تعليق: 6) : فإن تنج منها، تنج من ذي عظيمة … وإلا فإني لا إخالك ناجيا
مترجم في الإصابة، وأسد الغابة، وابن سعد 7 / 1 / 28، والاستيعاب: 44، والمعارف لابن قتيبة: 276، والكبير للبخاري 1 / 1 / 445، وابن أبي حاتم 1/1/129، وغيرها.
وهذا الخبر، رواه من هذه الطريق، أحمد في مسنده 4: 24، مع خلاف يسير في لفظه، وابن سعد مختصرا" في الطبقات 7/1/28، والبخاري مختصرا" في التاريخ 1 / 1 / 445. وابن عبد البر في الاستيعاب بنحوه مطولا: 44، وذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمته وقال: (وأخرجه ابن حبان وابن السكن، من طريق السرى)) . ورواه أحمد في مسنده 3: 435، من طريق يونس بن محمد المؤدب، عن أبان بن يزيد، عن قتادة، عن الحسن مختصراً، ثم رواه بعده من طريق يونس بن عبيد عن الحسن، بنحوه. ثم رواه في 4: 24 من طريق سعيد، عن قتادة، عن الحسن، وبين الخبر أن ذلك كان في سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين. ورواه الحاكم في المستدرك 2: 123 من طريق يونس بن محمد المؤدب، ثم من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، بنحو ما رواه أحمد، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى 9: 77، من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن. ثم رواه أيضا في السنن 9: 130، من طريق يونس بن محمد المؤدب، عن أبان بن يزيد، عن قتادة. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد 5: 316، ثم قال: ((رواه أحمد بأسانيد، والطبراني في الكبير والأوسط كذلك 0 0 0 وبعض أسانيد أحمد، رجاله رجال الصحيح)) . وخرجه ابن كثير في تفسيره 3: 584 وقال: ((وأخرجه النسائى في سننه، من حديث هشيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، قال حدثني الأسود بن سريع، فذكره، ولم يذكر قول الحسن البصري، واستخصاره الآية عند ذلك)) .
(খণ্ড: ١٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)