القول في تأويل قوله تعالى: {فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (15) }
قال أبو جعفر: وفي الكلام متروكٌ حذف ذكره، اكتفاءً بما ظهر عما ترك، وهو": فأرسله معهم"، (فلما ذهبوا به وأجمعوا) ، يقول: وأجمع رأيهم، (1) وعزموا على (أن يجعلوه في"غيابة الجب" (2)) . كما:-(1) انظر تفسير" الإجماع" فيما سلف ص: 147، 148.
(2) انظر تفسير" غيابة الجب" فيما سلف ص: 565، 566.
قال أبو جعفر: وفي الكلام متروكٌ حذف ذكره، اكتفاءً بما ظهر عما ترك، وهو": فأرسله معهم"، (فلما ذهبوا به وأجمعوا) ، يقول: وأجمع رأيهم، (1) وعزموا على (أن يجعلوه في"غيابة الجب" (2)) . كما:-(1) انظر تفسير" الإجماع" فيما سلف ص: 147، 148.
(2) انظر تفسير" غيابة الجب" فيما سلف ص: 565، 566.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٥٧٣)