وتغرقني اختلاجة هدب
وألمح -من خلال الموج- وجه الرب
يؤنبني
على نيران أنفاسي يقبلني. . .
. . . وأهرب نحو عينيك
يطالعني الندى واللَّه والغفران
وأسقط بين نهديك
لتحترق الرؤى
وأغرق فيهما بالنار والشك)(1).
ويقول:
(شفتاي نبيذ معصور
صدري جنتك الموعودة
وذراعاي وساد الرب)(2).
ويقول:
(من يفترس الحمل الجائع
غير الذئب الشبعان
ارتاح الرب الخالق في اليوم السابع
لكن. . لم يسترح الإنسان)(3).--------------------------------------------
(1) المصدر السابق: ص 80.
(2) الأعمال الشعرية لأمل دنقل: ص 148.
(3) الأعمال الشعرية لنزار 1/ 493.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧١)