وأمّا نزار قباني فقد أغرق وأكثر من السخرية والاستخفاف باللَّه تعالى، وسوف أذكر ههنا بعض ذلك:
يقول عن محبوبته:
(إني أحبك من خلال كآبتي
وجهًا كوجه اللَّه ليس يطال)(1).
ويقول:
(امرأة ناهية كالرب في السماء)(2).
ويقول:
(أريد البحث عن وطن. . .
ورب لا يطاردني)(3).
ويقول:
(ما دمت يا عصفورتي حبيبتي
إذن فإن اللَّه في السماء)(4).
ويقول مخاطبًا محبوبته وأنه حين يحبها:
(يكون اللَّه سعيدًا في حجرته القمرية)(5).
ويقول:
(اللَّه يفتش في خارطة الجنة عن لبنان)(6).--------------------------------------------
(1) المصدر السابق 1/ 523.
(2) المصدر السابق 1/ 597.
(3) المصدر السابق 1/ 737.
(4) المصدر السابق 2/ 188.
(5) و(6) المصدر السابق 2/ 323 و 3/ 587.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٢٧٢)