الأيام الثورية التي يفاخر بها تجار المبادئ والأوطان:
(أكاد أن ألمحه قادمًا … يوزع الأرض ويعطي الديار
يمسح عن أيامنا رعبها … وعن عيون الكادحين الغبار
أعبده أقرأ في عينه … أحلامنا والأغنيات الكبار)(1)
أمّا الوطن فيقول في وصفه:
(وطن النهار ومعبد الزمن … أنا عائد لأراك يا وطني)(2)
وعن بلاده يقول:
(وأريدها دينًا وأعبدها … ولها صلاة الروح والجسد)(3)
ويقول:
(يا من يدلني على طريقها … طريق أحلى المدن
يرجعني توًا إلى حبيبتي … معبودتي. . . لليمن)(4)
ويقول عن بعض بلاده:
(أهوى زبيد وأعبدها)(5).
ثم يزجي نفسه عبدًا لشفة وذلك في قوله:
(صوت من الأرض
صار ينبت كالعشب في القلب
يفترش العين طوعًا وكرهًا على حافة النهر--------------------------------------------
(1) ديوان المقالح: ص 430.
(2) ديوان المقالح: ص 454.
(3) المصدر السابق: ص 458.
(4) المصدر السابق: ص 523.
(5) المصدر السابق: ص 564.
(أكاد أن ألمحه قادمًا … يوزع الأرض ويعطي الديار
يمسح عن أيامنا رعبها … وعن عيون الكادحين الغبار
أعبده أقرأ في عينه … أحلامنا والأغنيات الكبار)(1)
أمّا الوطن فيقول في وصفه:
(وطن النهار ومعبد الزمن … أنا عائد لأراك يا وطني)(2)
وعن بلاده يقول:
(وأريدها دينًا وأعبدها … ولها صلاة الروح والجسد)(3)
ويقول:
(يا من يدلني على طريقها … طريق أحلى المدن
يرجعني توًا إلى حبيبتي … معبودتي. . . لليمن)(4)
ويقول عن بعض بلاده:
(أهوى زبيد وأعبدها)(5).
ثم يزجي نفسه عبدًا لشفة وذلك في قوله:
(صوت من الأرض
صار ينبت كالعشب في القلب
يفترش العين طوعًا وكرهًا على حافة النهر--------------------------------------------
(1) ديوان المقالح: ص 430.
(2) ديوان المقالح: ص 454.
(3) المصدر السابق: ص 458.
(4) المصدر السابق: ص 523.
(5) المصدر السابق: ص 564.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٣٩٧)