• عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: صلّى رجل، والنبيّ صلى الله عليه وسلم ينظر إليه. فلمّا قضى صلاته، قال: "ارجع فصلِّ، فإنَّك لم تُصلِّ" ثلاثًا. فقام الرّجل، فلمّا قضى صلاته. قال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "ارجع فصلِّ" ثلاثًا. قال: فحلف له: كيف؟ اجتهدت كذا. فقال له: ابدأ فكبِّر، ونحمد الله وتقرأ بأم القرآن، ثمّ تركع … " فذكر الحديث.
صحيح: رواه البخاريّ في "جزء القراءة" (100) عن يحيى بن بكير، قال: ثنا عبد الله بن سويد، عن عَيَّاش بن بكير بن عبد الله، عن عليّ بن يحيى، عن أبي السائب، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فذكره.
وإسناده صحيح، ويحيى بن بكير هو يحيى بن عبد الله بن بكير المصري وقد ينسب إلى جده.
وحديث مسيء الصّلاة أصله في الصحيحين عن أبي هريرة، ولكن بلفظ: "إذا قمت إلى الصّلاة، فكبِّر، ثمّ اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثمّ اركع … " فلم يذكر سورة الفاتحة.
وقد قال بعض أهل العلم: قوله: "ثمّ اقرأ ما تيسّر معك من القرآن" أي بعد الفاتحة. فكأن الراوي اختصر الحديث، ولم يذكر الفاتحة لشهرتها. وإن كان جاء ذكرها في حديث أبي هريرة عند البيهقيّ (2/ 373). ولكن من طريق عبد الله بن عمر العمريّ، وهو ضعيف من جهة حفظه، فخالف الثّقات وهم لا يذكرونها.
• عن أبي موسى قال: خطبنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فبيَّن لنا سنَّتنا، وعلَّمنا صلاتَنا وقال فيما قال: "إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثمّ ليؤمكم أحدكم، فإذا كبَّر فكبروا، وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين، يجبكم الله … " فذكر الحديث بطوله.
صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (404) من طرق عن أبي عوانة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حِطَّان بن عبد الله الرقاشيّ، قال: "صليتُ مع أبي موسى الأشعريّ صلاة … " فذكر القصة والحديث بطوله.
ثمّ أتبعه رواية سعيد بن أبي عروبة وهشام الاستوائي قال: وثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن سليمان التيمي. كل هؤلاء عن قتادة في هذا الإسناد بمثله.
ثمّ قال: "وفي حديث جرير، عن سليمان، عن قتادة من الزيادة: "وإذا قرأ فأنْصِتِوا" وقال: وليس في حديث أحد منهم" انتهى.
• عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خِداج، فهي خِداج".
حسن: رواه ابن ماجة (841) عن الوليد بن عمرو بن السُّكَين، حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب
صحيح: رواه البخاريّ في "جزء القراءة" (100) عن يحيى بن بكير، قال: ثنا عبد الله بن سويد، عن عَيَّاش بن بكير بن عبد الله، عن عليّ بن يحيى، عن أبي السائب، عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، فذكره.
وإسناده صحيح، ويحيى بن بكير هو يحيى بن عبد الله بن بكير المصري وقد ينسب إلى جده.
وحديث مسيء الصّلاة أصله في الصحيحين عن أبي هريرة، ولكن بلفظ: "إذا قمت إلى الصّلاة، فكبِّر، ثمّ اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثمّ اركع … " فلم يذكر سورة الفاتحة.
وقد قال بعض أهل العلم: قوله: "ثمّ اقرأ ما تيسّر معك من القرآن" أي بعد الفاتحة. فكأن الراوي اختصر الحديث، ولم يذكر الفاتحة لشهرتها. وإن كان جاء ذكرها في حديث أبي هريرة عند البيهقيّ (2/ 373). ولكن من طريق عبد الله بن عمر العمريّ، وهو ضعيف من جهة حفظه، فخالف الثّقات وهم لا يذكرونها.
• عن أبي موسى قال: خطبنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فبيَّن لنا سنَّتنا، وعلَّمنا صلاتَنا وقال فيما قال: "إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثمّ ليؤمكم أحدكم، فإذا كبَّر فكبروا، وإذا قال: غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا: آمين، يجبكم الله … " فذكر الحديث بطوله.
صحيح: رواه مسلم في الصّلاة (404) من طرق عن أبي عوانة، عن قتادة، عن يونس بن جبير، عن حِطَّان بن عبد الله الرقاشيّ، قال: "صليتُ مع أبي موسى الأشعريّ صلاة … " فذكر القصة والحديث بطوله.
ثمّ أتبعه رواية سعيد بن أبي عروبة وهشام الاستوائي قال: وثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن سليمان التيمي. كل هؤلاء عن قتادة في هذا الإسناد بمثله.
ثمّ قال: "وفي حديث جرير، عن سليمان، عن قتادة من الزيادة: "وإذا قرأ فأنْصِتِوا" وقال: وليس في حديث أحد منهم" انتهى.
• عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خِداج، فهي خِداج".
حسن: رواه ابن ماجة (841) عن الوليد بن عمرو بن السُّكَين، حَدَّثَنَا يوسف بن يعقوب
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٩٦)