الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وَيُمِيطُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ.
متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد (2989)، ومسلم في الزكاة (1009) كلاهما من طريق عبد الرزاق، ثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
• وعن أبي هريرة، قال: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، فَقَالَ: "أَلَا أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا من عَمِلَ مِثْلِه؟ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ" قَالَ: فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا فَقَالَ بَعْضُنَا: نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: "تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهُنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصلاة (843)، ومسلم في الصلاة (595) كلاهما من حديث معتمر، عن عبيد الله، عن سُمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره، واللفظ للبخاريّ.
وفي مسلم: "إنّ فقراء المهاجرين أتوا النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقالوا" الحديث.
قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".
• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإنسان ثلاثمائة وستون عظمًا، أو ستة وثلاثون سُلامي، عَلَيْهِ فِي كلِّ يوم صدقة". قالوا: يَا رسول الله! فمن لَمْ يجد؟ قال: "يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر". قالوا: فمن لَمْ يستطع؟ قال: "يرفع عظمًا من الطّريق". قالوا: فمن لَمْ يستطع؟ قال: "فليهدِ سبيلًا". قالوا: فمن لَمْ يستطع؟ قال "فليعن ضعيفًا". قالوا: فمن لَمْ يستطع ذَلِكَ؟ قال: "فليدع الناس من شرِّه".
صحيح: رواه البزار - كشف الأستار (928) عن محمد بن المثنى، ثنا يحيى بن حمّاد، ثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
قال البزّار: "لا نعلم رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة إلا أبو عوانة".
قال الهيثمي في "المجمع" (3/ 104): "هو في الصحيح باختصار". وقال: "رواه كله البزار ورجاله رجال الصحيح".
قلت: وهو كما قال، وأبو عوانة هو وضّاح -بتشديد الضّاد- اليشكري، ثقة ثبت من رجال
متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد (2989)، ومسلم في الزكاة (1009) كلاهما من طريق عبد الرزاق، ثنا معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، فذكر الحديث.
• وعن أبي هريرة، قال: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، فَقَالَ: "أَلَا أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا من عَمِلَ مِثْلِه؟ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ" قَالَ: فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا فَقَالَ بَعْضُنَا: نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: "تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلِّهُنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الصلاة (843)، ومسلم في الصلاة (595) كلاهما من حديث معتمر، عن عبيد الله، عن سُمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره، واللفظ للبخاريّ.
وفي مسلم: "إنّ فقراء المهاجرين أتوا النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقالوا" الحديث.
قال أبو صالح: فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".
• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإنسان ثلاثمائة وستون عظمًا، أو ستة وثلاثون سُلامي، عَلَيْهِ فِي كلِّ يوم صدقة". قالوا: يَا رسول الله! فمن لَمْ يجد؟ قال: "يأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر". قالوا: فمن لَمْ يستطع؟ قال: "يرفع عظمًا من الطّريق". قالوا: فمن لَمْ يستطع؟ قال: "فليهدِ سبيلًا". قالوا: فمن لَمْ يستطع؟ قال "فليعن ضعيفًا". قالوا: فمن لَمْ يستطع ذَلِكَ؟ قال: "فليدع الناس من شرِّه".
صحيح: رواه البزار - كشف الأستار (928) عن محمد بن المثنى، ثنا يحيى بن حمّاد، ثنا أبو عوانة، عن سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فذكره.
قال البزّار: "لا نعلم رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة إلا أبو عوانة".
قال الهيثمي في "المجمع" (3/ 104): "هو في الصحيح باختصار". وقال: "رواه كله البزار ورجاله رجال الصحيح".
قلت: وهو كما قال، وأبو عوانة هو وضّاح -بتشديد الضّاد- اليشكري، ثقة ثبت من رجال
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٨٦)