زياداته، والطبرانيّ في الكبير، والأوسط، ورجاله ثقات".
والخلاصة أنّ الصحيح من حديث عبد الله بن عمران هو خطبة النبيّ صلى الله عليه وسلم على ناقته العضباء، ولكنه أخطأ إذ دخل عليه حديث في حديث، فزاد في حديثه: "لبيك بحجّة وعمرة". ثم سرقه الشّاذكونيّ، فرواه عن يحيى بن ضريس؛ ولذا أنكره الإمام أحمد وغيره.
وعبد الله بن عمران هذا الأصبهاني ليس بثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 359) وقال: "يُغرب"، وقال أبو حاتم: "صدوق".
• عن سلمة بن نُبيط، عن أبيه -وكان قد حجّ مع النبيّ صلى الله عليه وسلم- قال: رأيتُه يخطب يوم عرفة على بعيره.
صحيح: رواه الإمام أحمد (18721) عن وكيع، حدّثنا سلمة بن نُبيط، عن أبيه، فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه ابن ماجه (1286) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا وكيع إلّا أنه لم يذكر فيه "عرفة".
ولكن رواه أبو داود (1916) عن مسدّد، حدّثنا عبد الله بن داود، عن سلمة بن نبيط، عن رجل من الحي، عن أبيه نبيط أنه رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم واقفًا بعرفة على بعير أحمر يخطب.
فأدخل بين سلمة بن نبيط، وبين أبيه رجلًا؛ والمحفوظ بدون؛ لأنّ جماعة من الثقات رووه عن سلمة بن نبيط، عن أبيه من غير أن يدخلوا بينهما أحدًا. انظر للمزيد: كتاب العيدين باب خطبة العيد على المنبر.
• عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء مخضرمة، فقال: "أتدرون أيّ يومكم هذا؟ ". قال: قلنا: يوم النّحر. قال: "صدقتم يوم الحجّ الأكبر، أتدرون أيّ شهر شهركم هذا؟ ". قلنا: ذو الحجّة. قال: "صدقتم شهر الله الأصم، أتدرون أيّ بلد بلدكم هذا؟ ". قال: قلنا: المشعر الحرام. قال: "صدقتم". قال: "فإنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا". أو قال: "كحرمة يومكم هذا وشهركم هذا وبلدكم هذا. ألا وأنّي فرطكم على الحوض أنظركم وأنّي مكاثر بكم الأمم فلا تَسوَّدُوا وجهي، ألا وقد رأيتموني وسمعتم مني وستسألون عنّي، فمن كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النّار، ألا وإنّي مستنقذٌ رجالًا -أو ناسًا- ومستنقَذٌ منّي آخرون، فأقول: يا ربِّ أصحابي! فيقالُ: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك".
صحيح: رواه الإمام أحمد عن وجهين: أحدهما عن يحيى بن سعيد (23497) هكذا مطوّلًا.
والثاني عن وكيع (15886) مختصرًا - كلاهما عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة الطيب،
والخلاصة أنّ الصحيح من حديث عبد الله بن عمران هو خطبة النبيّ صلى الله عليه وسلم على ناقته العضباء، ولكنه أخطأ إذ دخل عليه حديث في حديث، فزاد في حديثه: "لبيك بحجّة وعمرة". ثم سرقه الشّاذكونيّ، فرواه عن يحيى بن ضريس؛ ولذا أنكره الإمام أحمد وغيره.
وعبد الله بن عمران هذا الأصبهاني ليس بثقة.
وذكره ابن حبان في الثقات (8/ 359) وقال: "يُغرب"، وقال أبو حاتم: "صدوق".
• عن سلمة بن نُبيط، عن أبيه -وكان قد حجّ مع النبيّ صلى الله عليه وسلم- قال: رأيتُه يخطب يوم عرفة على بعيره.
صحيح: رواه الإمام أحمد (18721) عن وكيع، حدّثنا سلمة بن نُبيط، عن أبيه، فذكره. وإسناده صحيح.
ورواه ابن ماجه (1286) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا وكيع إلّا أنه لم يذكر فيه "عرفة".
ولكن رواه أبو داود (1916) عن مسدّد، حدّثنا عبد الله بن داود، عن سلمة بن نبيط، عن رجل من الحي، عن أبيه نبيط أنه رأى النبيّ صلى الله عليه وسلم واقفًا بعرفة على بعير أحمر يخطب.
فأدخل بين سلمة بن نبيط، وبين أبيه رجلًا؛ والمحفوظ بدون؛ لأنّ جماعة من الثقات رووه عن سلمة بن نبيط، عن أبيه من غير أن يدخلوا بينهما أحدًا. انظر للمزيد: كتاب العيدين باب خطبة العيد على المنبر.
• عن رجل من أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقة حمراء مخضرمة، فقال: "أتدرون أيّ يومكم هذا؟ ". قال: قلنا: يوم النّحر. قال: "صدقتم يوم الحجّ الأكبر، أتدرون أيّ شهر شهركم هذا؟ ". قلنا: ذو الحجّة. قال: "صدقتم شهر الله الأصم، أتدرون أيّ بلد بلدكم هذا؟ ". قال: قلنا: المشعر الحرام. قال: "صدقتم". قال: "فإنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا". أو قال: "كحرمة يومكم هذا وشهركم هذا وبلدكم هذا. ألا وأنّي فرطكم على الحوض أنظركم وأنّي مكاثر بكم الأمم فلا تَسوَّدُوا وجهي، ألا وقد رأيتموني وسمعتم مني وستسألون عنّي، فمن كذب عليَّ فليتبوأ مقعده من النّار، ألا وإنّي مستنقذٌ رجالًا -أو ناسًا- ومستنقَذٌ منّي آخرون، فأقول: يا ربِّ أصحابي! فيقالُ: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك".
صحيح: رواه الإمام أحمد عن وجهين: أحدهما عن يحيى بن سعيد (23497) هكذا مطوّلًا.
والثاني عن وكيع (15886) مختصرًا - كلاهما عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن مرة الطيب،
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)