- صلى الله عليه وسلم.فقال: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم.
صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1830) عن شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن به … فذكره.
وقوله: "الخطمة" قالوا: هو العنيف في رعيته لا يرفق بهم.
وقوله: "من النخالة": أي أنت لست من فضلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمائهم وأهل المراتب منهم، بل من سقطهم. والنخالة هي قشور الدقيق.
• عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي، أو لن أشفع لهما: أمير ظلوم غشوم عسوف، وكل غال مارق".
حسن: رواه مسدد (2157 - المطالب) عن جعفر بن سليمان، عن المعلى، عن أبي غالب، عن أبي أمامة .. فذكره. ورواه الطبراني (8/ 337) من طريق مسدد به نحوه.
وإسناده حسن من أجل جعفر بن سليمان، وأبي غالب فإن كلا منهما حسن الحديث.
وقال الهيثمي في المجمع (5/ 235): "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الكبير ثقات".
وأما ما روي عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع حتى يسأل الرجل على أهل بيته". فالصواب أنه مرسل.
رواه النسائي في الكبرى (9129)، وابن حبان (10492) كلاهما من حديث إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. فذكره.
إلا أن النسائي رجح كونه مرسلا روي عن معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن. مثله.
وكذا حكى الترمذي في سننه (1705) عن البخاري أنه بعد أن ساق الرواية الموصولة قال: هذا غير محفوظ، إنما الصحيح عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الذي رجّحه أيضا الترمذي والدارقطني في علله (12/ 146).
وكذلك ما روي عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته". فالصواب أنه مرسل.
رواه الترمذي (1705) عن البخاري - وهو عنده في التاريخ الكبير (2/ 140). عن إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بن عيينة، عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه أبو عوانة (7037) من وجوه أخرى عن إبراهيم بن بشار به.
صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1830) عن شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن به … فذكره.
وقوله: "الخطمة" قالوا: هو العنيف في رعيته لا يرفق بهم.
وقوله: "من النخالة": أي أنت لست من فضلاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمائهم وأهل المراتب منهم، بل من سقطهم. والنخالة هي قشور الدقيق.
• عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي، أو لن أشفع لهما: أمير ظلوم غشوم عسوف، وكل غال مارق".
حسن: رواه مسدد (2157 - المطالب) عن جعفر بن سليمان، عن المعلى، عن أبي غالب، عن أبي أمامة .. فذكره. ورواه الطبراني (8/ 337) من طريق مسدد به نحوه.
وإسناده حسن من أجل جعفر بن سليمان، وأبي غالب فإن كلا منهما حسن الحديث.
وقال الهيثمي في المجمع (5/ 235): "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الكبير ثقات".
وأما ما روي عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله سائل كل راع عما استرعاه أحفظ ذلك أم ضيع حتى يسأل الرجل على أهل بيته". فالصواب أنه مرسل.
رواه النسائي في الكبرى (9129)، وابن حبان (10492) كلاهما من حديث إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم .. فذكره.
إلا أن النسائي رجح كونه مرسلا روي عن معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن. مثله.
وكذا حكى الترمذي في سننه (1705) عن البخاري أنه بعد أن ساق الرواية الموصولة قال: هذا غير محفوظ، إنما الصحيح عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهو الذي رجّحه أيضا الترمذي والدارقطني في علله (12/ 146).
وكذلك ما روي عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته". فالصواب أنه مرسل.
رواه الترمذي (1705) عن البخاري - وهو عنده في التاريخ الكبير (2/ 140). عن إبراهيم بن بشار الرمادي، عن سفيان بن عيينة، عن بُريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه أبو عوانة (7037) من وجوه أخرى عن إبراهيم بن بشار به.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٣٠)