• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي على قريش حقا وإن لقريش عليكم حقا ما حكموا فعدلوا، وأتمنوا فأدوا، واسترحموا فرحموا، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله".
صحيح: رواه أحمد (7653) عن عبد الرزاق - وهو في مصنفه (19902) واللفظ له - وصحّحه ابن حبان (4581) عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة .. فذكره.
ولم يذكر أحمد قوله: "فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله". وإسناده صحيح.

• عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي منهم اثنان".
متفق عليه: رواه البخاري في الأحكام (7140)، ومسلم في الإمارة (1820) كلاهما عن أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا عاصم بن محمد بن زيد، سمعت أبي يقول: قال ابن عمر .. فذكره.

• عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الناس تبع لقريش في الخير والشر".
صحيح: رواه مسلم في الإمارة (1819) عن يحيى بن حبيب الحارثي، حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، حدثني أبو الزبير، عن جابر قال .. فذكره.

• عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا" ثم تكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة خفيت علي فسألت أبي ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "كلهم من قريش".
متفق عليه: رواه البخاري في الأحكام (722، 7223)، ومسلم في الإمارة (1821: 6) كلاهما من حديث عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة قال: فذكره. والسياق لمسلم.
ورواه مسلم في الإمارة (1821: 9) من طريق الشعبي، عن جابر بن سمرة بلفظ: "لا يزال هذا الدين عزيزا منيعا إلى اثني عشر خليفة".
ورواه أبو داود (4281) من طريق الأسود بن سعيد الهمداني عن جابر بن سمرة وزاد: فلما رجع إلى منزله أتته فريش فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: "ثم يكون الهرج، إلا أن الأسود بن سعيد لم يوثقه غير ابن حبان، وقال ابن القطان: مجهول الحال. وقول الحافظ فيه: "صدوق" لا يتمشى مع قواعده. والهرج هو القتل.

• عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن أخبرني بشيء سمعتَه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فكتب إلي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول: "لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)