صحيح: رواه أبو داود (4998) والترمذي في سننه (1991) وفي الشمائل (238) وأحمد (13817) كلهم من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث صحيح غريب.

• عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، إنك تداعبنا فقال: "إني لا أقول إلا حقا".
حسن: رواه الترمذي في سننه (1990) وفي الشمائل (237) وأحمد (8723) كلاهما من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة فذكره.
قال الترمذي: حديث حسن.
قلت: أسامة بن زيد صدوق لكنه توبع تابعه محمد بن عجلان، وهو صدوق. أيضا رواه أحمد (8481) والبيهقي في الكبرى (10/ 248) كلاهما من طريق محمد بن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة فذكره.

• عن ابن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأمزح، ولا أقول إلا حقا".
حسن: رواه الطبراني في الأوسط (999) وفي الصغير (779) من طرق عن هشيم بن جميل، حدثنا مبارك بن فضالة، عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عمر قال: فذكره. وإسناده حسن من أجل مبارك بن فضالة فإن فيه كلامًا لا يضرّه، لأن لحديثه أصلا ثابتا، وقد حسّنه الهيثمي أيضا "المجمع" (8/ 89).

• عن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا، يهدي النبي صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، فيجهزه النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله: "إن زاهرا باديتنا ونحن حاضروه" وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني من هذا؟ فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يشتري العبد فقال: يا رسول الله إذن والله تجدني كاسدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لكن عند الله لست بكاسد" أو قال: "لكن عند الله أنت غال".
صحيح: رواه عبد الرزاق (19688) ومن طريقه أحمد (12648) والترمذي في الشمائل (239) حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس قال: فذكره. وإسناده صحيح.

• عن أنس بن مالك قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "يا ذا الأذنين".
قال أحد الرواة: يعني مازحه.
حسن: رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2227) والطبراني في الكبير (1/ 211) ومن طريقه الضياء في المختارة (2702) كلاهما من طريق عبد الوارث بن عبد الصمد، ثنا أبي، ثنا

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٦٤٧)