خالد، عن حارثة بن وهب.
ووصله مسلم عن محمد بن عبد اللَّه بن بزيع، قال: حدّثنا ابن أبي عدي بإسناده. وقال عقب رواية حرمي بن عمارة: "ولم يذكر قول المستورد وقوله".
والمستورد -بضم الميم، وسكون المهملة، وفتح المثناة، بعدها واو ساكنة، ثم راء مكسورة، ثم مهملة- هو ابن شدّاد بن عمرو بن حِسْل -بكسر أوله، وسكون الثانية- القرشيّ الفهريّ، صحابيّ بن صحابيّ.
قال الحافظ ابن حجر: "ليس له في البخاريّ إلّا هذا الموضع، وحديثه مرفوع وإن لم يصرّح به".
والآنية: جمع إناء وهو وعاء، والمراد به الكؤوس التي يُشربُ بها من الحوض.
وقوله: "مثل الكواكب". أي في السّماء كثرةً وضياءً.
• عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "أنا فرطكم على الحوض، وليرفعنّ رجال منكم ثم ليُخْتلَجُنَّ دوني، فأقول: يا ربّ أصحابي؟ فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6576)، ومسلم في الفضائل (2297) كلاهما من حديث شعبة، عن المغيرة، قال: سمعت أبا وائل، عن عبد اللَّه، فذكره، واللفظ للبخاريّ. وفي لفظ مسلم: "ولأُنازعَنَّ أقوامًا، ثم لأُغْلَبَنَّ عليهم. . . ".
• عن عقبة بن عامر، قال: صلّى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم على قتلى أُحد بعد ثماني سنين كالمودِّع للأحياء والأموات، ثم طلع المنبر، فقال: "إنّي بين أيديكم فَرط، وأنا عليكم شهيد، وإنّ موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإنّي لستُ أخشى عليكم أن تشركوا، ولكني أخشى عليكم الدّنيا أن تنافسوها".
قال: فكانت آخر نظرةٍ نظرتُها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
متفق عليه: رواه البخاريّ في "المغازي" (4042)، ومسلم في الفضائل (2269) كلاهما من حديث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، فذكره.
• عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللّبن، وريحه أطيب من المسك، وكِيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبدًا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرّقاق (6579)، ومسلم في الفضائل (2292) كلاهما من حديث نافع بن عمر الجمحيّ، عن ابن أبي مليكة، قال: قال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فذكره. واللّفظ للبخاريّ.
ووصله مسلم عن محمد بن عبد اللَّه بن بزيع، قال: حدّثنا ابن أبي عدي بإسناده. وقال عقب رواية حرمي بن عمارة: "ولم يذكر قول المستورد وقوله".
والمستورد -بضم الميم، وسكون المهملة، وفتح المثناة، بعدها واو ساكنة، ثم راء مكسورة، ثم مهملة- هو ابن شدّاد بن عمرو بن حِسْل -بكسر أوله، وسكون الثانية- القرشيّ الفهريّ، صحابيّ بن صحابيّ.
قال الحافظ ابن حجر: "ليس له في البخاريّ إلّا هذا الموضع، وحديثه مرفوع وإن لم يصرّح به".
والآنية: جمع إناء وهو وعاء، والمراد به الكؤوس التي يُشربُ بها من الحوض.
وقوله: "مثل الكواكب". أي في السّماء كثرةً وضياءً.
• عن عبد اللَّه بن مسعود، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "أنا فرطكم على الحوض، وليرفعنّ رجال منكم ثم ليُخْتلَجُنَّ دوني، فأقول: يا ربّ أصحابي؟ فيقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (6576)، ومسلم في الفضائل (2297) كلاهما من حديث شعبة، عن المغيرة، قال: سمعت أبا وائل، عن عبد اللَّه، فذكره، واللفظ للبخاريّ. وفي لفظ مسلم: "ولأُنازعَنَّ أقوامًا، ثم لأُغْلَبَنَّ عليهم. . . ".
• عن عقبة بن عامر، قال: صلّى رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم على قتلى أُحد بعد ثماني سنين كالمودِّع للأحياء والأموات، ثم طلع المنبر، فقال: "إنّي بين أيديكم فَرط، وأنا عليكم شهيد، وإنّ موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإنّي لستُ أخشى عليكم أن تشركوا، ولكني أخشى عليكم الدّنيا أن تنافسوها".
قال: فكانت آخر نظرةٍ نظرتُها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
متفق عليه: رواه البخاريّ في "المغازي" (4042)، ومسلم في الفضائل (2269) كلاهما من حديث يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، فذكره.
• عن عبد اللَّه بن عمرو، قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللّبن، وريحه أطيب من المسك، وكِيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبدًا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الرّقاق (6579)، ومسلم في الفضائل (2292) كلاهما من حديث نافع بن عمر الجمحيّ، عن ابن أبي مليكة، قال: قال عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فذكره. واللّفظ للبخاريّ.
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٨٠)