فشهدت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وقال: "من يبسط رداءه حتَّى أقضي مقالتي، ثمّ يقبضه، فلن ينسى شيئًا سمعه مني، فبسطت بردة كانت علي، فوالذي بعثه بالحق، ما نسيت شيئًا سمعته منه".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الاعتصام بالكتاب والسنة (7354)، ومسلم في فضائل الصّحابة (159 - 2492) كلاهما من طريق سفيان بن عيينة، حَدَّثَنِي الزّهري، أنه سمعه من الأعرج يقول: أخبرني أبو هريرة قال: فذكره.
وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم نحوه، وفيه: "من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئًا سمعه مني، فبسطت ثوبي حتَّى قضى حديثه، ثمّ ضممته إلي، فما نسيت شيئًا سمعته منه".

• عن أبي هريرة قال: قلت يا رسول الله إني أسمع منك حديثًا كثيرًا أنساه، قال: "ابسط رداءك". فبسطته، قال: فغرف بيديه، ثمّ قال: ضمّه، فضممته، فما نسيت شيئًا بعده.
صحيح: رواه البخاريّ في العلم (119) عن أحمد بن أبي بكر أبي مصعب، قال: ثنا محمد بن إبراهيم بن دينار، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال، فذكره.

• عن محمد بن سيرين قال: كنا عند أبي هريرة، وعليه ثوبان ممشّقان من كتّان، فتمخّط فقال: بخ بخ أبو هريرة يتمخط في الكتان، لقد رأيتني وإني لأخرّ فيما بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حجرة عائشة مغشيّا عليّ، فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي، ويرى أني مجنون، وما بي من جنون، ما بي إِلَّا الجوع.
صحيح: رواه البخاريّ في الاعتصام بالكتاب والسنة (7324) عن سليمان بن حرب، حَدَّثَنَا حمّاد، عن أيوب عن محمد (هو ابن سيرين) قال: فذكره.
ورواه الترمذيّ في الشمائل (130) في عيش رسول الله صلى الله عليه وسلم لبيان ضيق عيشه صلى الله عليه وسلم لأنه لو كان لديه ما ترك أصحابه هكذا.

• عن أبي هريرة قال: لما قدمت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قلت في الطريق: يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر نجّت وأبق غلام لي في الطريق، فلمّا قدمت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فبايعته، فبينا أنا عنده إذ طلع الغلام، فقال لي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "يا أبا هريرة، هذا غلامك". فقلت: هو لوجه الله، فأعتقته.
صحيح: رواه البخاريّ في المغازي (4393) عن محمد بن العلاء، حَدَّثَنَا أبو أسامة، حَدَّثَنَا إسماعيل (هو ابن أبي خالد) عن قيس (هو ابن أبي حازم) عن أبي هريرة قال: فذكره.

• عن أبي هريرة قال: قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "ممن أنت؟ " قال: قلت: من دوس قال:

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٢٨١)