عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره. وإسناده صحيح.
قال الهيثميّ: رجاله رجال الصَّحيح.
تنبيه: وقع في إسناد عبد الرزّاق "عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه". وسقط من مطبوعة الطبرانيّ ذكر "رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم".
ورواه أحمد في مسنده (16075)، وفي الفضائل (1412) عن أبي اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزّهري، قال: أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري - وهو أي أبوه - أحد الثلاثة الذين تيب عليهم أنه أخبره بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قوله: "الأنصار عيبتي" أي خاصتي وموضع سري، والعرب تكني القلوب والصدور بالعياب لأنها مستودع السرائر. النهاية (3/ 272).
• عن أسيد بن حضير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس يكثرون، وهو يقلون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".
حسن: رواه النسائيّ في الكبرى (8266)، والطَّبرانيّ في الكبير (1/ 173) كلاهما من طريق محمد بن معمر البحراني، قال: حَدَّثَنِي حرمي بن عمارة، عن أسيد بن حضير قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن معمر البحراني وحرمي بن عمارة فإنهما حسنا الحديث.
• عن رفاعة بن رافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم! اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولمواليهم، وجيرانهم".
حسن: رواه ابن أبي شيبة (33043)، والبزّار (3734)، والطَّبرانيّ في الكبير (5/ 33 - 34)، وصحّحه ابن حبَّان (7283) كلّهم من طريق زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون الأنصاري، قال: حَدَّثَنِي معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه قال: فذكره.
ذكره الهيثميّ في "المجمع" (10/ 40) وقال: "رواه البزّار والطبراني، ورجالهما رجال الصَّحيح غير هشام بن عمرو وهو ثقة".
كذا قال اعتمادًا على توثيق ابن حبَّان، وإلَّا فهو مجهول لكنه توبع.
فقد رواه الطبرانيّ في الكبير (5/ 33) عن العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إبراهيم بن يحيى الشجري، ثنا أبي، عن عبيد بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه فذكر مثله.
وإبراهيم بن يحيى هو: ابن محمد بن عباد الشجري. هو وأبوه كلاهما ضعيفان. فالحديث بمجموع هذين الطريقين يرتقي إلى درجة الحسن.
وقد حسّنه البزّار في مسنده (3734).
• عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم! اغفر للأنصار، ولأبناء
قال الهيثميّ: رجاله رجال الصَّحيح.
تنبيه: وقع في إسناد عبد الرزّاق "عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه". وسقط من مطبوعة الطبرانيّ ذكر "رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم".
ورواه أحمد في مسنده (16075)، وفي الفضائل (1412) عن أبي اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزّهري، قال: أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري - وهو أي أبوه - أحد الثلاثة الذين تيب عليهم أنه أخبره بعض أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
قوله: "الأنصار عيبتي" أي خاصتي وموضع سري، والعرب تكني القلوب والصدور بالعياب لأنها مستودع السرائر. النهاية (3/ 272).
• عن أسيد بن حضير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس يكثرون، وهو يقلون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم".
حسن: رواه النسائيّ في الكبرى (8266)، والطَّبرانيّ في الكبير (1/ 173) كلاهما من طريق محمد بن معمر البحراني، قال: حَدَّثَنِي حرمي بن عمارة، عن أسيد بن حضير قال: فذكره.
وإسناده حسن من أجل محمد بن معمر البحراني وحرمي بن عمارة فإنهما حسنا الحديث.
• عن رفاعة بن رافع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم! اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم، ولمواليهم، وجيرانهم".
حسن: رواه ابن أبي شيبة (33043)، والبزّار (3734)، والطَّبرانيّ في الكبير (5/ 33 - 34)، وصحّحه ابن حبَّان (7283) كلّهم من طريق زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون الأنصاري، قال: حَدَّثَنِي معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه قال: فذكره.
ذكره الهيثميّ في "المجمع" (10/ 40) وقال: "رواه البزّار والطبراني، ورجالهما رجال الصَّحيح غير هشام بن عمرو وهو ثقة".
كذا قال اعتمادًا على توثيق ابن حبَّان، وإلَّا فهو مجهول لكنه توبع.
فقد رواه الطبرانيّ في الكبير (5/ 33) عن العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إبراهيم بن يحيى الشجري، ثنا أبي، عن عبيد بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة، عن أبيه فذكر مثله.
وإبراهيم بن يحيى هو: ابن محمد بن عباد الشجري. هو وأبوه كلاهما ضعيفان. فالحديث بمجموع هذين الطريقين يرتقي إلى درجة الحسن.
وقد حسّنه البزّار في مسنده (3734).
• عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم! اغفر للأنصار، ولأبناء
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)