الله عليك".
متفق عليه: رواه البخاري في النفقات (5367)، ومسلم في الرضاع (56: 715) كلاهما من طريق حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله فذكره في حديث طويل. واللفظ الثاني رواه البخاري في الدعوات (6387) من وجه آخر عن حماد به.

• عن أنس قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم على عبد الرحمن أثر صفرة فقال: "مهيم، أو مه" قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب فقال: "بارك الله لك، أَوْلِمْ ولو بشاة".
متفق عليه: رواه البخاري في الدعوات (6386) ومسلم في النكاح (1427: 79) كلاهما من حديث حماد بن زيد، عن ثابت عن أنس فذكره واللفظ للبهخاري، ولفظ مسلم نحوه.

• عن أنس قال: بُني على النبي صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش بخبز ولحم، فأرسلتُ على الطعام داعيًا، فيجيء قوم فيأكلون ويخرجون، ثم يجيء قوم فيأكلون ويخرجون. فدعوتُ حتى ما أجد أحدًا أدعو. فقلت: يا نبي الله ما أجد أحدًا أدعوه. قال: "ارفعوا طعامكم". وبقي ثلاثة رهط يتحدثون في البيت، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال: "السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله" فقالت: وعليك السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك، بارك الله لك … الحديث.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4793) عن أبي معمر، ثنا عبد الوارث، ثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس فذكره.
ورواه مسلم في النكاح (1428) من وجوه أخرى عن أنس نحوه.

• عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفّأ الإنسان - إذا تزوج - قال "بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير".
حسن: رواه أبو داود (2130) والترمذي (1091) وابن ماجه (1905) وأحمد (8956) والدارمي (2220) وصحّحه ابن حبان (4052) والحاكم (2/ 183) كلهم من حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد العزيز بن محمد الدراوردي فإنه حسن الحديث.
وقوله: "رفَّأ" بتشديد الفاء أي هنّأ.

• عن الحسن قال: تزوج عقيل بن أبي طالب امرأة من بني جشم، فقيل له: بالرفاء والبنين. قال: قولوا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بارك الله فيكم، وبارك لكم".
صحيح: رواه النسائي (3371) واللفظ له، وابن ماجه (1906) وأحمد (1739) والبيهقي (7/ 148) والدارمي (2119) كلهم من طرق، عن الحسن قال فذكره. ولفظ البيهقي: "قدم عقيل بن

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٩٨)