صحيح: رواه البزّار -كشف الأستار (3473) -، وابن خزيمة في التوحيد (624) من طرق عن عبد الرزّاق، أنبأ معمر، عن ثابت، أنه سمع أنس بن مالك يقول (فذكره). وإسناده صحيح.
• عن عبد اللَّه بن أبي الجدْعاء، أنّه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "ليُدخلنّ الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم". قالوا: يا رسول اللَّه، سواك؟ قال: "سوايَ".
صحيح: رواه الترمذيّ (2438)، وابن ماجه (4316) -والسياق له- كلاهما من طريق خالد الحذّاء، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء، فذكره.
وسياق الترمذيّ: قال عبد اللَّه بن شقيق: كنتُ مع رهط بإيلياء، فقال رجل منهم: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول (فذكر الحديث). فلما قام، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أبي الجدْعاء.
قال الترمذيّ: "حسن صحيح غريب، وابن أبي الجدعاء هو عبد اللَّه، وإنّما يعرف له هذا الحديث الواحد" انتهى.
قلت: إسناده صحيح، وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (619)، وابن حبان في صحيحه (7336)، والحاكم (1/ 70، 71)، والبيهقي في دلائل النّبوة (6/ 378) كلّهم من طريق خالد الحذّاء.
وكان الحسن يقول: "هو أويس القرني". وفي رواية "عثمان".
• عن أبي بكرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "يُحمل النّاس على الصراط يوم القيامة، فتقادعُ بهم جنبتا الصّراط تقادعُ الفراش في النّار. قال: فينجّي اللَّهُ برحمته من يشاء". قال: "ثم يؤذن للملائكة والنّبيين والشّهداء أن يشفعوا، فيشفعون ويخرجون، ويشفعون ويُخرجون، ويشفعون ويُخرجون، وزاد عفان: مرة فقال أيضًا ويشفعون ويُخرجون مَنْ كان في قلبه ما يزن ذرّة من إيمان".
حسن: رواه الإمام أحمد (20440)، والبزّار -البحر الزّخار (3671) -، والطبرانيّ في الصغير (929)، وابن أبي عاصم في السنة (838) كلّهم من حديث عفّان بن مسلم، حدّثنا سعيد بن زيد، قال: سمعت أبا سليمان العصريّ، حدّثنا عقبة بن صُهبان، عن أبي بكرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، فذكره.
وإسناده حسن من أجل سعيد بن زيد وهو أخو حمّاد بن زيد فإنه حسن الحديث، وأبو سليمان العصريّ وثقه ابن معين كما روى ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 380) وسمّاه الدَّولابيّ في الكنى (1/ 195) كعب بن شبيب، وأخرج الحديث من طريق آخر عن سعيد بن زيد بإسناده، مثله.
وقال البزّار: "لا نعلمه رواه بهذا اللّفظ إِلَّا أبو بكرة، وإسناده مرضيون". وصحّح رجاله أيضًا الهيثميّ في "المجمع" (10/ 359).
• عن أنس بن مالك، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "خررتُ ساجدًا فأسجد سجودي أوّل مرة ومثله معه، ويفتح لي من الثّناء والتّحميد مثل ذلك، ثم يقال: سلْ تُعْطَه،
• عن عبد اللَّه بن أبي الجدْعاء، أنّه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: "ليُدخلنّ الجنّة بشفاعة رجل من أمّتي أكثر من بني تميم". قالوا: يا رسول اللَّه، سواك؟ قال: "سوايَ".
صحيح: رواه الترمذيّ (2438)، وابن ماجه (4316) -والسياق له- كلاهما من طريق خالد الحذّاء، عن عبد اللَّه بن شقيق، عن عبد اللَّه بن أبي الجدعاء، فذكره.
وسياق الترمذيّ: قال عبد اللَّه بن شقيق: كنتُ مع رهط بإيلياء، فقال رجل منهم: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول (فذكر الحديث). فلما قام، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا ابنُ أبي الجدْعاء.
قال الترمذيّ: "حسن صحيح غريب، وابن أبي الجدعاء هو عبد اللَّه، وإنّما يعرف له هذا الحديث الواحد" انتهى.
قلت: إسناده صحيح، وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد (619)، وابن حبان في صحيحه (7336)، والحاكم (1/ 70، 71)، والبيهقي في دلائل النّبوة (6/ 378) كلّهم من طريق خالد الحذّاء.
وكان الحسن يقول: "هو أويس القرني". وفي رواية "عثمان".
• عن أبي بكرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "يُحمل النّاس على الصراط يوم القيامة، فتقادعُ بهم جنبتا الصّراط تقادعُ الفراش في النّار. قال: فينجّي اللَّهُ برحمته من يشاء". قال: "ثم يؤذن للملائكة والنّبيين والشّهداء أن يشفعوا، فيشفعون ويخرجون، ويشفعون ويُخرجون، ويشفعون ويُخرجون، وزاد عفان: مرة فقال أيضًا ويشفعون ويُخرجون مَنْ كان في قلبه ما يزن ذرّة من إيمان".
حسن: رواه الإمام أحمد (20440)، والبزّار -البحر الزّخار (3671) -، والطبرانيّ في الصغير (929)، وابن أبي عاصم في السنة (838) كلّهم من حديث عفّان بن مسلم، حدّثنا سعيد بن زيد، قال: سمعت أبا سليمان العصريّ، حدّثنا عقبة بن صُهبان، عن أبي بكرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، فذكره.
وإسناده حسن من أجل سعيد بن زيد وهو أخو حمّاد بن زيد فإنه حسن الحديث، وأبو سليمان العصريّ وثقه ابن معين كما روى ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (9/ 380) وسمّاه الدَّولابيّ في الكنى (1/ 195) كعب بن شبيب، وأخرج الحديث من طريق آخر عن سعيد بن زيد بإسناده، مثله.
وقال البزّار: "لا نعلمه رواه بهذا اللّفظ إِلَّا أبو بكرة، وإسناده مرضيون". وصحّح رجاله أيضًا الهيثميّ في "المجمع" (10/ 359).
• عن أنس بن مالك، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال: "خررتُ ساجدًا فأسجد سجودي أوّل مرة ومثله معه، ويفتح لي من الثّناء والتّحميد مثل ذلك، ثم يقال: سلْ تُعْطَه،
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٦٦١)