ورواه البيهقي في الدلائل (3/ 31 - 32)، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق بإسناده غير أنه لم يذكر ابن عباس في إسناده، واللفظ له.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه حسن الحديث إذا صرح.
23 - باب قوله: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (44)}
قوله: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ} أي في المنام، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في المنام قبل لقاء العدو أن العدد قليل، وأخبر أصحابه بما رأى.
وروي عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: "لقد قللوا في أعيننا يوم بدر حتى قلت لرجل إلى جنبي: أتراهم سبعين؟ قال: أراهم مائة، قال: فأسرنا رجلا منهم، فقلت: كم كنتم؟ قال: ألفا.
رواه ابن سعد (2/ 22)، وابن أبي شيبة (37853)، وابن جرير في تفسيره (5/ 251)، والبيهقي في الدلائل (3/ 67) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: فذكره.
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
24 - باب قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45)}
• عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه -وكان كاتبا له- قال: كتب إليه عبد اللَّه بن أبي أوفى، فقرأته، فإذا فيه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا اللَّه العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف". ثم قال: "اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد والسير (2965 - 2966)، ومسلم في الجهاد والسير (1742) كلاهما من طريق موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه، فذكره، واللفظ للبخاري ولفظ مسلم نحوه.
• عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنوا لقاء العدو، فإذا لقيتموهم فاصبروا".
صحيح. رواه مسلم في الجهاد والسير (1741) من طرق عن أبي عامر العقدي، عن المغيرة -وهو ابن عبد الرحمن الحزامي-، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره. وعلّقه البخاري في الجهاد والسير (3026) عن أبي عامر العقدي به.
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق فإنه حسن الحديث إذا صرح.
23 - باب قوله: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (44)}
قوله: {وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ} أي في المنام، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في المنام قبل لقاء العدو أن العدد قليل، وأخبر أصحابه بما رأى.
وروي عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: "لقد قللوا في أعيننا يوم بدر حتى قلت لرجل إلى جنبي: أتراهم سبعين؟ قال: أراهم مائة، قال: فأسرنا رجلا منهم، فقلت: كم كنتم؟ قال: ألفا.
رواه ابن سعد (2/ 22)، وابن أبي شيبة (37853)، وابن جرير في تفسيره (5/ 251)، والبيهقي في الدلائل (3/ 67) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: فذكره.
وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
24 - باب قوله: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (45)}
• عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه -وكان كاتبا له- قال: كتب إليه عبد اللَّه بن أبي أوفى، فقرأته، فإذا فيه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا اللَّه العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف". ثم قال: "اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الجهاد والسير (2965 - 2966)، ومسلم في الجهاد والسير (1742) كلاهما من طريق موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر مولى عمر بن عبيد اللَّه، فذكره، واللفظ للبخاري ولفظ مسلم نحوه.
• عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تمنوا لقاء العدو، فإذا لقيتموهم فاصبروا".
صحيح. رواه مسلم في الجهاد والسير (1741) من طرق عن أبي عامر العقدي، عن المغيرة -وهو ابن عبد الرحمن الحزامي-، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، فذكره. وعلّقه البخاري في الجهاد والسير (3026) عن أبي عامر العقدي به.
(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٣٤٧)