رواه ابن ماجه (84) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدّثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدّثنا يحيى بن عثمان مولى أبي بكر، قال: حدّثنا يحيى بن عبد اللَّه بن أبي مليكة، عن أبيه، أنّه دخل على عائشة فذكر لها شيئًا من القدر، فقالت: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فذكرت الحديث.
قال البوصيريّ في الزّوائد: "هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف يحيى بن عثمان، قال فيه ابن معين والبخاري وابن حبان: منكر الحديث، زاد ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. ويحيى بن أبي مليكة قال فيه ابن حبان: يعتبر حديثه إذا روى عنه غير يحيى بن عثمان". انتهى.
قلت: من هذا الوجه رواه أيضًا البيهقيّ في القضاء والقدر (2/ 716) وقال: "هذا إسناد فيه ضعف".
7 - باب ما جاء في ذمّ القدريّة
• عن نافع أنّ رجلًا أتى ابن عمر فقال: "إنّ فلانًا يقرؤُك السّلام، قال: إنّه بلغني أنّه قد أحدث، فإن كان قد أحدث فلا تقرئْهُ منّي السّلام. فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: يكون في أمّتي -أو في هذه الأمّة- مَسْخٌ وخَسْف وقَذْف، وذلك في أهل القدر".
حسن: رواه الترمذيّ (2152)، وابن ماجه (4061) كلاهما عن محمد بن بشار، حدّثنا أبو عاصم، حدّثنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو صخر، حدّثني نافع، فذكره.
ورواه أبو داود (4613) عن الإمام أحمد -وهو في مسنده (5639) - قال: حدّثنا عبد اللَّه بن يزيد، قال: ثنا سعيد - يعني ابن أبي أيوب، قال: أخبرني أبو صخر، عن نافع، قال: كان لابن عمر صديق من أهل الشّام يكاتبه، فكتب إليه عبد اللَّه بن عمر: إنّه بلغني أنّك تكلمت في شيء من القدر، فإيّاك أن تكتب إليَّ، فإنّي سمعت رسول اللَّه يقول: "إنّه سيكون في أمّتي أقوام يكذبون بالقدر".
قال الترمذيّ: "حسن صحيح غريب، وأبو صخر اسمه حميد بن زياد".
وأخرجه الحاكم (1/ 84) من طريق الإمام أحمد وقال: "صحيح على شرط مسلم، فقد احتجّ بأبي صخر حميد بن زياد ولم يخرجاه".
وأخرجه الفريابي في القدر (317) من وجه آخر عن حميد بن زياد المدني، بإسناده، ولفظه: "إنّه سيكون في أمّتي خسف ومسخ وذلك في القدريّة والزّندقيّة".
قلت: إسناده حسن من أجل الكلام في أبي صخر حميد بن زياد بن أبي المخارق، فقال النسائيّ: ضعيف، ووثّقه الدّارقطني، وقال أحمد: لا بأس به، وكذلك قال ابن معين، فهو حسن الحديث.
وفي الباب عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمّتي لا يردان عليَّ الحوض ولا يدخلان الجنّة: القدرية والمرجئة".
رواه الطبرانيّ في "المعجم الأوسط" (مجمع البحرين - 3280) عن علي بن عبد اللَّه الفرعاني،
قال البوصيريّ في الزّوائد: "هذا إسناد ضعيف لاتفاقهم على ضعف يحيى بن عثمان، قال فيه ابن معين والبخاري وابن حبان: منكر الحديث، زاد ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به. ويحيى بن أبي مليكة قال فيه ابن حبان: يعتبر حديثه إذا روى عنه غير يحيى بن عثمان". انتهى.
قلت: من هذا الوجه رواه أيضًا البيهقيّ في القضاء والقدر (2/ 716) وقال: "هذا إسناد فيه ضعف".
7 - باب ما جاء في ذمّ القدريّة
• عن نافع أنّ رجلًا أتى ابن عمر فقال: "إنّ فلانًا يقرؤُك السّلام، قال: إنّه بلغني أنّه قد أحدث، فإن كان قد أحدث فلا تقرئْهُ منّي السّلام. فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: يكون في أمّتي -أو في هذه الأمّة- مَسْخٌ وخَسْف وقَذْف، وذلك في أهل القدر".
حسن: رواه الترمذيّ (2152)، وابن ماجه (4061) كلاهما عن محمد بن بشار، حدّثنا أبو عاصم، حدّثنا حيوة بن شريح، أخبرني أبو صخر، حدّثني نافع، فذكره.
ورواه أبو داود (4613) عن الإمام أحمد -وهو في مسنده (5639) - قال: حدّثنا عبد اللَّه بن يزيد، قال: ثنا سعيد - يعني ابن أبي أيوب، قال: أخبرني أبو صخر، عن نافع، قال: كان لابن عمر صديق من أهل الشّام يكاتبه، فكتب إليه عبد اللَّه بن عمر: إنّه بلغني أنّك تكلمت في شيء من القدر، فإيّاك أن تكتب إليَّ، فإنّي سمعت رسول اللَّه يقول: "إنّه سيكون في أمّتي أقوام يكذبون بالقدر".
قال الترمذيّ: "حسن صحيح غريب، وأبو صخر اسمه حميد بن زياد".
وأخرجه الحاكم (1/ 84) من طريق الإمام أحمد وقال: "صحيح على شرط مسلم، فقد احتجّ بأبي صخر حميد بن زياد ولم يخرجاه".
وأخرجه الفريابي في القدر (317) من وجه آخر عن حميد بن زياد المدني، بإسناده، ولفظه: "إنّه سيكون في أمّتي خسف ومسخ وذلك في القدريّة والزّندقيّة".
قلت: إسناده حسن من أجل الكلام في أبي صخر حميد بن زياد بن أبي المخارق، فقال النسائيّ: ضعيف، ووثّقه الدّارقطني، وقال أحمد: لا بأس به، وكذلك قال ابن معين، فهو حسن الحديث.
وفي الباب عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أمّتي لا يردان عليَّ الحوض ولا يدخلان الجنّة: القدرية والمرجئة".
رواه الطبرانيّ في "المعجم الأوسط" (مجمع البحرين - 3280) عن علي بن عبد اللَّه الفرعاني،
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٠٥)