‌‌14 - باب قوله: {قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77)}
أي إن ربي لا يبالي بكم لولا دعاؤكم إياه دعاء العبادة والمسألة.
وقوله: {فَقَدْ كَذَّبْتُمْ} أيها الكافرون من أهل مكة، إن الله دعاكم إلى التوحيد وعبادته وحده فكذبتم الرسول الذي جاء إليكم بهذه الدعوة.
وقوله: {لِزَامًا} أي حصل لهم يوم بدر فقُتِلَ منهم سبعون وأُسِرَ سبعون، ويكون لهم عذاب الآخرة لزاما.

• عن عبد الله بن مسعود قال: خمس قد مضين: الدخان والقمر والروم والبطشة واللزام {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا}.
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4767)، ومسلم في صفة القيامة والجنة والنار (41: 2798) كلاهما من طريق سليمان الأعمش، حدثنا مسلم بن صبيح أبو الضحى، عن مسروق، قال: قال عبد الله: فذكره.

(খণ্ড: ١٠) (পৃষ্ঠা: ٦١٥)