حسن: رواه النسائي (5438) عن قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن عقبة بن عامر، قال: فذكره.
ورواه الدارمي (5438) عن أحمد بن عبد الله، عن الليث بإسناده، وليس فيه ذكر {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)}.
وإسناده حسن من أجل ابن عجلان فإنه حسن الحديث.

• عن عقبة بن عامر، يقول: تعلقت بقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! أقرئني سورة هود وسورة يوسف، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عقبة بن عامر! إنك لم تقرأ سورة أحب إلى الله، ولا أبلغ عنده من {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)}.
صحيح: رواه أحمد (17418) والطبراني في الكبير (17/ 312) والدارمي (3482) كلهم من حديث عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة وابن لهيعة، قالا: سمعنا يزيد بن أبي حبيب، يقول: حدثني أبو عمران، أنه سمع عقبة بن عامر، فذكره.
قال يزيد: لم يكن أبو عمران يدعها، وكان لا يزال يقرؤها في صلاة المغرب.
وإسناده صحيح. وأبو عمران هو أسلم بن يزيد التجيبي.

• عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن رجل من قومه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به فقال: "اقرأ بهما في صلاتك" أي: بالمعوذتين.
صحيح: رواه أحمد (20744) عن عفان، حدثنا شعبة، عن الجريري، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، قال: فذكره.
والرجل المبهم هو عقبة بن عامر كما في الحديث السابق.
وإسناده صحيح، والجريري هو سعيد بن إياس اختلط قبل موته، وكان سماع شعبة عنه قبل الاختلاط.

• عن زر، قال: سألت أبي بن كعب قلت: يا أبا المنذر! إن أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا، فقال أبي: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال لي: "قيل لي فقلت" قال: فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه البخاري في كتاب التفسير (4977) عن علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا عبدة بن أبي لبابة، عن زر بن حبيش، فذكره.
قلت: لأن المشهور عند كثير من القراء والفقهاء أن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، بل كان يحك المعوذتين من المصحف، ويقول: إنما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما.
والصحيح ما ذهب إليه جمهور الصحابة الذين حفظوهما وكتبوهما في مصاحف الإمام،

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)