• عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على أزواجه، وسواق يسوق بهن يقال له: أنجشة، فقال: "ويحك يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير".
قال: قال أبو قلابة: تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6149)، ومسلم في الفضائل (2323: 71) كلاهما من طرق عن إسماعيل ابن علية، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، فذكره. واللفظ لمسلم.
• عن أم سُليم أنها كانت مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن يسوق بهن سوّاق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أي أنجشة رويدك سوقك بالقوارير".
صحيح: رواه أحمد (27116)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (530)، والطبراني (25/ 121) كلهم من طريق سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، عن أم سليم، فذكرته. وإسناده صحيح.
وذكره الهيثمي في المجمع (3/ 214) وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح".
• عن الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة في قصصه، يذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أخا لكم لا يقول الرفث" يعني بذاك ابن رواحة، قال:
وفينا رسول الله يتلو كتابه … إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا … به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه … إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6151) عن أصبغ قال: أخبرني عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب أن الهيثم بن أبي سنان أخبره، فذكره.
• عن جندب بن سفيان، قال: دميتْ إصبعُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض تلك المشاهد، فقال: "هل أنتِ إلا إصبع دميتِ، وفي سبيل الله ما لقيتِ"
وفي رواية: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي إذ أصابه حجر، فعثر، فدميت إصبعه، فقال: "هل أنت إلا إصبع دميت … وفي سبيل الله ما لقيت"
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2802)، ومسلم في الجهاد والسير (1796: 112) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان، قال: فذكره.
والرواية الثانية أخرجها البخاري في الأدب (6146)، ومسلم في الجهاد (1796: 113) كلاهما من طريق ابن عيينة، عن الأسود به. واللفظ للبخاري ولم يسق مسلم لفظه.
• عن سلمة بن الأكوع قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فسرنا ليلا، فقال
قال: قال أبو قلابة: تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه.
متفق عليه: رواه البخاري في الأدب (6149)، ومسلم في الفضائل (2323: 71) كلاهما من طرق عن إسماعيل ابن علية، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، فذكره. واللفظ لمسلم.
• عن أم سُليم أنها كانت مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن يسوق بهن سوّاق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أي أنجشة رويدك سوقك بالقوارير".
صحيح: رواه أحمد (27116)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (530)، والطبراني (25/ 121) كلهم من طريق سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، عن أم سليم، فذكرته. وإسناده صحيح.
وذكره الهيثمي في المجمع (3/ 214) وقال: "رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح".
• عن الهيثم بن أبي سنان أنه سمع أبا هريرة في قصصه، يذكر النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أخا لكم لا يقول الرفث" يعني بذاك ابن رواحة، قال:
وفينا رسول الله يتلو كتابه … إذا انشق معروف من الفجر ساطع
أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا … به موقنات أن ما قال واقع
يبيت يجافي جنبه عن فراشه … إذا استثقلت بالكافرين المضاجع
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6151) عن أصبغ قال: أخبرني عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب أن الهيثم بن أبي سنان أخبره، فذكره.
• عن جندب بن سفيان، قال: دميتْ إصبعُ رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض تلك المشاهد، فقال: "هل أنتِ إلا إصبع دميتِ، وفي سبيل الله ما لقيتِ"
وفي رواية: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي إذ أصابه حجر، فعثر، فدميت إصبعه، فقال: "هل أنت إلا إصبع دميت … وفي سبيل الله ما لقيت"
متفق عليه: رواه البخاري في الجهاد والسير (2802)، ومسلم في الجهاد والسير (1796: 112) كلاهما من طريق أبي عوانة، عن الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان، قال: فذكره.
والرواية الثانية أخرجها البخاري في الأدب (6146)، ومسلم في الجهاد (1796: 113) كلاهما من طريق ابن عيينة، عن الأسود به. واللفظ للبخاري ولم يسق مسلم لفظه.
• عن سلمة بن الأكوع قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فسرنا ليلا، فقال
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٧٢)