• عن جندب بن عبد اللَّه البجليّ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "اقرأوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبُكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا".
متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (5060)، ومسلم في العلم (2667) كلاهما من حديث أبي عمران الجوني، عن جندب بن عبد اللَّه البجليّ، فذكره.
• عن عبد اللَّه بن مسعود، أنّه سمع رجلًا يقرأ آية، سمع النّبيَّ صلى الله عليه وسلم خلافها، فأخذت بيده، فانطلقت به إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "كلاكما محسن، فاقرآ" أكبر علمي قال: "فإنّ من كان قبلكم اختلفوا فأَهْلَكَهْمْ".
صحيح: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (5062) عن سليمان بن حرب، حدّثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن عبد اللَّه، فذكره.
• عن عبد اللَّه بن عمرو قال: هجّرتُ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومًا قال: فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب، فقال: "إنّما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب".
صحيح: رواه مسلم في العلم (2666) عن أبي كامل فضيل بن حسين الجحدريّ، حدّثنا حماد ابن زيد، حدّثنا أبو عمران الجونيّ، قال: كتب إليَّ عبد اللَّه بن رباح الأنصاريّ، أنّ عبد اللَّه بن عمرو، قال: فذكره.
• عن أبي سعيد قال: كنّا جلوسًا على باب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نتذاكر، ينزع هذا بآية، وينزع هذا بأية، فخرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كأنّما تفقّأ في وجهه حبُّ الزمان، فقال: "يا هؤلاء، أبهذا بُعْثتم؟ أم بهذا أُمرتم؟ لا ترجعوا بعدي كفّارًا يضرب بعضكم رقاب بعض".
حسن: رواه البزّار (كشف الأستار - 179)، والطبراني في كبيره (6/ 45) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن المبارك العيشيّ، ثنا سويد أبو حاتم، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد فذكر الحديث.
وإسناده حسن، عبد الرحمن بن المبارك، وشيخه سويد - وهو ابن إبراهيم أبو حاتم صدوقان، وبقية رجاله ثقات.
قوله: "ينزع هذا بآية" أي يستخرج منها معنى.
وقوله: "كأنّما تفقأ في وجهه حبُّ الرمان" أي تنشق، وهي كناية عن تغيّر ملامح وجهه صلى الله عليه وسلم وشدّة تأثّره من الغضب.
متفق عليه: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (5060)، ومسلم في العلم (2667) كلاهما من حديث أبي عمران الجوني، عن جندب بن عبد اللَّه البجليّ، فذكره.
• عن عبد اللَّه بن مسعود، أنّه سمع رجلًا يقرأ آية، سمع النّبيَّ صلى الله عليه وسلم خلافها، فأخذت بيده، فانطلقت به إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: "كلاكما محسن، فاقرآ" أكبر علمي قال: "فإنّ من كان قبلكم اختلفوا فأَهْلَكَهْمْ".
صحيح: رواه البخاريّ في فضائل القرآن (5062) عن سليمان بن حرب، حدّثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن عبد اللَّه، فذكره.
• عن عبد اللَّه بن عمرو قال: هجّرتُ إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يومًا قال: فسمع أصوات رجلين اختلفا في آية، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه الغضب، فقال: "إنّما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب".
صحيح: رواه مسلم في العلم (2666) عن أبي كامل فضيل بن حسين الجحدريّ، حدّثنا حماد ابن زيد، حدّثنا أبو عمران الجونيّ، قال: كتب إليَّ عبد اللَّه بن رباح الأنصاريّ، أنّ عبد اللَّه بن عمرو، قال: فذكره.
• عن أبي سعيد قال: كنّا جلوسًا على باب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نتذاكر، ينزع هذا بآية، وينزع هذا بأية، فخرج علينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كأنّما تفقّأ في وجهه حبُّ الزمان، فقال: "يا هؤلاء، أبهذا بُعْثتم؟ أم بهذا أُمرتم؟ لا ترجعوا بعدي كفّارًا يضرب بعضكم رقاب بعض".
حسن: رواه البزّار (كشف الأستار - 179)، والطبراني في كبيره (6/ 45) كلاهما من طريق عبد الرحمن بن المبارك العيشيّ، ثنا سويد أبو حاتم، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد فذكر الحديث.
وإسناده حسن، عبد الرحمن بن المبارك، وشيخه سويد - وهو ابن إبراهيم أبو حاتم صدوقان، وبقية رجاله ثقات.
قوله: "ينزع هذا بآية" أي يستخرج منها معنى.
وقوله: "كأنّما تفقأ في وجهه حبُّ الرمان" أي تنشق، وهي كناية عن تغيّر ملامح وجهه صلى الله عليه وسلم وشدّة تأثّره من الغضب.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٣)