خَرِفْتَ! . قال: إنّي قد سَمِعَتْه أذناي، ووعاه قلبي من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "من كذب عليَّ متعمِّدًا، فليتبوأ مقعده من جهنّم". وما كذبتُ على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه الإمام أحمد (19266)، والطبراني في الكبير (5/ 203 - 204)، والبزار -كشف الأستار (217) - كلّهم من طريق أبي حيان التّيميّ، حدّثني يزيد بن حيان التّيميّ، قال: حدّثنا زيد بن أرقم في مجلسه، قال: بعث إلى عبيد اللَّه بن زياد، فذكره.
وإسناده صحيح، ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (1/ 77) وقال: "على شرط مسلم".
قوله: "خَرِفتَ" يقال: خَرِف الرّجل، كسَمِع -بإعجام الخاء، وإهمال الرّاء- أي: فسد عقله لكبره.
• عن رياح بن الحارث، قال: كنّا عند المغيرة بن شعبة رضي الله عنه -وهو في المسجد، وعنده أهل الكوفة- فجاء سعيد بن زيد رضي الله عنه، فأوسع له المغيرة رضي الله عنه، فقال: هنا فاجلس، فأجلسه معه على السّرير، فقال سعيد بن زيد رضي الله عنه: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "إنّ كذبًا عليَّ ليس ككذب على أحد، من كذب عليَّ متعمِّدًا فليتبوّأ مقعده من النّار".
صحيح: رواه أبو يعلى في المسند (المطالب - 3113)، عن إبراهيم بن الحجاج، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا صدقة بن المثنى، حدثني رباح بن الحارث، فذكره. وإسناده صحيح.
وصحّحه الضّياء المقدسيّ، فرواه في المختارة (3/ 286) من طريق عبد الواحد بن زياد، به.
• عن عثمان بن عفّان، قال: ما يمنعني أن أحدِّث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن لا أكون أوعى أصحابه عنه، ولكنّي أشهدُ لسمعته يقول: "من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوّأ مقعده من النّار".
حسن: رواه أحمد (469) من طريقين، عن عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، قال: سمعت عثمان بن عفّان، فذكر الحديث.
ورواه أحمد (507)، والبزّار (384) كلاهما من طريق عبد الكبير بن عبد المجيد -أبي بكر الحنفي-، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن ليد، عن عثمان بن عفّان، فذكر نحوه.
قال الهيثميّ: "وهو حديث رجاله رجال الصّحيح، والطّريق الأول فيها عبد الرحمن بن أبي الزّناد، وهو ضعيف وقد وُثِّق" انتهى.
وأمّا الطّريق الثانية: فهي من رواية محمود بن لبيد عن عثمان، ومحمود بن لبيد لا يعرف له سماع من عثمان، قال البزّار: "لا يعلم سمع محمود بن لبيد عن عثمان، وإن كان قديمًا". إلّا أن أحدهما يقوي الآخر.
• عن ابن عمر، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "مِنْ أفرى الفِرى من ادّعى إلى غير والده،
صحيح: رواه الإمام أحمد (19266)، والطبراني في الكبير (5/ 203 - 204)، والبزار -كشف الأستار (217) - كلّهم من طريق أبي حيان التّيميّ، حدّثني يزيد بن حيان التّيميّ، قال: حدّثنا زيد بن أرقم في مجلسه، قال: بعث إلى عبيد اللَّه بن زياد، فذكره.
وإسناده صحيح، ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (1/ 77) وقال: "على شرط مسلم".
قوله: "خَرِفتَ" يقال: خَرِف الرّجل، كسَمِع -بإعجام الخاء، وإهمال الرّاء- أي: فسد عقله لكبره.
• عن رياح بن الحارث، قال: كنّا عند المغيرة بن شعبة رضي الله عنه -وهو في المسجد، وعنده أهل الكوفة- فجاء سعيد بن زيد رضي الله عنه، فأوسع له المغيرة رضي الله عنه، فقال: هنا فاجلس، فأجلسه معه على السّرير، فقال سعيد بن زيد رضي الله عنه: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "إنّ كذبًا عليَّ ليس ككذب على أحد، من كذب عليَّ متعمِّدًا فليتبوّأ مقعده من النّار".
صحيح: رواه أبو يعلى في المسند (المطالب - 3113)، عن إبراهيم بن الحجاج، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا صدقة بن المثنى، حدثني رباح بن الحارث، فذكره. وإسناده صحيح.
وصحّحه الضّياء المقدسيّ، فرواه في المختارة (3/ 286) من طريق عبد الواحد بن زياد، به.
• عن عثمان بن عفّان، قال: ما يمنعني أن أحدِّث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن لا أكون أوعى أصحابه عنه، ولكنّي أشهدُ لسمعته يقول: "من قال عليَّ ما لم أقل فليتبوّأ مقعده من النّار".
حسن: رواه أحمد (469) من طريقين، عن عبد الرحمن بن أبي الزّناد، عن أبيه، عن عامر بن سعد، قال: سمعت عثمان بن عفّان، فذكر الحديث.
ورواه أحمد (507)، والبزّار (384) كلاهما من طريق عبد الكبير بن عبد المجيد -أبي بكر الحنفي-، ثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن ليد، عن عثمان بن عفّان، فذكر نحوه.
قال الهيثميّ: "وهو حديث رجاله رجال الصّحيح، والطّريق الأول فيها عبد الرحمن بن أبي الزّناد، وهو ضعيف وقد وُثِّق" انتهى.
وأمّا الطّريق الثانية: فهي من رواية محمود بن لبيد عن عثمان، ومحمود بن لبيد لا يعرف له سماع من عثمان، قال البزّار: "لا يعلم سمع محمود بن لبيد عن عثمان، وإن كان قديمًا". إلّا أن أحدهما يقوي الآخر.
• عن ابن عمر، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "مِنْ أفرى الفِرى من ادّعى إلى غير والده،
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٩)