متفق عليه: رواه البخاريّ في الأدب (5975)، ومسلم في الأقضية (593: 4484) كلاهما من حديث ورّاد مولى المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، فذكر الحديث.
وفي رواية عندهما: "كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إليَّ بشيء سمعتّه من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: فكتب إليه، وكان ورّاد هو كاتبه، أملى عليه المغيرة بن شعبة".
• عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أعظم المسلمين في المسلمين جرما مَنْ سأل عن أمر لم يحرم فحرم على النّاس من أجل مسألته".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الاعتصام (7289)، ومسلم في الفضائل (2358) كلاهما من حديث ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، فذكره.
• عن سهل بن سعد، أنّ عويمرًا أتي عاصم بن عدي -وكان سيّد بني عجلان- فقال: "كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلًا أيقتله، أم كيف يصنع به؟ سلْ لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فأتى عاصمٌ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه! فكره رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم المسائلَ: فسأله عويمر، فقال: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كره المسائل وعابها. قال عويمر: واللَّهِ! لا أنتهي حتّى أسأل رسول اللَّه عن ذلك. . . " إلخ.
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4745)، ومسلم في اللّعان (1492) كلاهما من حديث ابن شهاب، عن سهل بن سعد السّاعديّ، فذكر الحديث بطوله، وسيأتي في موضعه.
• عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لن يبرح النَّاسُ يتساءلون حتّى يقولوا: هذا اللَّه خالقُ كلِّ شيءٍ، فمن خلق اللَّه؟ ! ".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الاعتصام (7296) عن الحسن بن صباح، حدّثنا شبابة، حدّثنا ورقاء، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، سمعت أنس بن مالك، فذكره.
ورواه مسلم في الإيمان (136) من وجه آخر عن أنس، نحوه.
• عن معقل بن يسار، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إنّ اللَّه جلّ وعزّ كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال".
حسن: رواه الطبرانيّ في كبيره (20/ 224) من طرق عن سَلْم بن قتيبة، عن عمران القطّان، عن قتادة، عن أبي عبد اللَّه الحسري، عن معقل بن يسار، فذكره.
وإسناده حسن من أجل سلم بن قتيبة -وهو الشعيريّ-، وعمران القطّان -هو عمران بن داور- فهما صدوقان، وبقية رجاله ثقات.
• عن أنس، قال: كنّا عند عمر فقال: نُهينا عن التّكلُّف.
صحيح: رواه البخاريّ في الاعتصام (7293) عن سليمان بن حرب، حدّثنا حمّاد بن زيد، عن ثابت،
وفي رواية عندهما: "كتب معاوية إلى المغيرة: اكتب إليَّ بشيء سمعتّه من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: فكتب إليه، وكان ورّاد هو كاتبه، أملى عليه المغيرة بن شعبة".
• عن سعد بن أبي وقاص، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أعظم المسلمين في المسلمين جرما مَنْ سأل عن أمر لم يحرم فحرم على النّاس من أجل مسألته".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الاعتصام (7289)، ومسلم في الفضائل (2358) كلاهما من حديث ابن شهاب، عن عامر بن سعد، عن أبيه، فذكره.
• عن سهل بن سعد، أنّ عويمرًا أتي عاصم بن عدي -وكان سيّد بني عجلان- فقال: "كيف تقولون في رجل وجد مع امرأته رجلًا أيقتله، أم كيف يصنع به؟ سلْ لي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن ذلك. فأتى عاصمٌ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه! فكره رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم المسائلَ: فسأله عويمر، فقال: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كره المسائل وعابها. قال عويمر: واللَّهِ! لا أنتهي حتّى أسأل رسول اللَّه عن ذلك. . . " إلخ.
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4745)، ومسلم في اللّعان (1492) كلاهما من حديث ابن شهاب، عن سهل بن سعد السّاعديّ، فذكر الحديث بطوله، وسيأتي في موضعه.
• عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لن يبرح النَّاسُ يتساءلون حتّى يقولوا: هذا اللَّه خالقُ كلِّ شيءٍ، فمن خلق اللَّه؟ ! ".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الاعتصام (7296) عن الحسن بن صباح، حدّثنا شبابة، حدّثنا ورقاء، عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن، سمعت أنس بن مالك، فذكره.
ورواه مسلم في الإيمان (136) من وجه آخر عن أنس، نحوه.
• عن معقل بن يسار، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إنّ اللَّه جلّ وعزّ كره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال".
حسن: رواه الطبرانيّ في كبيره (20/ 224) من طرق عن سَلْم بن قتيبة، عن عمران القطّان، عن قتادة، عن أبي عبد اللَّه الحسري، عن معقل بن يسار، فذكره.
وإسناده حسن من أجل سلم بن قتيبة -وهو الشعيريّ-، وعمران القطّان -هو عمران بن داور- فهما صدوقان، وبقية رجاله ثقات.
• عن أنس، قال: كنّا عند عمر فقال: نُهينا عن التّكلُّف.
صحيح: رواه البخاريّ في الاعتصام (7293) عن سليمان بن حرب، حدّثنا حمّاد بن زيد، عن ثابت،
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٩٠)