Arabic source text

📘 আল-জামি আল-কামিল ফিল হাদিসিস সহীহিশ শামিল আল-মুরাত্তাব আলা আবওয়াবিল ফিকহ (মুহাম্মদ জিয়াউর রহমান আল-আজমী - মৃত্যু 1441 হিজরী)

📘 الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (محمد ضياء الرحمن الأعظمي - ت 1441 هـ)

📘 আল-জামি আল-কামিল ফিল হাদিসিস সহীহিশ শামিল আল-মুরাত্তাব আলা আবওয়াবিল ফিকহ (মুহাম্মদ জিয়াউর রহমান আল-আজমী - মৃত্যু 1441 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
عن أبي سفيان، عن جابر، فهو في صحيح مسلم كما سبق ومن هذا الطريق أخرجه أيضًا ابن خزيمة (1835).

• عن عياض بن عبد الله بن أبي سَرْحٍ، أنَّ أبا سعيد الخدري دخل يوم الجمعة ومروان يخطب، فقام يصلِّي، فجاء الحرس ليُجلِسوه فأبي حتَّى صلَّى، فلمَّا انصرف أتيناه فقلنا: رحِمك الله! إن كادوا لَيقعوا بك، فقال: ما كنت لأتركها بعد شيءٍ رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثمَّ ذكر أنَّ رجلًا جاء يوم الجمعة في هيئةٍ بذَّة، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة، فأمره فصلَّى ركعتين، والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب.
وزاد في رواية: وحثَّ الناس على الصدقة، فألقوا ثيابًا، فأعطاه منها ثوبين، فلمَّا كانت الجمعة الثانية جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فحثَّ الناس على الصدقة. قال: فألقى أحد ثوبيه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جاء هذا يوم الجمعة بهيئة بذَّةٍ، فأمرت الناس بالصدقة، فألقوا ثيابًا فأمرتُ له منها بثوبين، ثمَّ جاء الآن، فأمرت الناس بالصدقة فألقى أحدهما! ". فانتهرَه وقال: "خذ ثوبَك".
حسن: رواه أبو داود (1675) والترمذي (511) والنسائي (1408) وابن ماجه (1113) كلُّهم من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن عباض بن عبد الله، عن أبي سعيد، فذكر الحديثَ. واللفظ للترمذي، وأمَّا أبو داود وابن ماجه؛ فاختصراه. وأمَّا النسائيَّ؛ فلم يذكر قصة حضور أبي سعيدٍ ومروان يخطب، وزاد في روايته الزيادة المذكورة آنفًا.
وإسناده حسنٌ من أجل محمد بن عجلان المدني؛ فإنَّه "صدوق".
قال الترمذي: "حديث حسن صحيح". وصحَّحه ابن خزيمة (1799) فرواه من هذا الوجه.
قوله: "في هيئةٍ بذَّةٍ": بفتح الموحَّدة، أي: هيئة سيِّئةٍ رثَّةٍ.

‌‌11 - باب ما جاء في التنفُّل بعد الجمعة
• عن عبد الله بن عمر أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلِّي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته، وبعد العشاء ركعتين، وكان لا يُصلِّي بعد الجمعة حتَّى ينصرِفَ فيركع ركعتين.
متفق عليه: رواه مالك في قصر الصلاة في السفر (69) عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
ورواه البخاري في الجمعة (937) من طريق عبد الله بن يوسف، قال أخبرنا مالك. ورواه مسلم في الجمعة (882/ 71) عن يحيى بن يحيى، قال: قرأتُ على مالك.
قال مسلم: قال يحيي: "أظنُّني قرأتُ فيصلِّي، أو البتَّة". أي: أظنُّني قرأتُ في روايتي عن

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٣٦)

مالكٍ: "فيصلي". أو أجزم بذلك. فإنَّ يحيى بن يحيى النيسابوري هذا مع وفرة علمه وحفظه وإمامته كان كثير التشكُّك في الألفاظ لورعه وتقواه، حتَّى كان يُسمَّى الشكَّاك، كما قال القاضي عياض.
وليس هذا يحيى بن يحيى الليثي الذي اشتهرت روايته في المشرق والمغرب، واعتمد عليها ابن عبد البر في شرح الموطَّأ.

• عن عطاء، عن ابن عمر قال: كان إذا كان بمكَّةَ فصلَّى الجمعةَ تقدَّم فصلَّى ركعتين، ثمَّ تقدَّم فصلَّى أربعًا، وإذا كان بالمدينة صلَّى الجمعة ثمَّ رجع إلى بيته فصلَّى ركعتين، ولم يُصلِّ في المسجد، فقيل له، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.
وفي رواية: قال عطاء: رأيت ابن عمر يصلِّي بعد الجمعة فيَنْماز عن مصلاه الذي صلَّى الجمعة فيه قليلًا غير كثيرٍ، قال: فيركع ركعتين. قال: ثمَّ يمشي أنفَسَ من ذلك، فيركع أربع ركعات.
قال ابن جريج: قلتُ لعطاء: كم رأيتَ ابن عمر يصنع ذلك؟ قال: مِرارًا.
صحيحٌ: رواه أبو داود (1130) والترمذي (523) كلاهما من طريق عطاء، عن ابن عمر، فذكره. واللفظ لأبي داود، وأمَّا الترمذي فاختصره، قال: "رأيت ابن عمر صلى بعد الجمعة ركعتين، ثمَّ صلَّى بعد ذلك أربعًا".
قلت: إنَّما قصد ابن عمر بيان فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وهو: ركعتان بعد الجمعة، أمَّا حديث الأربع ركعات التي كان يصليها، فهو ليس بمرفوع من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وإنَّما كان ذلك من فعل ابن عمر نفسه؛ لإكثاره من النوافل في مكَّةَ، على أنَّ الأئمَّة اختلفوا في عطاءٍ؛ فقالوا: إنَّه لم يسمع من ابن عمر شيئًا، وإنَّما رآه فقط، فقوله: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك منقطع، والصواب فيه: رواية ابن جريج بأنَّ ذلك من فعل ابن عمر، لا من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والرواية الثانية رواها أبو داود (1133) من طريق ابن جريج، أخبرني عطاءٌ به.
وقوله: "فينماز": انماز عن مكانه: أي فارقه. أراد: أنَّه تحوَّلَ عن موضعه الذي صلَّى فيه. وقوله: "أنفس من ذلك": أي أبعد منه بقليلٍ.

• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلَّى أحدكم الجمعة فليصلِّ بعدها أربعًا".
وفي رواية: "إذا صليتم الجمعةَ فصلُّوا أربعًا".
صحيح: رواه مسلم في الجمعة (881) من طريق خالد بن عبد الله، عن سُهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر الحديثَ.
والرّواية الثانية أخرجها مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبةَ، وعَمرو الناقد، كلاهما عن عبد الله بن

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٣٧)

إدريس، عن سُهيل.
قال مسلم: زاد عمرو في روايته: قال ابن إدريس: قال سُهيل: "فإن عجل بك شيءٌ فصلِّ ركعتين في المسجد، وركعتين إذا رجعتَ".

• عن أبي هريرة قال: أوصاني خليلي بثلاثٍ لا أدعُهُنَّ في سفرٍ ولا حضرٍ: نومٍ على وترٍ، وصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهر، وركعتين بعد الجمعة.
ثمَّ إنَّ أبا هريرةَ جعل بعدُ: "ركعتين بعد الجمعة"، "ركعتي الضحى".
حسنٌ: رواه الطبراني في الأوسط (997 - مجمع البحرين) من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن خِلاس بن عمرو، عن أبي هريرةَ، فذكره.
وإسناده حسن، من أجل عبد الوهاب، فإنَّه صدوق.
وقوله: "ثم إنَّ أبا هريرة .... " الظاهر أنَّه من كلام خلاسٍ الراوي عن أبي هريرةَ، وهذا يدلُّ على حفظه لما رواه عن أبي هريرةَ، فكأنَّ أبا هريرةَ كان متردِّدًا في هذا ثمَّ ثبتَ بعدُ على ذكر ركعتي الضحى بدلَ "ركعتين بعد الجمعة".
وقد أخرج الشيخان هذا الحديث عن أبي هريرةَ بذكر ركعتي الضحى، ولفظه عندهما: "أوصاني خليلي بثلاثٍ لا أدعهنَّ حتَّى أموتَ: صوم ثلاثة أيام من كلِّ شهرٍ، وصلاة الضحى، ونومٍ على وِترٍ".
وقد ذكرناه في كتاب صلاة الضحى ولله الحمد والمنَّة.
وأمَّا ما رُوي عن جابر بن عبد الله، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عمرو بن عوف يوم الأربعاء، فرأى أشياء لم يكن رآها قبل ذلك من حضنه على النخيل، فقال: "لو أنَّكم إذا جئتم عيدكم مكثتم حتَّى تسمعوا من قولي"، فقالوا: نعم بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله! . قال: فلما حضروا يوم الجمعة صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثمَّ صلَّى ركعتين بعد الجمعة في المسجد، ولم يُر يصلي الجمعة يوم الجمعة ركعتين في المسجد، كان ينصرف إلى بيته قبل ذلك اليوم. فذكر الحديث. (أي حديث ابن عمر). فهو ضعيف.
رواه ابن خزيمة (1872) وعنه ابن حبان (2484) عن علي بن حجر، ثنا عاصم بن سويد بن عامر، عن محمد بن موسى بن الحارث التيمي، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، فذكر مثله.
وفيه عاصم بن سويد، وشيخه محمد بن موسى وأبوه لا يُعرفون، وإنما ذكرهم ابن حبان في ثقاته.
وقال أبو حاتم في عاصم بن سويد: "شيخ محله الصدق، روى حديثين منكرين". وقال يحيي: ولا أعرفه". الجرح والتعديل (6/ 344).
وقال الهيثمي في "المجمع" (3/ 128) بعد أن عزاء إلى البزار "كشف الأستار" (951): "فيه جماعة لم أعرفهم".

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٣٨)

‌‌12 - باب الفصل بين الفريضة والنّافلة بالتحوُّل أو بالكلام ونحوهما
• عن عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أنَّ نافع بن جبير أرسله إلى السائب ابن أخت نمر يسأله عن شيءٍ رآه منه معاوية في الصلاة، فقال: نعم. صلَّيتُ معه الجمعة في المقصورة، فلمَّا سلَّم الإمام قمت في مقامي فصليت. فلمَّا دخل أرسل إليَّ فقال: لا تعد لما فعلتَ، فإذا صلَّيتَ الجمعة فلا تصلها بصلاةٍ حتَّى تكلَّمَ أو تخرجَ؛ فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك، ألَّا توصل صلاةٌ بصلاةٍ حتَّى نتكلَّم أو نخرجَ.
صحيحٌ: رواه مسلم في الجمعة (883) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن غندر، عن ابن جريج، قال: أخرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، فذكره.

• عن ابن عمر، أنَّه رأى رجلًا يصلي ركعتين يوم الجمعة في مقامه، فدفعه وقال: أتصلِّي الجمعة أربعًا؟ !
وكان عبد الله يصلِّي يوم الجمعة ركعتين في بيته، ويقول: هكذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه أبو داود (1127) من طرق عن حماد بن زيد، ثنا أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره.
وإسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجا المرفوع منه، كما سبق.
وفي رواية: كان ابن عمر يُطيل الصلاة قبل الجمعة، ويصلي بعدها ركعتين في بيته، ويُحدِّث أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك.
رواه أبو داود (1128) من طريق مسدَّد، ثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب به.
وصححه ابن خزيمة (1836) فأخرجه من طرق عن إسماعيل به.

‌‌13 - باب تحريم إقامة الرجل أخاه من مجلسه الذي سبق إليه في يوم الجمعة
• عن ابن عمر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُقيمَ الرجلُ الرجلَ من مقعده، ثمَّ يجلس فيه. قيل لنافعٍ: في الجمعة؟ قال: في الجمعة وغيرها.
متَّفق عليه: رواه البخاري في الجمعة (911) ومسلم في السلام (2177) من طرق عن نافعٍ، عن ابن عمر، فذكر الحديثَ.

• عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يُقيمنَّ أحدكم أخاه يوم الجمعة ثمَّ لِيُخالف إلى مقعده، فيقعد فيه، ولكن يقول: افسحوا".
صحيح رواه مسلم في السلام (2178) من طريق معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، فذكر الحديث.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٣٩)

‌‌14 - باب استحباب الاقتراب من الإمام عند الخُطبة
• عن سمرة بن جُندب، أنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال: "احضروا الذكرَ، وادنوا من الإمامِ، فإنَّ الرجلَ لا يزال يتباعد حتَّى يؤخَّر في الجنَّة وإن دخلها".
صحيح: رواه أبو داود (1108): ثنا علي بن عبد الله، ثنا معاذ بن هشام، قال: وجدتُ في كتاب أبي بخطِّ يده، ولم أسمعه منه: قال قتادة، عن يحيى بن مالك، عن سمرة بن جندب، فذكره.
وصحَّحه الحاكم (1/ 289) فرواه من هذا الوجه، وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه".
ورواه الطبراني في "الأوسط" (977 - مجمع البحرين) من وجهٍ آخر عن سمرة بن جندب، ولفظه: "احضروا الجمعة وادنوا من الإمام … " وذكر باقيه.
قال الهيثمي: "فيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيفٌ".

‌‌15 - باب النهي عن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة
• عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، وأن ينشد فيه شعر، ونهى عن التحلُّق قبل الصلاة يوم الجمعة".
حسنٌ: رواه أبو داود (1079) عن مسدَّد، حدَّثنا يحيى، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه. فذكر مثلَه.
ورواه الترمذي (322) والنسائي (716) كلاهما عن قتيبة، حدَّثنا الليث، عن ابن عجلان به.
ولم يذكر الترمذي إنشاد الضالَّة، كما أنَّ النسائي رواه مختصرًا مقتصرًا على النهي عن تناشد الأشعار في المسجد.
ورواه ابن ماجه (749) من وجه آخر عن أبي خالدٍ الأحمر، عن ابن عجلان، وذكر فيه النهي عن البيع والابتياع، وعن تناشد الأشعار في المساجد.
وإسناده حسن؛ لأجل ابن عجلان، وعمرو بن شعيب، فإنَّهما صدوقان.
وحسَّنه أيضًا الترمذي، وصحَّحه ابن خزيمة (1306) فرواه من حديث أبي خالدٍ تمام الحديث، مثل حديث يحيى.

‌‌16 - باب ما ورد في الاحتباء والإمام يخطب
• عن معاذ بن أنس بن مالك، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحُبوَة يوم الجمعة والإمام يخطب.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٤٠)

حسن: رواه أبو داود (1110) والترمذي (514) كلاهما من طريق عبد الله بن يزيد المُقرئ، ثنا سعيد بن أبي أيُّوب، عن أبي مرحوم، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، فذكر الحديثَ.
وإسناده حسن؛ من أجل أبي مرحوم (واسمه: عبد الرحيم بن ميمون المدني) فإنَّه مختلف فيه، غير أنَّه حسن الحديث. وسهل بن معاذ لا بأس به. قال الترمذي: "هذا حديث حسن". وصحَّحه ابن خُزيمة (1815) والحاكم (1/ 289) فرويأه من هذا الوجه. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه".
قوله: "نهى عن الحُبوَة" يقال: حِبوة، بكسر الحاء، وحُبوة، بضمِّها، والكسرُ أعلى. والاحتباء هو أن يجمع ظهره ورجليه بثوبٍ. قاله الخطَّابي في "غريب الحديثِ" (3/ 37، 38).
أما ما رواه أبو داود (1111) عن يعلى بن شدَّاد بن أوسٍ أنَّه قال: "شهِدتُ مع معاوية بيت المقدِس، فجمَّع بنا، فنظرتُ فإذا جلُّ من في المسجد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فرأيتهم محتبين والإمام يخطب". فهو ضعيفٌ؛ تفرَّد به خالد بن حيَّان الرقي، عن سليمان بن عبد الله بن الزبرقان، عن يعلى بن شدَّاد.
وابن الزبرقان لم يوثقه إلَّا ابن حبان، ولم يرو عنه إلَّا الرقي، والرقي مختلَفٌ فيه، وقال الحافظ: "صدوق يُخطئ". وقال في ابن الزبرقان: "ليِّنُ الحديثِ".
وكذلك لا يصح ما رُوي عن ابن عمر أنَّه كان يَحتبي والإمام يخطب".
رواه البيهقي (3/ 235)، وفي إسناده أيوب بن سويد، وهو ضعيفٌ؛ ضعَّفه أحمد وغيره. ورُوي نحوه عن غيره من الصحابة، وليس فيها شيءٌ ثابت.

‌‌17 - باب من نَعَس يوم الجمعة فليتحوَّلْ من مجلسه
• عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحوَّل من مجلسه ذلك".
حسن: رواه أبو داود (1119) والترمذي (526) كلاهما من طريق محمد بن إسحاق، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ، فذكره.
واللفظ للترمذي، وليس في أبي داود ذكر الجمعة.
وإسناده حسن، من أجل ابن إسحاق؛ فهو صدوق حسن الحديث إذا صرَّح بالسماع، وقد صرَّح بالتحديث عند الإمام أحمد (6187) فزالت بذلك شبهة تدليسه. قال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح". وصحَّحه ابن خزيمة (1819) وابن حبان (2792) والحاكم (1/ 291) فرووه من طرق عن ابن إسحاق، عن نافع به. قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يُخرجاه".
ورواه البيهقي (3/ 237) من طريق عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر نحوه مرفوعًا. وهذه متابعة جيِّدة لابن إسحاق.

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٤١)

ورواه البيهقي من طريق الربيع بن سليمان، عن الشافعي، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: "يقول للرجل إذا نعس يوم الجمعة والإمام يخطب أن يتحوَّلَ منه".
واختلف العلماء في هذا الحديثِ؛ فذهب الجمهور إلى تصحيحه مرفوعًا.
وقال ابن المديني: "نظرت في كتاب ابن إسحاق، فما وجدتُ عليه إلَّا في حديثين، ومن الممكن أن يكونا صحيحين". هكذا نقل عنه البخاري (كما في تهذيب الكمال: 6/ 224). ونقل عنه يعقوب بن سفيان الفَسوي، قال: "لم أجد لابن إسحاق إلَّا حديثين منكرين … ". فذكر هذا الحديث، وحديثًا آخر، وكذلك ذهب البيهقي إلى إعلال هذا الحديث، فقال: "لا يثبُت رفع هذا الحديث، والمشهور عن ابن عمر من قوله".
وتعقَّبه ابن التركماني قائلًا: "الرفع زيادة ثقة، وقد رُوِيت من وجهين، فوجب الحكم لها .... ". انتهى باختصار.
وقد سبق أنَّه صحَّحه كلٌّ من الترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، فأقلُّ أحواله أن يكون حسنًا؛ لأنَّ ابن إسحاق قد صرَّح بالتحديثِ، وابن المديني مع أنَّه ممن يرى تعليلَ هذا الحديث لكن أشار إلى أنَّه يمكن أن يكون صحيحًا، كما سبق نقل ذلك عنه. والله أعلم.

• * *

(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٤٢)

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (محمد ضياء الرحمن الأعظمي)القسم: كتب السنة
الكتاب: الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
المؤلف: أبو أحمد محمد عبد الله الأعظمي المعروف بـ «الضياء»
الناشر: دار السلام للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، 1437 هـ - 2016 م
عدد الأجزاء: 12
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 17 محرم 1442

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2068)

الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل
المرتب على أبواب الفقه [4]

تأليف
أ. د. أبي أحمد محمد عبد الله الأعظمي المعروف بـ «الضياء»
أستاذ الحديث الشريف وعميد كلية الحديث بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة سابقًا والمدرس في المسجد النبوي

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: 2069)

بسم الله الرحمن الرحيم

(ح) محمد عبد اللَّه عبد الرحمن الأعظمي 1436 هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الأعظمي، محمد عبد اللَّه عبد الرحمن
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل / محمد عبد اللَّه عبد الرحمن الأعظمي - الرياض 1436 هـ
(12 مج)

ردمك:
8 - 9261 - 01 - 603 - 978 (مجموعة)
6 - 9265 - 01 - 603 - 978 (ج 4)

1 - الحديث الصحيح … أ- العنوان
ديوي 235.1 … 8840/ 1436 هـ
رقم الإيداع: 8840/ 1436 هـ
ردمك:
8 - 9261 - 01 - 603 - 978 (مجموعة)
6 - 9265 - 01 - 603 - 978 (ج 4)

طبعة أولى: ربيع الثاني 1437 هـ - يناير 2016 م

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٢)

الجَامِعُ الكَامِلُ في الحَدِيثِ الصَّحيحِ الشَّامل
[4]

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣)

جميع حقوق الطبع محفوظة للمؤلف
دار السلام للنشر والتوزيع
شارع الأمير عبد العزيز بن جلوي (الضباب سابقًا) مقابل الغرفة التجارية
المملكة العربية السعودية ص. ب: 22743 - الرياض 11416
هاتف: 4033962 - 4043432 - 11 - 00966 - - فاكس: 4021659 - 11 - 00966
www.darussalampublishers.com
E-Mail: [email protected]
E-Mail: [email protected]

العليا: تليفون: 4614483 - 11 - 00966 - فاكس: 4644945
الملز: تليفون: 4735220 - 11 - 00966 - فاكس: 4735221
السويلم: تليفون: 2860422 - 11 - 00966 - فاكس: 2860422
السويدي: تليفون: 4286641 - 11 - 00966
جدة: تليفون: 6879254 - 2 - 00966 - فاكس: 6336270
الخبر: تليفون: 8692900 - 3 - 00966 - فاكس: 8691551
المدينة المنورة: تليفون: 8459266 - 14 - 00966 - فاكس: 8550119 - 014
خميس مشيط: تليفون: 2388620 - 017 - 00966 - جوال: 0500710328
ينبع البحر: تليفون: 500887341 - 00966
الكويت: تليفون: 0096599600845
الشارقة: تليفون: 5632623 - 6 - 00971 - فاكس: 5632624
لندن: تليفون: 5394885 - 208 - 0044 - فاكس: 5394889 - 208
نيويورك: تليفون: 6255925 - 718 - 001 - فاكس: 6251511 - 718
سيدني أستراليا: تليفون: 97407188 - 2 - 0061 - فاكس: 97407199 - 2
فرنسا: تليفون: 84052928 - 01 - 0033 - 48052997 - 01 - 0033
هيوستن: تليفون: 7220419 - 713 - 001 - فاكس: 7220431
ماليزيا: تليفون: 192362423 - 0060 - 379564664 - 0060
لاهور باكستان: تليفون: 7240024 - 42 - 0092 - فاكس: 7354072
كراتشي باكستان: تليفون: 4393936 - 21 - 0092 - فاكس: 4393937
إسلام آباد باكستان: تليفون: 2500237 - 51 - 0092 - فاكس: 512281513
انتريو كندا: تليفون: 4011150 - 647 - 001 - 6091934 - 647 - 001

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤)

بسم الله الرحمن الرحيم

‌‌13 - كتاب الجنائز
‌‌جموع أبواب الصبر على الابتلاءِ والمرضِ
‌‌1 - باب من مات له أولادٌ فاحتسبَ دخلَ الجنَّةَ:
• عن أبي سعيد قال: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسولَ اللهِ! ذهب الرجالُ بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يومًا نأتيكَ فيه، تُعلِّمنا ممَّا علَّمك اللهُ. فقال: "اجتمعنَ في يوم كذا وكذا، في مكان كذا وكذا". فاجتمَعْنَ، فأتاهنَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فعلَّمهنَّ ممَّا علَّمه الله، ثمَّ قال: "ما مِنكُنَّ امرأةٌ تقدِّم بين يديها من ولدها ثلاثةً إلَّا كان لها حجابًا من النار". فقالت امرأةٌ منهنَّ: يا رسولَ الله! اثنين؟ قال: فأعادتها مرَّتين. ثمَّ قال: "واثنتين، واثنين، واثنين".
متفق عليه: رواه البخاري في الاعتصام (7310) ومسلم في البر والصلة (2633) كلاهما من حديث أبي عوانة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن أبي صالح ذكوان، عن أبي سعيد، فذكره. ولفظهما سواءٌ.

• عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يموت لأحدٍ من المسلمين ثلاثةٌ من الولد فتمسَّه النارُ إلَّا تحلَّة القسم".
وفي رواية: "لا يموت لمسلمٍ ثلاثةٌ من الولدِ فيلِجَ النارَ إلَّا تحلَّةَ القَسَم".
وفي رواية أخرى: "لا يموت لإحداكنَّ ثلاثةٌ من الولد فتحتسبه إلَّا دخلت الجنَّة".
متفق عليه: رواه مالك في الجنائز (38) عن ابن شهابٍ، عن سعيد بن المسيَّب، عن أبي هريرةَ، فذكر الحديثَ.
ورواه البخاري في الأيمان والنذور (6656) عن إسماعيل، ومسلم في البر والصلة (2632) عن يحيى بن يحيي كلاهما عن مالكٍ به.
والرواية الثانية رواها البخاري (1251) ومسلم كلاهما من طريق سفيان، قال: سمعت الزهري، بإسناده.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥)

قال أبو عبد الله (البخاريّ): {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم 71].
والرواية الثالثة عند مسلمٍ من وجهٍ آخر عن أبي هريرةَ.
وقوله: "تحلَّة القسمِ" بفتح التاء، وتشديد اللام، أي: ما ينحلُّ به القَسَم، وهو اليمينُ، وهو مصدر حلَّل اليمينَ، أي: كفَّرها. والمراد منها: التقليل من أمر ورودها كما يُقال: ما ضربته إلَّا تحليلًا. إذا لم تُبالغ في الضرب. وقالوا: المراد به قوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم 71]. قال الخطَّابي: "معناه: لا يدخل النارَ ليُعاقَب بها، ولكنَّه يدخلها مجتازًا، ولا يكون ذلك الجواز إلَّا قدر ما يُحلِّل به الرجل يمينَه. وإليه تشير الرواية الثانية: "إلَّا تحلَّة القسم".

• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما منكن امرأة تُقدِّم ثلاثةً من ولدِها لم يبلغوا الحِنثَ إلَّا كان لها حجابًا من النار". فقالت امرأةٌ: واثنين؟ فقال: "واثنين".
متفق عليه: رواه البخاري في الإيمان (102) ومسلمٌ في البر والصلة (2634) عن محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر غندر، قال: حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، قال: سمعت أبا حازم، عن أبي هريرة، فذكر جزءًا من الحديث، وهو قوله: "ثلاثة لم يبلغوا الحنثَ". وأحالَا على حديث أبي سعيد، وقد استكملتُ حديثَ أبي هريرة من حديثِ أبي سعيد السابق.
والملاحظ في حديث أبي سعيد وأبي هريرة أنَّ شعبةَ يرويه عن عبد الرحمن بن الأصبهاني بإسنادين، فزاد عبد الرحمن بن الأصبهاني في روايته عن أبي حازمٍ: "لم يبلغوا الحِنْثَ".
والمعنى: أنَّهم ماتوا قبل أن يبلغوا؛ لأنَّ الإثمَ إنَّما يُكتَب بعد البلوغ.

• عن أبي هريرةَ أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنسوةٍ من الأنصارِ: "لا يموتُ لإحداكُنَّ ثلاثةٌ منَ الولدِ فتحتسبه إلَّا دخلت الجنَّة". فقالت امرأةٌ منهنَّ: أو اثنين يا رسولَ الله! قال: "أو اثنين".
صحيحٌ: رواه مسلم في البر والصلة (2632/ 151) عن قتيبة بن سعيدٍ، ثنا عبد العزيز (يعني بن محمد) عن سُهَيل، عن أبيه، عن أبي هريرة فذكر مثلَه.

• عن أبي حسان، قال: قلت لأبي هريرة: إنَّه قد مات لي ابنان فما أنت مُحدِّثي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث تُطيِّب أنفسنا عن موتانا؟ قال: قال: نعم "صغارهم دعاميص الجنة، يتلقَّى أحدهم أباه، أو قال: أبويه، فيأخذ بثوبه، أو قال: بيده كما آخذ أنا بِصَنِفة ثوبك هذا، فلا يتناهي، أو قال: فلا ينتهي حتَّى يُدخِلَه الله وأباه الجنَّة".
وفي رواية سويد قال: حدَّثنا أبو السليل. وحدَّثنيه عبيد الله بن سعيد، حدثنا يحيي (يعني بن سعيد) عن التيمي بهذا الإسناد، وقال: هل سمعتَ من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا تُطيِّب به أنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦)

صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2635) عن سويد بن سعيد، ومحمد بن عبد الأعلى، قالا: حدَّثنا المعتمر، عن أبيه، عن أبي السليل، عن أبي حسَّان، فذكره.
قوله: "دعاميص" واحد دُعموص، أي: صغار أهلها. وأصل الدُّعموص دَوَيبة تكون في الماء لا تفارقه. أي: أنَّ هذا الصغير في الجنَّة لا يُفارقها.

• عن أبي هريرة قال: أتت امرأةٌ النبيَّ صلى الله عليه وسلم بصبيٍّ لها فقالت: يا نبي الله! ادع الله له، فلقد دفنتُ ثلاثةً. قال: "ادفنتِ ثلاثةً؟ " قالت: نعم. قال: "لقد احتظرتِ بحظارٍ شديدٍ من النار".
صحيح: رواه مسلم في البر والصلة (2636) من طرق، عن طلق بن معاوية النخعي، أبي غياث، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، فذكره.
وفي رواية قالت: "يا رسولَ الله! إنَّه يشتكي، وإنِّي أخاف عليه". فذكر بقية القصة.
لعلَّ هذه المرأة هي رجَّاء كما جاء ذكرها في "مسند الإمام أحمد"، في حديث محمد بن سيرين، كما سيأتي.
وأمَّا ما رواه زهير بن أبي علقمة، قال: "جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن لها فقالت: يا رسول الله! إنَّه قد مات لي ابنان سوى هذا". فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لقد احتظرتِ من دون النار بحظار شديد". فهو مرسلٌ.
رواه البزار (858 - كشف الأستار) عن محمد بن معمر، ثنا هشام بن عبد الملك، ثنا عبيد الله ابن إياد بن لقيط، عن زهير بن أبي علقمة، فذكره. قال البزار: "لا نعلم أسند زهير إلَّا هذا".
وقال الهيثمي في "المجمع" (3/ 8): "رواه البزار ورجاله ثقات". قلت: هو كما قال، وزهير بن أبي علقمة، ويقال: زهير بن علقمة البجلي أو النخعي، مختلف في صحبته. قال البغوي: "لا أعرف له صحبةً إلَّا أنَّهم أدخلوه في المسند". وقال ابن السكن: "لا صحبة له". "الإصابة" (1/ 554).
وروى البخاري في "التاريخ الكبير" (3/ 426). من وجهٍ آخر عن عبيد الله بن إياد، بإسناده مثله. وروى حديثًا آخر من طريق أسلم المنقري، عن زهير بن علقمة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله يُحبُّ أن يرى أثرَه على عبده". قال الحافظ في "الإصابة" بعدَ أن ساق الحديث الثاني من تاريخ البخاري: "قال البخاري: لا أُراه إلَّا مرسلًا". ولم أجد فول البخاري هذا في النسخة المطبوعة، لعلَّه كان في النسخة التي عنده.

• عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من الناس من مسلم يتوفَّى له ثلاثٌ لم يبلغوا الحنثَ إلَّا أدخله الله الجنَّة بفضل رحمته إياهم".
صحيح: رواه البخاري (1248) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز، عن

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٧)

أنس، فذكر مثله.
قوله: "بفضل رحمته إيَّاهم" أي: أنَّ الرحمة للصغار أكثر لعدم حصول الإثم منهم. ومعناه: إنَّ الناس يدخلون الجنة بفضل رحمة الله للأولاد إذا احتسبوا وصبروا، فإذا كان الآباء يدخلون الجنة بفضل رحمة الله لأطفالهم دلَّ على أنَّ أطفال المسلمين في الجنة. وعلى هذا جمهور علماء المسلمين إلَّا المجبرة؛ فإنَّهم يقولون: "هم في المشيئة".

• عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من احتسب ثلاثة من صلبه دخل الجنة"، فقامت امرأة، فقالت: أو اثنان؟ قال: "أو اثنان" قالت المرأة: يا ليتني قلت واحدا.
حسن: رواه النسائي (1872) وصححه ابن حبان (2923) من طريق ابن وهب قال: حدثني عممير بن الحارث، حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، عن عمران بن نافع، عن حفص بن عبيد الله، عن أنس، فذكره. واللفظ للنسائي، ولفظ ابن حبان مختصر.
وإسناده حسن من أجل عمران بن نافع؛ فإنه لم يرو عنه غير بكير، ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، فمثله يحسن حديثه.

• عن قُرَّة بن إياس المزني أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له، فقال له: "أتحبُّه؟ " فقال: أحبك الله كما أُحبُّه، فماتَ. ففقده فسأل عنه فقال: "ما يسرُّك أن لا تأتي بابًا من أبواب الجنَّة إلَّا وجدتَه عنده يسعى يفتح لك".
صحيح: رواه النسائي (1780) عن عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا أبو إياس (وهو معاوية بن قرة) عن أبيه، فذكره.
ورواه أحمد (15595) عن وكيع، عن شعبة بإسناده، وزاد في آخره: فقال رجلٌ: يا رسول الله! أله خاصة أم لكلِّنا؟ فقال: "بل لكلِّكم". وإسناده صحيح، وقد صحَّحه ابن حبَّان (2947) والحاكم (1/ 384).
وأمَّا الهيثمي فأورده في "المجمع" (3/ 10) وقال: "رواه النسائي باختصار قول الرجل: "أَلَهُ خاصَّة" رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح".

• عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله لا يرضى لعبده المؤمن -إذا ذهب بصفيِّه من أهل الأرض، فصبر واحتسب، وقال ما أُمر به- بثواب دون الجنَّة".
حسن: رواه النسائي (1871) عن سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا عمرو بن سعيد بن أبي حسين، عن عمرو بن شعيب، كتب إلى عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين يُعزِّيه بابن له ملك، وذكر في كتابه أنَّه سمع أباه يحدِّث عن جدِّه عبد الله بن عمرو بن العاص، فذكر

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٨)

مثله.
وإسناده حسن من أجل عمرو بن شعيب، فهو "صدوق".

• عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلمَين يموت بينهما ثلاثة أولادٍ لم يبلغوا الحِنْثَ إلَّا غَفَر الله لهما بفضل رحمته إياهم".
صحيح: رواه النسائي (1874) عن إسماعيل بن مسعود، قال: حدَّثنا بشر بن المُفضَّل، عن يونس، عن الحسن، عن صعْصَعَة بن معاوية، قال: لقيتُ أبا ذرٍّ فقلتُ: حدِّثني. قال: "نعم" فذكر الحديثَ.
ورجاله ثقات غير أنَّ الحسن، وهو ابن أبي الحسن يسار الإمام المعروف، مدلِّسٌ وقد عنعنه، ولكن رواه أحمد (21413) وابن حبان في الصحيح (4643) وفيه التصريح بالتحديث مع ذكر حديثٍ آخر معه، وهو قوله مرفوعًا: "من أنفق زوجين من ماله ابتدرته حَجَبة الجنَّة". قلنا: ما هذان الزوجان؟ قال: إن كانت رجالًا فرجلان، وإن كانت خيلًا ففرسان، وإن كانت إبِلًا فبعيران". حتَّى عدَّ أصنافَ المالِ كلِّه.
والجزء الثاني من الحديث رواه الحاكم (2/ 86) بدون التصريح، وقال: "صحيح الإسناد، وصعصعة بن معاوية من مفاخر العرب".

• عن عتبة بن عبد السَّلَمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من مسلم يموتُ له ثلاثةٌ من الولد لم يبلغوا الحِنْثَ إلَّا تلقَّوه من أبوابِ الجنَّة الثمانية، من أيِّها شاءَ دخلَ".
حسن: رواه ابن ماجه (1604) عن محمد بن عبد الله بن نُمَير، قال حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: حدثنا حريز بن عثمان، عن شرحبيل بن شفعة، قال: لقيني عتبة بن عبد السَّلَمي، فذكره.
ورواه أحمد (17639) من وجهٍ آخر عن شُرَحبيل بن شُفْعة الرحبي به مثله.
وإسناده حسن من أجل شرحبيل بن شُفعة؛ فإنَّه "صدوق" كما قال الحافظ في "التقريب". وحسَّنه في "الفتح" (3/ 121).
قال البوصيري في زوائد ابن ماجه: "هذا إسناد فيه شرحبيل بن شُفعة، ذكره ابن حبان في الثقات". وقال أبو داود: "شيوخ حريز كلُّهم ثقات" وباقي رجال الإسناد على شرط البخاري، وأصله في الصحيحين وغيرهما، من حديث أبي هريرة، وفي الترمذي وابن ماجه من حديث ابن مسعود، وفي الترمذي أيضًا من حديث عائشة، وفي البخاري والنسائي من حديث أنسٍ". انتهى.

• عن امرأةٍ يُقال لها: رجَّاء، قالت: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءت امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله! ادعُ الله لي فيه بالبركة؛ فإنَّه قد توفي لي ثلاثةٌ. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أمُنذ أَسلمْتِ؟ " قالت: نعم. قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جُنَّةٌ

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٩)

حَصينةٌ". فقال لي رجلٌ: اسمعي يا رجَّاء ما يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
صحيح: رواه أحمد (20782) والطبراني في "الكبير" (24/ 280) كلاهما عن عبد الرزاق، أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، عن امرأةٍ يقال لها رجَّاء، فذكرت مثله. إلَّا أنَّ الطبراني سمَّى المرأةَ "رحما".
وإسناده صحيح، قال الهيثمي في "المجمع" (3/ 6): رواه أحمد والطبراني في الكبير، إلَّا أنَّه سماها: رحماء ورجاله رجال الصحيح".
وذكره الحافظ في "الإصابة" (4/ 301 - 302) من هذا الوجه، وقال: رجاله ثقات، وقال: ووقع لنا بعلوٍّ في المعرفة لابن مندة، وذكرها أبو موسى في الراء، وفي الزاي، ومع الإهمال، هل هي بتخفيف الجيم أو بتقيلها" وقال في "التعجيل": رجَّا- بتشديد الجيم، ويُقال: أوَّل اسمها زاي، وهي مفتوحة، نزلت البصرة، ولها صحبة، روى عنها محمد بن سيرين" ولعلَّ هذه المرأة هي التي جاء ذكرها في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم كما سبق. وهذا الحديث لم يذكره عبد الرزاق في "المصنَّف" وإنَّما ذكر فيه قصَّةً أخرى مشابهة، عن أبي قلابة، أنَّ امرأةً جاءت النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها شاكٍ. فقالت: يا رسول الله! ادعُ الله له؛ فإنَّه آخر ثلاثةٍ دفنتهم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "جُنَّةٌ حصينَةٌ".
رواه عبد الرزاق (20137) عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، فذكر مثله.
وأبو قلابة هو عبد الله بن زيد الجرمي، كان ثقةً فاضلًا إلَّا أنَّه كان يُرسِل كثيرًا، وهو من الطبقة الثالثة، لم يحضر القصَّة.

• عن عقبة بن عامر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أُثْكِل ثلاثةً من صُلبه فاحتسبهم على الله" -فقال أبو عشانة مرَّةً: "في سبيل الله". ولم يقلها مرَّةً أُخرى- "وجبت له الجنة".
حسن: رواه الإمام أحمد (17298) عن حسن (ابن موسى الأشيب) قال: حدَّثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا أبو عُشَّانة، أنَّه سمِع عقبة بن عامر يقول، فذكره.
ورجاله ثقات غير ابن لهيعة؛ ففيه كلام معروف، إلَّا أنَّه توبع؛ فقد رواه الطبراني في "الكبير" (17/ 300) من وجهٍ آخر عن ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أنَّ أبا عُشَّانه حدَّثه، بإسناده مثله.
وأبو عُشَّانة اسمه: حي بن يُؤمن المصري، وهو ثقة.

• عن جابر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنَّة". قال: قلنا: يا رسول الله! واثنان؟ قال: "واثنان".
حسن: رواه الإمام أحمد (14385) عن محمد بن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، حدَّثني

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٠)

محمد بن إبراهيم، عن محمود بن لَبيد، عن جابرٍ، فذكره.
قال محمود: "فقلتُ لجابر: أُراكم لو قلتم: واحدًا؟ لقال: واحد". قال: "وأنا والله أظنُّ ذلك".
وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
وصحَّحه ابن حبان (2946) فرواه من طريق محمد بن إسحاق. وأورده الهيثمي في "المجمع" (3/ 7) وقال: "رواه أحمد، ورجاله ثقات".

• عن بُريدة بن الحُصيْب قال: كنت عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم فبلغه أنَّ امرأةً من الأنصار مات ابن لها فجزعت عليه، فقام النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه، فلمَّا بلغ باب المرأة قيل للمرأة: إنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يدخل يُعزِّيها، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أما إنَّه قد بلغني أنَّكِ جزعتِ على ابنكِ". فقالت: يا نبيَّ الله! ما لي لا أجزع وأنا رقوب، لا يعيش لي ولد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الرَّقوب الذي يعيش ولدها، إنَّه لا يموت لامرأةٍ مسلمة أو امرئٍ مسلم نَسَمةٌ، أو قال: ثلاثة من ولده، فيحتسبهم إلَّا وجبت له الجنَّة". فقال عمر -وهو عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم: بأبي أنت وأمِّي، واثنين؟ فقال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم: "واثنين".
حسن: رواه البزَّار (857 - كشف الأستار)، عن أحمد بن عثمان، ثنا جعفر بن عون، عن بشير ابن المهاجر، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فذكره.
ورواه الحاكم في المستدرك (1/ 383 - 384) من طريق بشير بن المُهاجر به نحوه، وقال: "صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بذكر الرقوب".
قلت: وهو كذلك، إلَّا أنَّ بشير بن المهاجر وإن كان من رجال مسلم إلَّا أنَّه مختلفٌ فيه: فقال أحمد: "منكر الحديث". وقال أبو حاتم: "يُكتب حديثه ولا يُحتجُّ به"، ولكن وثَّقه ابن معين والعجلي. وقال النسائي: "ليس به بأس". فمثله لا ينزل عن درجة الحسن، وخاصَّة في الشواهد.

• عن عمرو بن عبسةَ، قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول، فذكر الحديثَ بطوله وفيه: "وأيُّما رجلٍ مسلم قدَّم له في صلبه ثلاثًا لم يبلغوا الحنثَ، أو امرأة، فهم له سترٌ من النار".
حسن: رواه عبد بن حُميد في "المنتخب" (304) عن أحمد بن يونس، ثنا عبد الحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، قال: أخبرني أبو ظبية، أنَّ شرحبيل بن السمط دعا عمرو بن عبسة السلمي، فقال: "يا ابن عبسة! هل أنت مُحدِّثي حديثًا سمِعته أنت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فيه تزيُّدٌ ولا كذبٌ؟ ولا تحدِّثنيه عن آخر سمعه منه غيرك؟ ". فقال: "نعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول .. فذكر الأشياءَ.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١١)

ورواه الإمام أحمد (17023) عن روح، قال: حدَّثنا عبد الحميد بن بهرام بإسناده، إلَّا أنَّه لم يسقِ اللفظ المذكور أعلاه، وإنَّما ساق له لفظًا آخر، وجزءًا أيضًا من الحديث الطويل بهذا الإسناد.
وإسناده حسن من أجل الكلام في شهر بن حوشب، فإنه حسن الحديث، وكان علي بن المديني وأحمد والبخاري وغيرهم حسن الرأي فيه.
وللحديث أسانيد أُخرى غير أن ما ذكرته هو أصحُّها، منها ما رواه الإمام أحمد (19437) عن هاشم بن القاسم، حدثنا الفرج، حدثنا لقمان، عن أبي أُمامة، عن عمرو بن عبسة السَّلَمي، قال: "قلت له: حدِّثنا حديثًا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس فيه انتقاص ولا وهم". قال: سمعته يقول: "من وُلد له ثلاثة أولاد في الإسلام، فماتوا قبل أن يلغوا الحنث، أدخله الله عز وجل الجنة برحمته إياهم، ومن شاب شيبةً في سبيل الله عز وجل كانت له نورًا يومَ القيامةِ، ومن رمى بسهمٍ في سبيل الله عز وجل بلغ به العدو، أصاب أو أخطأ، كان له كعَدل رقبة، ومن أعتق رقبةً مؤمنةً أعتق الله بكلِّ عضوٍ منها عضوًا منه من النار، ومن أنفق زوجين في سبيل الله عز وجل فإنَّ للجنة ثمانية أبوابٍ، يُدخله الله عز وجل من أي باب شاء منها الجنَّة".
وفيه الفرج، وهو: ابن فَضالة بن النُّعمان التنوخي الشامي، أهل العلم مطبقون على تضعيفه، حتَّى قال ابن حبَّان: "كان ممن يقلب الأسانيد، ويُلزق المتون الواهية بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به". "المجروحين" (862).
وعمرو بن عبسة هو السَّلَمي، أبو نُجيح، ويقال: أبو شعيب، أسلم قديمًا بمكَّة، ثمَّ رجع إلى بلاده، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر، وقبل الفتح، وكان يقول: "أنا رابع الإسلام". فسأله أبو أُمامة: بأي شيءٍ يدَّعي أنَّه رابع الإسلام؟ فقال: "كنت في الجاهلية أرى الناسَ على ضلالة ولا أرى الأوثانَ شيئًا، ثمَّ سمعتُ عن مكة خبرًا، فركبت حتى قدمتُ مكةَ، فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيًا، وإذا قومه عليه جُراء، فتلطَّفتُ فدخل عليه. فقلتُ: من أنتَ؟ قال: "نبيُّ الله". قلتُ: آالله أرسلك؟ ! قال: "نعم". قلتُ: بأيِّ شيءٍ؟ قال: "بأن يوحَّد الله، ولا يُشرك به شيء، تكسر الأصنام، وتوصل الرحم". قلت: من معك على هذا؟ قال: "حرٌّ وعبدٌ". فإذا معه أبو بكر وبلالٌ، فقلت: إنِّي متَّبعك. قال: "إنَّك لا تستطيع، ارجع إلى أهلك، فإذا سمعتَ بي ظهرتُ فالحق بي". فرجعتُ إلى أهلي وقد أسلمتُ، فهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعلتُ أتخبَّر الأخبارَ إلى أن قدِمتُ عليه المدينة. فقلتُ: أتعرفني؟ قال: "نعم، أنت الذي أتيتني بمكَّة". قلت: نعم. فعلِّمني ممَّا علَّمك الله. ذكر الحديثَ بطوله كما أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، ومضى.
روى عنه ابن مسعود -مع تقدُّمه- وأبو أمامة الباهلي، وسهل بن سعد، ومن التابعين شرحبيل بن السمط، وسعدان بن أبي طلحة، وسليم بن عامر، وآخرون. ويُقال: إنَّه ممَّن نزل حمص من الصحابة". انظر "الإصابة" (3/ 5).

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٢)